الرئيسية / آخر الأخبار / جريدة كتاب وشعراء العرب تحاور د. محمد ابو صقري

جريدة كتاب وشعراء العرب تحاور د. محمد ابو صقري

Spread the love

 حاورته  الشاعرة  والإعلامية  عناية  اسعد 

هو رجل لا ترى في عينيه إلا الجد والعزم والمثابرة , طموح ولعل طموحه يصل عنان السماء , رجل لا نرى فيه إلا مثالاً للجد والعمل , ضيفنا اليوم هو الدكتور محمد أبو صقري , كان لنا معه جولة ممتعة في الحوار التالي :
*كيف تعرف نفسك للقراء ؟
محمد أبو صقري، نائب رئيس بيت الفن العربي في مجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب، مشرف تربوي ومدرس جامعي للأدب الانجليزي في العديد من الجامعات الأردنية، ومنها الجامعة الأم وهي الجامعة الأردنية، أحب العمل العام ومنخرط فيه.

*كيف بدأت مسيرتك الأدبية و الإعلامية وما انبثق عنها من خلال مسيرتك بمجلس الكتاب والأدباء العرب، فنحن نلمس توجيهاتك المستمرة تسلط حول قضايا الأمة و شباب الامة ولم تنحصر على إطار قطر عربي معين ؟
لدي ميل أدبي منذ نعومة أظفاري، فكنت أحفظ الشعر وأستمتع بقراءة القصص القصيرة والاستماع للحكايات وحتى الخرافات التي كانت تحكيها لنا أمهاتنا وجداتنا، وفي شبابي قرأت العديد من الروايات العربية والأجنبية، وجاءت دراستي للأدب الانجليزي في الجامعة لتعمق لدي الميول الأدبية، أكتب أعمالاً أزعم أنها أدبية ولا أنشرها، أحب أن أكتب لنفسي ما يجول بخاطري، لكنني أكتب مقالات ذات موضوعات متنوعة في الصحف الالكترونية، تنصب في معظمها على القضايا الوطنية والقومية، الاجتماعية منها والسياسية، خصوصا تلك التي تسلط الضوء على الأمراض الاجتماعية والاخفاقات السياسية العربية. قمت بترجمة العديد من الأعمال الادبية والثقافية والتربوية وغيرها، ومنها كتاب عن المسرح العالمي، كما قمت بإعداد قاموس للمصطلحات التربوية اشتمل على حوالي 16 ألف مصطلح بالإضافة إلى تأليف كتاب باللغة الإنجليزية بعنوان “مهارات التواصل باللغة الانجليزية”. أشارك في أنشطة وفعاليات مجلس الكتاب في الساحة الأردنية، وأنشر أحيانا قليلة بعض الخواطر والمقالات في جرائد المجلس، وأعترف أنني مقصر في هذا الجانب نظراً لطبيعة عملي وانشغالي في أمور اجتماعية تأخذ كثيراً من وقتي.

*من أين تتولد رؤى الجريدة التي تجسد طموحك في مجلس الكتاب والأدباء؟
الجريدة الناجحة هي تلك التي تلبي طموحات مختلف شرائح المجتمع وميولها واهتماماتها، لا أن تتمحور حول مواضيع محددة، صحيح أن معظم أعضاء المجلس هم كتاب وأدباء ومثقفون وأن اهتماماتهم أدبية في المقام الأول، إلا أننا نطمح ايضا أن تواكب جرائد المجلس أولا بأول المستجدات والتطورات التي يشهدها الوطن العربي بشكل خاص، وأن تنهج نهجاً معتدلا يعمل على توحيد الكلمة ورص الصفوف، خصوصاً في هذا الوقت الذي يشهد للأسف تناقضات حادة وإيديولوجيات متطرفة أدت إلى صراعات دموية سيعاني منها الوطن العربي لعقود قادمة.

*كيف تقيم أداء مجلس الكتاب والأدباء في العام المنصرم؟
أرى أن المجلس يسير إلى الأمام بخطى ثابتة برغم الصعوبات والمعيقات التي نأمل أن نتخطاها في قادم الأيام، وقد شهد العام المنصرم مجموعة من الأنشطة المميزة على مستوى الوطن العربي أسهمت في ترسيخ جذور المجلس وعززت تواجده على الأرض كمؤسسة ثقافية وأدبية فاعلة يُشار لها بالبنان.

