الرئيسية / آخر الأخبار / * الشاعر سعيد حسونة يفتح قلبه لجريدة شعراء وكتاب العرب *

* الشاعر سعيد حسونة يفتح قلبه لجريدة شعراء وكتاب العرب *

Spread the love

حوار الاعلامية \ عايدة رزق الشغنوبي

مقابلات \ الشاعر سعيد عز الدين حسونه

شاعر متميز من عائلة ادبيه اخوه الاكبر صحفي لامع والثاني بروفسور في الجامعة الاردنية فتوفر المناخ الثقافي في منزله منذ الصفر, التهم الكتب التي توفرت بكثره . ولهذا حمل في ثقافته الكثير الكثير من الابجدية الرائعة .. هو شاعر رقيق المشاعر .. مرهف الاحساس يملك قلبا” مفعم بالحب .. يخلو من الضغينة .. مفرغ من القسوة و الشده.. نعم ذلك هو سعيد حسونة .. كانت صدفة رائعة ان التقيه في امسيات تاج الثقافة وان يكون لي معه حوار جميل يصور خصوصية انسانيته ..
كيف نتعرف على الشاعر سعيد حسونة بنظرة شامله و مختصره 
سعيد حسونة مواطن عربي .. شرقي الملامح .. حاد الطبع .. بسيط التكوين .. رجل يعيش بداخله طفل شقي ..
ولدت بالعاصمة الحبيبه عمان .. في بيت مكلل بالآدب ..محفوف بطاعة الله .. قوتنا الحرف وزادنا التقوى 
نشأت على حب العرب و العربية وترعرعت بكنف الأخلاق الحميده .. 
درست ادارة الأعمال .. وامتثالا” لامر الله سعيت بمناكب الأرض طلبا” للرزق ، عملت بالتجارة .. 
تزوجت من امرأة كانت تنتظرني خلف ستائر الغيب .. تشكل على هيئتها القمر .. 
تشاركني تقلبات الأيام وتعينني على مشقة السفر ..
وهبني الله وردتين وشاب بهي الطلعة يحلو اليه النظر ..
هذا انا .. وهذه خلاصة السنين التي سقطت من شجرة العمر ..

ما تأثير العائله على مسيرتك الأدبية في السابق و الأن ؟؟ .
استقبلتني الأيام بمنزل عامر بذكر الله .. يسبح بحمده آناء الليل و أطراف النهار 
كان مقصدا” للعلماء وواحة خضراء للمريدين .. حبهم سكن القلب وتعاليمهم تركت بنفسي صفحات من نور لن تتجرأ عليها يد الباطل .. او يتطاول عليها إثم النسيان ..
شربت من يد الصوفية خمر العشق .. وارتقيت لمقامات الهوى برفقتهم ..حتى غدوت ثملا” بحبهم 
مسامعي نشأت على سماع الأناشيد الروحانية فحلقت الروح بفضاء النشوة لقصائد العشق الالهي و الكلمة المعتقه بالحب .. 
كل ما سبق ذكره كان له بالغ الأثر بتهذيب النفس وصقل الذائقة لاميز الحرف الطيب من الخبيث وإنبات غراس الموهبة بما تحتاج من مقومات النمو .. ليكون الطلع مبهرا” 
اما بالوقت الحالي ، للعائلة دور فعال يمدني بحرارة العطاء .. هم الكرام الكرام و السابقون السابقون بالفضل على ما انا عليه .. 
يرافقون الروح بكل امسية ويكون حضورهم بالصف الأول من مساحة القلب ، يؤازروني بشحذ الهمة لمواصلة المسيرة والمضي قدما” الى حيث أصبو …

