الرئيسية / آخر الأخبار / جريدة كتاب وشعراء العرب تحاور الدجكتور الإعلامي سليم أبو محفوظ

جريدة كتاب وشعراء العرب تحاور الدجكتور الإعلامي سليم أبو محفوظ

Spread the love

جريدة  كتاب  وشعرا  العرب  – خاص 
اجرت الحوار  الاعلامية  الشاعرة   عناية  أسعد 

هو رجل المهام الصعبة , نتعلم منه الاجتهاد والتصميم , له في مجال الإعلام باع طويل , شغل العديد من المناصب الهامة , ضيفنا لهذا اللقاء هو الرجل الذي ترك بصمة خاصة في عمله الدكتور الشيخ سليم أبو محفوظ ….
كيف تعرف نفسك للقراء ؟
*
سليم بن محمد بن محفوظ ابو محفوظ مواطن أردني بسيط لله ضعيف وبالنفس بفضل الله عفيف واليد نظيف وكلنا زوال وعلى الدنيا ضيف …للأردن أفاخر بقيادته العربية الهاشمية التي تقود …تقود شعب آمن بقيادته وحكمة وحنكة ملوكها منذ التأسيس مرورا ً بوضع الدستور الذي وحد ضفتي نهر الأردن وساوى بالحقوق والواجبات لمكون الشعب الأردني الذي ساهم بالبناء بقيادة الباني طيب الله ثراه المغفور له بأذن الله حسين بن طلال الذي عاصرت كل فترات ومحطات تواجده على رأس الهرم الأردني الى أن أختاره الله ليتسلم راية التعزيز من بعده عبدالله الثاني بن الحسين فخر الشباب وراعي مسيرتهم … ملك سبق بالتفكير شعبه ووضع الخطى على بداية الإصلاح الحقيقي الذي يواجه معوقات التراكمات التي خلفتها السنون المارقات والأعوام الفائتات فوضع نصب عينيه الهدف الآسمى وهو الاصلاح وتغير نمط التفكير لدى المواطن الاردني ليكون المعيار هو الجد في العمل وتطبيق اسس العدالة الاجتماعية التي تخلخلت بعد فتنة أيلول وطال أمدها لوقتنا الحالي حيث يتضح للجميع الفوارق بالتعاملات بين مكونات الشعب إلا أن المعزز تنبه لهذه النقطة بعد ربيع العرب ومال الهوى لتطبيق القانون الذي يقترن مع عادات وتقاليد قد تكون تميل لفئة من الشعب على حساب فئة أخرى وهنا قد تعود المياه لمجاريها بعد أن تتلاشى المسببات ويكون ذلك بتوجهات من وسائل الاعلام المؤثرة على النهج العام وتستقيم الامور وتسير السفينة المواطنية التي تحمل على ظهرها كل مرابط على أرض الأردن وكل مواطن وقاطن على ترابه الطهور المبارك من حول زهرة المدائن قدسها الشريف وصخرتها المقدسة بقدسية المكان وطيبة السكان الذين يرعاهم ملك إنسان يرعى القدس والمقدسات بواجب وليس بإحسان وهذا هم الهاشميون على مر الازمان . وفلسطيني لفلسطين أتوق للرجوع إليها محررة وأكون جندي من عسكر تحريرها وعربي أحب أن أشاهد وطني العربي يملك قراره منفردا ً بعيدا ً عن دوائر الشبهات العالمية التي تديرها هيئات الامم المتحدة . ومسلم أتمني أن أشاهد الإسلام عزيزا ً كما بدأ وأن تعود الأمة الإسلامية لرشدها وتملك أمرها وتتمسك بكتابها وسنة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم الذي ترك فينا أمرين لن نضل إذا تمسكنا بهن وهما ما ذكرت عن الكتاب والسنة.
. *
كيف بدأت مسيرتك الأدبية و الإعلامية وما انبثق عنها من خلال مسيرتك بمجلس الكتاب والأدباء العرب، فنحن نلمس توجيهاتك المستمرة تسلط حول قضايا الأمة و شباب الامة ولم تنحصر على إطار قطر عربي معين ؟ ***
بدأت حياتي الأدبية بعد أن قطعت شوطا ً في العمل الذي مارست في بداية شبابي حيث عاصرت الإحداث المؤسفة التي مرت على وطننا العربي وعشت المراحل كلها حيث بدأت بتسليم فلسطين لليهود من قبل حكام العرب آنذاك وبعد إحتلال فلسطين وتشريد أهلها في دول الشتات العربية حصل خلل في المنطقة وهو دخول عنصر جديد على المنطقة فتخلخلت التركيبة المواطنية في فلسطين أولا ً حيث طرد الملاك والمواطنين الحقيقيين من أرض أجدادهم وحل مكانهم عنصر جديد في المنطقة وجسم غريب حيث العقيدة والحضارة والثقافة تختلف تماما ً عن معتقدات وسلوك وحضارة السكان في المنطقة وهم العرب. حيث تولدت إسرائيل كدولة دخيلة في منطقة عربية تناصبها العداء فظلت إسرائيل داخل حدود أحتلتها عام 1948 فهذا الوضع المأساوي لنا كفلسطينيين ولد لدينا أفكار وسعت مداركنا العقلية وما هو المطلوب من كل فرد عربي ومسلم إتجاه قضيته الفلسطينية وقضايا أمته العربية في ظل التحولات التي أعقبت أحتلال فلسطين من ولادة أحزاب يسارية وإسلامية وقومية وإنقلابات عسكرية مفتعلة جميعها . كما هي الأحزاب وليدة من قبل المخططين ومسيطر عليها من قبل أجهزة الأمن والمباحث في كل دولة عربية وفي خضم كل هذه التفاعلات والتصارعات والضغوطات إنبثق عنها ردة فعل لدى كل من ينظر لما يدور من حوله من جور وظلم يمارس على المسلمين والعرب في كل مكان فجسدت الحديث النبوي الشريف الذي قاله نبينا الكريم محمد الأمين على مستقبلنا والحريص على سلامتنا يوم الحساب والعذاب من ملك الملوك الرب التواب حيث قال ” من رأى منكم منكرا ً فليغيره بيده أو بلسانه أو بقلبه وذلك أضعف الإيمان ” فتمعنت بالحديث فوجدت المهمة الأولى للحكام والسلاطين ولا أقدر عليها . أما الثانية فأخترتها ووضعتها هدف في بنت أفكاري وصقلت نفسي بعد الاطلاع والقراءة والتدريب على الكتابة إلا أن جاء مجلس الكتاب الذي أعتبره منبري الأول لأنني من أوائل مؤسسيه مع الخال الكريم دكتور جهاد أبو محفوظ أكرمه الله وسدد للخير خطاه الذي وضع الهدف الأسمي للمجلس المصلحة العليا للوطن العربي بكافة أقطاره وعدم المساس بسيادة أي دولة وحتى الأشخاص يمنع نشر أي موضوع يمس شخص بعينه وهذه التوجهات كانت تأخذ مكانها الصحيح ليبقى المجلس ينظر لجميع الدول والأشخاص بمنظار واحد ومعيار واحد ومن هنا كانت الرؤى المبصرة لعطوفة رئيس المجلس فثبت ذلك جليا ً على أداء المجلس الإتزاني فكان النجاح يتلوه نجاحات وكل الأوطان العربية هي أوطاني ويهمني هم الوطن العربي وكأنه وطن واحد وللجميع يكون فيهمني أمر الجميع ويهمني العالم الإسلامي الذي أنتمي أليه كما يهمني كل العالم لاننا نعيش على سطح كرته الارضية وتحت سماء وفضاء كلنا نستفيد من اقماره الصناعية لتطور حياتنا الثقافية والاعلامية والعملية

