الرئيسية / أدب الكتاب / حارسُ القدس الأمين…بقلم الشاعر علي البتّيري

حارسُ القدس الأمين…بقلم الشاعر علي البتّيري

Spread the love

حارسُ القدس الأمين
*****************
شعر : علي البتّيري

FB_IMG_15772150963452a294a3ad409e4dca8faa76b3641e453.0“إلى سيادة المطران عطاالله حنا مع دعائي له بالشفاء العاجل ”

يا حارسَ القدسِ الأمين
يحميكَ ربُّ العالمين
من شرِّ كيدِ الكائدين..
وسلمتَ من أحقادَِهم وسمومِهم
من يحسِبونَ حسابَ صوتِكَ كلَّ حين
يا حارسَ القدسِ الأمين..
لا بُدَّ من فَجرٍ يقرِّبُنا إلى شمس الصباح
لا بدَّ من صَبرٍ على جمر الكفاح
يا وحدَنا في قدسِنا
لا مَن يساندُ أو يُعين..
نبقى بأيدينا نضمّدُ في أيادينا الجراح
بقلوبنا حبُّ المساجدِ والكنائسِ
في الحِمى أقوى سلاح..
إن كانت الأبوابُ في أوطانِنا
بالليلِ لا تقوى على صَدِّ الرياح
أجسادُنا أرواحُنا
هيَ كلُّ ما ملَكَت منازلُنا
وتخشاها الرِّياح …
ويظلُّ إيمانٌ لنا باللهِ نتبعُهُ ويتبعُنا
فنحميهِ ويحمينا
إذا ما الغاصبُ المحتلُّ تكبيراً
وأجراساً بأسماعِ المصلينَ استباح
يا أيُّها المطرانُ لا تخشَ المكائدَ والمصائدَ كُن كما اللهُ
أرادَكََ أن تكون
يخشى حضورَكَ عندما
يجري الصدامُ المعتدونَ الظالمون
رمزاً لشعبٍ صامدٍ أصبحتَ
يا وعداً تمنَّتهُ البلادُ فكنتَ أنت الوعدَ
قُمتَ تذودُ عنها في الحصارِ
وعند غطرسةِ الحواجزِ،
كم لهم لقَّنتَ درساً
في الدفاع عن القداسةِ في المدينةِ،
كم هنا أعلنتَ سرَّ العشقِ
للقدسِ الحبيبةِ فانبرى
يَصغي إليك العاشقون
يا سيدَ العشقِ المباركِ لا عليكَ
فأنتَ بينَ الأهلِ في عمانَ،
تفديكَ القلوبُ ووردُها الجوريُّ
تفديكَ العيون .

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن SAAMEA TRABISHI

x

‎قد يُعجبك أيضاً

زمن القمباز..مقالة علي الشافعي

Spread the love حديث الجمعة بقلم علي الشافعيزمن القمباز مقالةساق الله ايام ...