متى احسست انك تمتلك الموهبة الشعرية ؟؟ .
نحن عائلة وهبنا الله ملكة الكتابة .. وكاننا ولدنا و وبين أناملنا القلم ..
أخي الأكبر .. صحفي لامع .. لا يحمل الشهاده الجامعية ولكنه يحمل أعباء الكلمة ويمتلك قلما” ذهبيا” يخطف الأبصار بسحر البيان وبهذا تفوق على أقرانه ولا ابالغ اذ قلت انه الرقم الصعب بالصحافة الرياضيه انه أخي الرائع ( مفيد عز الدين حسونه ) 
وأخي الكبير .. التهم كل الوجبات الدسمة من الكتب .. و شرب المداد كالظاميء وما بلغ الإرتواء .. هجر البشر و احتجب عن الناس سنوات عديده .. انقطع عن الدراسة فترة طويله وهو اليوم بحمد الله دكتور بالفقه و اصوله ( على مشارف الحصول على درجة بروفسور ) استاذ محاضر بالجامعه الاردنيه ,وهو شاعر فحل .. عميق الكلمة … يمتلك ناصية الحرف .. انه شقيقي ( عارف عز الدين حسونه ) 
وكذلك ابن أخي صحفي بارع .. قلمه حاد النصل .. يجيد مراقصة الحرف و العزف على اوتار السطور انه ( فوزي حامد حسونه ) .
لعل اول من اكتشف موهبتي من مخبأ المجهول استاذي الفاضل ( عاطف المسيمي ) مدرس اللغه العربية حيث طلب منا كتابة قصة بعنوان ( تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها ) كواجب مدرسي ، وعندما قرأ ما كتبت امرني بقراءة القصة امام زملائي الطلبه ، وكافئني بعاصفه من التصفيق الحار .. ونجمة باللون الأحمر وكلمات موشحة بالاعجاب و الشكر على هذا الإبداع وطلب مني ان اطلع والدي عليها .. وحثني على مواصلة الكتابه و صقل موهبتي بالمطالعه .. وابدى استعداده لمرافقتي لمكتبة الجامعه الاردنية وذلك لحداثة سني .. سابقى اذكره بخير ما حييت 
ومن الإجحاف ان أغفل الدور الكبير لنفائس الكتب و المجلدت المعطره بعبق التاريخ .. ذات اللون الأصفر الجميل كنت كل يوم اتسلل لهذه المكتبة الخاصة بوالدي .. انتقي ما يروق لي من الكتب ليرافقني بسهرة لا أعرف نهايتها الا عندما أتدثر بالكتاب .. وللعلم فقط ان هذه المكتبه تحتوي على مئات الكتب التي جمعها والدي من مصر وسوريا والاردن ..
وازيدكم علما” انني لم اشاهد التلفاز بمرحلتي الطفولة و الصبا لانه لم يكن من مقتنيات البيت ليس لذائقة ماليه بل بدوافع شرعية خالصة .. فكنت أذهب مرة بالاسبوع لمنزل جدي وغالبا” ما يكون يوم الخميس لمشاهدة التلفاز لأتابع المسلسلات التاريخية و الدينية فقط وما زلت أذكر مسلسل ( على هامش السيرة )
ونتيجة لهذه المسلسلات الناطقة بالعربية الفصحى زادت حصيلتي من المفردات العربية و اكتسبت مهارة التعبير وروعة التحليق بسماء الخيال و نسج العبارات لتظهر برداء يظهر حسنها الفاتن ..
واذكر أني كنت أتردد كثيرا” على مكتبة امانه عمان الكبرى بوسط البلد لأستعير سلسلة المكتبة الخضراء وهي قصص جميلة كانت تستهويني كثيرا” .. 
كيف دخلت عالم الكتابه ؟؟ .
يعود الفضل لزوجتي بدخولي عالم الكتابه على الشبكة العنكبوتيه .. هي من دفعتني برفق لنشر ما ينزف من مقل القلم 
واقحمتني بالمنتديات الأدبية حيث نالت نصوصي حظها من الإعجاب و حظيت بمتابعة شيقة من القراء واينما حل حرفي كان يستقبل استقبال الفاتحين .. بحمد الله وفضله 
وتوج هذا النشر الالكتروني بأن تعرفت على الاستاذ سعد ناصر الدين الذي أغدقني بالإعجاب و التشجيع 
وبعد فترة قصيرة أسس الاستاذ سعد منتديات كل العرب .. كنت معه منذ البداية و الفرحة تغبطني لما اقدمه من مساعدة و مشاركة في نباء هذا الصرح الأدبي وأصر الاستاذ سعد على ان أكون المدير العام لهذا المنتدى ..
وكذلك لي حضور بالصحافة المحلية حيث نشرت بعضا” من نصوصي في جريدة الدستور ( الملحق الثقافي ) 
اما دوافع الكتابه .. 
انا لا اكتب القصيده .. و انما القصيده تكتبني .. 
أكتب لأتنفس .. لأشعر بوجودي .. لأخمد نار الصمت بداخلي 
أكتب لأني على يقين تام بان القلب هو الناطق الرسمي للمشاعر 
أكتب لأني لست صاحب القرار بالكتابه .
متى كانت بداية تجربتك مع الكتابه ؟ .
سأفتح خزائن الذاكرة .. لأعود من حيث بدأت ، رفعت قلمي بوجه الصفحات في الرابعة عشر من عمري وأذكر أني نسجت من خيوط الخيال محاولة قصصيه عاطفيه تجاوزت الأربعون صفحة من القطع الكبير لكنها للأسف ذهبت أدراج الضياع .. ومجموعة كبيرة من الرسائل الغرامية حملتها رياح الفقدان .. وهي عبارة عن خمسة عشر دفترا”
بعد ذلك .. كنت مقصدا” لكل عاشق جريح .. وغوثا” لكل ملهوف .. وكأني بحروفي أكتب وصفة الشفاء لكل من يعاني اوجاع الغرام .. وكان يقول لي اصدقائي عندما نقرأحروفك للحبيبة يزول الخلاف و يسود الوئام وتهدم بنيان الخصام 
من هنا انطلقت بمركب الحرف اجدف بالحب لأرسو على ضفاف القلوب ..
هل تجد ذاتك من خلال الكتابه ؟؟؟ .
الكتابة .. معزوفتي الشجية .. ولحني الصاخب الذي لا يعرف الصمت 
الكتابه .. الماء الذي يروي عطش القلب للكلمة الرقيقة 
والكتابة .. جنون رسمي .. صدقا” اني كثيرا” ما أتوقف بالطريق لأكتب الكلمة حين تباغتني .. وأعود وكفي 
مكدس بالكلمات .. أصحو من النوم فزعا” حين يوقظني الحرف من سبات عميق .. 
تبقى روحي تضج بالأنين .. ولا تسكن الا عندما تضع حروفي اوزارها ..
أشهر قلمي من غمده لأعبر عما يساورني من الخيال .. و ما يستفز قريحتي من واقع لا يرضيني ..أترك قلمي ليبكي كما يشاء بأحضان الورق .. أبوح للصفحات بمكنون القلب و أسرار الروح .. و شقاء النفس