من أين تتولد رؤى الجريدة التي تجسد طموحك في مجلس الكتاب والأدباء؟ ***
في الحقية أن د.جهاد ابو محفوظ متابع ومراقب بدقة متناهية على
صفحات مجلس الكتاب والادباء والمثقفين العرب ، الثقافية والادبية ولا أخفيكم سرا ً بأن الحزم الجاد والرقابة الصارمة على محتويات وكلمات الزملاء المنشورة على صفحات المجلس تخضع لرقابة مشددة من قبل رئيس المجلس د. أبو أحمد ولهذا السبب الرئيسي استمر المجلس بوجود صفحاته المتنوعة ومن هنا تولدت فكرة الجريدة لدى رئيس مراقب لفروع المجلس المنتشرة ببقاع الوطن وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي , وهذا سر استمراريتها
ومن هنا تولدت فكرة الجريدة لدى رئيسنا الموقر والزملاء المقدرين لدينا جميعا ً وكذلك يتجسد الإحترام بين كل الأعضاء كأسرة واحدة يهمنا هم واحد وهو النجاح المستمر والتطور في الأداء العام لصحف ومجلات المجلس الذي ننتمي أليه وهو الأول بالنسبة لنا بين كل الهيئات الثقافية التي ننتمي أليها وكلها محط أنظاري أعامل هيئاتها وشخوصها بذات الأهمية . ولكن لمجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب له مكانة خاصة لدي أنا سليم أبو محفوظ لعدة أسباب تعود ومنها على سبيل المثال لا الحصر علاقتي الخاصة مع الخال جهاد منذ طفولته كونه يختلف عن أبناء جيله في كل شيئ وان له مكانةخاصة في قلبي ..لانه أنضج فكرا ً وأبعد نظرا ً من غيره وهذه الميزات وغيرها كانت تلازمه وهو فتى صغير حيث كان يكتب القصص والاشعار وله دواوين وهو في الصفوف الثانوية وهو قيادي بحق وناجح بصدق وأنا أثق به وبكل أفعاله وأعماله بلا أدنى شك
تزداد ثقتي بكل من يعمل مع جهاد لأنه موضع ثقة واحترام عندي وكذلك أعضاء المجلس جميعاً فهم من الأحبة الذين أحترم وجودهم على رأس هرم مجلسنا الذين يولون المجلس ذات الإهتمام وحريصون على نجاح كل مشاريعه ومنهم مؤسسين معنا في المجلس وكذلك الأعضاء الذين لا يقلون شأناً عن غيرهم وكل زملائنا وزميلاتنا في كل طار وطننا العربي لهم الحب والتقدير ووجودهم معنا أعطاني الأمان الثقافي والحب المستمر لكل فرد منهم ويفرض علينا أحترام كل فرد منهم بلا إستناء بالجنس والجنسية فكلنا أسرة واحدة محبين لوطننا منتمين لمجلسنا نقدر بعضنا البعض نحب رئيسنا الذي يسمع لنا ويتشاور معنا وللجميع اتمنى التوفيق . *