*هل تشعر أن هناك تنظيم مستمر في عمل أعضاء لجنة المجلس؟ وكيف يتم ذلك؟ وماهي الصعوبات التي تواجهه؟
ربما لا زلنا في بداية الطريق، ولا زلنا بحاجة إلى مزيد من الجهد والعمل التنظيمي من أجل أن يستقيم الوضع على النحو الذي نريد، العقبة الأساسية تكمن في عدم التزام الأعضاء بالمهمات الموكلة لهم على النحو المطلوب، لكنني أرى أن الأمور قد بدأت الآن تسير نحو الأفضل بتعيين الدكتور وصفي تيلخ نائباً لرئيس المجلس، حيث يتولى مع رئيس المجلس إدارة الأمور بكفاءة، بالإضافة إلى مجموعة من الأخوة الفاعلين، ومن ضمنهم الإعلامي الكبير الأستاذ نصر الزيادي وأخرون لا أجد متسعا هنا لذكر أسمائهم، فهم معروفون للجميع ويشار لهم ولنشاطهم بالبنان.

*ماهي خططكم الثقافية والإعلامية لهذا العام ؟
على المستوى الشخصي، أعترف أنه ليس لدي خطة واضحة، لكن على مستوى مجلس الكتاب، فإننا نطمح أن يوفقنا الله سبحانه وتعالى إلى تنفيذ مجموعة من النشاطات الأدبية والفنية على المستوى العربي بشكل عام، وعلى مستوى الساحة الأردنية بشكل خاص، وقد يكون مهرجان القدس في عيون الهاشميين على رأس هذه النشاطات.

*هل هناك خلافات بين بعض اعضاء المجلس؟ وكيف سيتم التخلص منها؟
لا يخلو الأمر من خلافات واختلافات، وهذا أمر طبيعي وصحي في العمل الجماعي والعمل العام، المهم أن يُغلِّب كل واحد منا المصلحة العامة على المصالح الشخصية، وأن نعمل جميعًا من أجل النهوض بمجلسنا إلى المستوى المأمول بغض النظر عن المركز الذي يشغله العضو.

*ما هو جديد قلمك المبدع؟
لا جديد، مجرد خربشات وبعض المقالات الصحفية.

لماذا نرى هذا الحزن العميق بداخلك؟
لا أدري، مع أنني أعيش حياة هادئة ومنتظمة برغم ارتباطاتي الاجتماعية العديدة والتي تأخذ كثيرا من وقتي، لكن مجمل الظروف المحيطة تُغرقك في حالة من الهم والغم، فمشاهد القتل والحرق والتدمير والحصار لا تسر صديقاً ولا عدواً، يضاف إلى ذلك إحساسك بأن قضيتك الأولى، قضية فلسطين، آخذة في التراجع على سلم الأولويات العربية والإسلامية، إلى الحد الذي يجعلك تشعر أن فلسطين قد اصبحت نسياً منسيا، وأن تحريرها بات يحتاج إلى معجزة ربانية.
كيف ترى الطموح الاعلامي للمجلس؟
لدى المجلس آمال كبيرة، ولديه والحمد لله أعداد هائلة من الكفاءات البشرية على اختلاف تخصصاتها، ما يجعل من تحقيق هذه الآمال والطموحات مسألة وقت لا أكثر، وقد بدأنا نشهد ونلمس تقدماً إعلاميا واضحا وانتشارا واسعا لأدوات المجلس الإعلامية برغم قصر المدة، مما يدعونا إلى التفاؤل بأن يصبح المجلس في القريب العاجل بؤرة استقطاب وموضع اهتمام على المستويين العربي والدولي.

كلمة توجهها لرئيس المجلس , وأعضاء المجلس؟
بداية يجب أن ادق على الخشب، فرئيس المجلس الشريف الدكتور جهاد ابو محفوظ خلية نحل لا تهدأ أبدا، اللهم لا حسد، رجل بألف رجل، يتابع كل صغيرة وكبيرة، يعمل على مدار الساعة، لا يكل ولا يمل، يُسجل له قدرته الفائقة على جمع هذه الأعداد الهائلة من النخب الأدبية والثقافية في بوتقة واحدة، مما يدعونا الى التفاؤل بأن الوحدة العربية على المستوى الشعبي ممكنة جداً، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أقول لرئيسنا: سر يا أخي، طريقك خضراء خضراء، حماك الله ورعاك، وسدد على طريق الخير خطاك.
أما أعضاء المجلس، فإنني أرفع القبعة احتراماً وتقديرا لهم فرداً فردا على جهودهم الكبيرة ومساعيهم الخيرة وإنجازاتهم المتميزة، ولكم أعضاء المجلس أقول: بارك الله فيكم أعضاء المجلس، لي الفخر أن أكون واحداً منكم .. شكرا لكم.
نشكر ضيفنا العزيز , متمنين له دوام التألق , ومسيرة حافلة بالتقدم والنجاح

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن محمد صوالحة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لأني أحبك

Spread the loveولأني أحبكَ .. ألِفْتُ شوقيَ الجائع على بابِك يتسولُ خبزاً ...