هل الشكل الكتابي و الاسلوب يقيد الكاتب ام يميزه ؟ .
لكل شاعر يحلق به .. وهذه ميزة وليست عيبا” بالشاعر .. باب الاجتهاد مفتوح ولا يغلق فاذا اجتهد الشاعر وكان من المحدثين في فن الكتابه و الشعر فهي تحسب له .. اميل ميلا” شديدا” بأن يتميز الشاعر باسلوبه ليكون لحرفه نكهة خاصة و طعم فريد .
تكتب عن الحب و الرومنسية فماذا يعني لك الحب ؟؟ 
الحب معركة حامية الوسيط تدور رحاها بميدان القلب ..
الحب .. كالموت .. يأتي على حين غفلة من حيث تحتسب او لا تحتسب 
الحب .. أكبر من أن تضمه الصفحات او تعبر عنه الحروف 
الحب .. أسمى عاطفه اودعها الله بقلوبنا ، يجب علينا ان نحافظ عليها خاليه من شوائب الحقد و الكراهية و الانتقام 
الحب .. تربتي الخصبة و المناخ الملائم لكلماتي .. و البحر الذي أغترف منه القصيده ..

ما هو دور الواقع و الخيال في كتاباتك ؟؟ .
نصوصي مزيجا” من الواقع و الخيال ، بعضها يكتب وليد أزمة ما تطفو على مساحة القلب او تكون سهاما” أطلقها من قوس الفكرة لتصيب الهدف اصابة موفقه .. و أحيانا” يزلزلني الوجع فألفظ حمم الألم من فوهة القلم ..
وفي بعض الحالات .. أستعير ثوب الأخرين لأكتب بما يشعرون .. أبوح عنهم .. و أبكي عنهم ..أنزع قشور الصمت عن مشاعرهم .. وكثيرا” ما أتكلم بلسان القلم اذا ما أردت الحديث عن امر لا يعجبني .. او ظاهرة سلبية تتفشى .. تتسلق 
جدران الواقع .. فاهاجمها بكل ما استطعت من قوة ورباط الخيل .. واهدمها بمعول الكلمة ..