كيف تقيم أداء مجلس الكتاب والأدباء في العام المنصرم؟ **
*في الحقيقة لا بد أن يكون المرء منصفا ً من خلال وجودي وموقعي كمدير أقليمي للمجلس واطلاعي على بعض الأمور والنشاطات في الفروع فكان الأداء مميز في بعض الاقطار …ويراد التفعيل له أكثر في البعض من الفروع في دول قد أثر على أداء الزملاء فيها الأحداث الربيعية التي أثرت سلبا ً على الأداء العام للمجلس في عامه المنصرم ولا بد أن أذكر بعض من الفروع المميزة بالعطاء والتفاعل المأمول لتطلعات الرئاسة التي تمتلك القدرات والمقدرات الأدبية والإدارية لتوسعات عملية وفكرية تتجسد على واقع نحب أن نرى نتاجه الأدبي والثقافي الناجع في وطننا العربي الذي حمل جزء من المهمة الكبيرة مجلسنا الموقر الذي لا يعترف بالحدود الثقافية بين أقطارنا العربية التي تتوحد لغتها وثقافتها وتاريخها وتراثها ومصيرها ومستقبلها …ومن الفروع المميزة المغرب ومصر والأردن وهنا لا نقلل شأنا ً للأخرى من الفروع وقد أثرت على الأداء فيها أحداث ألمت نأمل من رب العزة إجتيازها والله على ذلك قدير جلت قدرته وأعز جنده

. *هل تشعر أن هناك تنظيم مستمر في عمل أعضاء لجنة المجلس؟ وكيف يتم ذلك؟ وماهي الصعوبات التي تواجهه؟ *
ماهي خططكم الثقافية والإعلامية لهذا العام ؟ ***
لدي بعض الأعمال الكتابية أتطلع بأن أنفذ مشروعي و طباعتها في إحدى دور النشر
العربية كي أحافظ على منجزاتي وأعمالي التي أحافظ عليها ولن أغفل عن أي من كتاباتي التي أفتخر وأعتز بها ، لانها تبرز الهم العربي وتضعه بين يدي المهتميمن والمسؤلين عن مآسي تعايشناها وأفعال مارسناها في نقل الحقائق التي عرفناها من آلام أبناء شعوبنا وأمتنا العربية التي تواجه أكبر عداء وأعداء من قبل من يكيدوا لنا من ألد الخصوم وهم من

أحتلو فلسطين ويلاحقون المسلمين .

*هل هناك خلافات بين بعض اعضاء المجلس؟ ***

لم أعرف خلافات حصلت بين اعضاء المجلس …. وان وجد خلاف على إداء المجلس لا يفسد في الود قضية فالكل يجتهد وقد يخطئ ويصيب والكمال لله وحده وكل ابن آدم خطائون وخير الخطائون التوابين *وكيف سيتم التخلص منها؟ *** أن وجدت خلافات فالعقلاء كثر عندنا لا يسمحون بالتفاقم ويحبون التفاهم ورئيس المجلس من أصحاب الحزم والعزم قادر على تسوية أي معضلة وحل أي مشكلة ورؤاه بأعتقادي مبصرة .

*ما هو جديد قلمك المبدع؟ لماذا نرى هذا الحزن العميق بداخلك ؟ كيف ترى الطموح الاعلامي للمجلس ؟ كلمة توجهها لرئيس المجلس , وأعضاء المجلس . ***

قلمي حاد بحبره جاد بمفرداته قاسي على البعض بمواضيعه لا تروق للبعض وتدغدغ عواطف المظلومين من أبناء أمتنا وهم الغالبية الصامتة والسواد الأعظم من شعوبنا كسيرة الجناح ومحارب فيها الناجح … فمجلسنا ناجح في شخوصه وطقوسه بفضل الله ولا بد إلا أن تتحقق الأمنيات ويصبح مجلسا دوليا ً رسميا ً يهتم بالشأن العربي والإسلامي والحفاظ على الثقافة المحاربة بعيدا عن السياسة المحاربة لكل تراث ومدمره لكل حضارة وتاريخ …وكلمتي للرئيس وللزملاء المرؤسين التحية لأبو أحمد الخال الذي يمتلك العقل المفكر والفكر المبحر والجهد المكثر بمتابعة كل شاردة وواردة في مجلسنا الموقر … وهنا سأتكلم بتجرد والله أقولها بصدق الصادقين بأن المجلس الذي أسسه جهاد بعد موقف من قبل بعض الأشخاص وكنت من أوائل المؤسسين ولجهاد من المخلصين وهو بحق واجه كثير من الحاقدين والمتكسبين والمتطفلين والمتسلقين والجهلة المارقين وظل متاجرا ً بالشرفاء الطيبين ولولا جديته و رعايته و طول الليالي بسهره ومتابعته الجادة على أوقات أسرته وصحته لما كان هذا الإنجاز بين أياديكم ولما كان مجلسكم الأول عالميا ً والألمع دوليا ً بفضل الله أولا ً وتفانيكم وتعاليكم عن صغائر الامور وسفاسفها فسموكم عنها رفع القدر للمجلس، ومن جلس على الجهاز الالكتروني ساعات طوال ليل ونهار يراقب ويكاتب ، فهو جهاد ابو أحمد الذي يبذل الجهد عوضه الله عنه خير العوض فللمجلس أعطى كل الجهد فمني له العهد أن أبقى ما حييت صادق الوعد للمجلس والمخلص منكم أي واحد سيظل في نظري له الحب والتقدير والمجد أحبتي وأعداد أسرتنا ومنتسبي مجلسنا لكم كل ود وأرجوا أن لا يكون بيننا أي حاسد ومحسد وكلنا لمجلس الكتاب والادباء والمثقفين العرب منتمين ولرئاسته محبين وموالين وفي العمل بأخلاص فاعلين والله الموفق وهو رب العالمين

وفي النهاية أقدم الشكر لرئيس المجلس ولجميع الأخوة الاعضاء, ودمتم بود وخير وعطاء..

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن محمد صوالحة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لأني أحبك

Spread the loveولأني أحبكَ .. ألِفْتُ شوقيَ الجائع على بابِك يتسولُ خبزاً ...