يلفت الانتباه انك تكتب لاأبنائك في مناسباتهم هل هي طريقتك بالتعبير عن فرحك بهم ؟؟ .
اعتقد اني اجيد التعبير عن مشاعري بالقلم أكان فرحا” او حزنا” ..
نعم .. اشارهم الفرحة و اقطع كعكة المشاعر بيني و بينهم .. انهم يقيمون بحجرة الروح و أكناف عمري .. أزهو فخرا”بهم .. أحملهم على أكف الراحة .. لأمضي بهم مشوار الحياة .. وأذكر سيدة قلبي بيوم ميلادها و أصنع لها من الحرف أحلى القلائد .. على هيئة القصائد .. 
ولأني أعتبر كلماتي طاهرة من النفاق .. أقدسها و أجلها وأعلو شأنها لما تتمتع به من شفافية خالصة .. ولأن كلماتي أغلى ما أملك .. أقدم لهم نفائس حروفي على طبق الحب ..

ماهو دور المرأة بكتاباتك ؟؟ .
للمرأة حضور مشرق بكلماتي .. هي قبلة حروفي ومرفأ أحزاني و ملجأ أفراحي 
أكتبها .. عارية من المجامله وارسم ملامحها بريشة الحب ..أدخل مخدعها و أقتحم انوثتها دون استئذان .. أسخط عليها احيانا” .. واحبها غالبا” .. احاول ان اكتبها بجنونها وغرورها .. اكون لها خير صديق .. و ابتلعها بجوف حروفي كالحريق 
أشد رحال الكلمة اليها .. وأحط اثقال همومي براحتيها .. اشكلها كما أشاء ..
و أجعلها و بالوجود من أغلى الأشياء .. اقود جيوش الكلمات لأقمع مملكتها المشيدة بالكبرياء .. ابني لها من القصيدة قصرا” بصدر السماء ..
المرأة .. أحاول ان أتعايش معها سلميا” .. و اتأقلم على مناخها المتقلب .. ما استطعت لذلك سبيلا” ..
المرأة .. ستبقى أنشودتي الأحلى .. و الأيقونة الأغلى بصدر العمر ..

كيف تحدد مواضيع كتاباتك ؟؟ .
تأتيني الكلمة دون موعد مسبق .. تهبط على خاطري بغتة كالقدر .. 
انا لا اغتصب الكلمة .. هي تأتيني بكامل أناقتها .. ترتدي قميص الدهشة لنمارس الإبداع وننجب القصيده ..

كيف تقييم تجربتك الشعريه ؟؟؟ .
حتى هذه اللحظة .. مازلت احبو على بساط الأبجديه ، أتكيء على موهبتي لأسير بطريق الأدب بخطوات الوثق المطمئن .. وحرفي لم يبلغ أشده بعد .. 
مازلت .. أتهجأ حروف الإبداع وأمامي الكثير الكثير لأتعلم من أصحاب الفضل علينا من الإدباء و الشعراء .. مازلت بمرحلة التأويل والدرب نحو الإبداع طويل طويل .. 
للقراء ( متذوقي الحرف ) و الأدباء الحق الشرعي بتقييم تجربتي والحكم عليها بما تستحق 
ما هي أهم الوقفات الفاصلة في حياتك العملية كشاعر ؟؟ .
لعل ابرز الوقفات اني انتسبت لمنتدى ثقافي شاركت بفعالياته و اساهمت بتجهيز برامج احتفالاته الا ان شاء الله ان اتركه لخلاف اداري .
وكان لي شرف المشاركة مع مجموعة من رفاق الحرف و زملاء القلم بتأسيس منتدى ثقافي
ولد من رحم الحلم بعزيمة و اصرار و ارادة لا تعترف بالفشل .. هدفنا الارتقاء بالادب و الادباء .. نفتح أبواب القلب لاستقبال المواهب الصامته .. أصحاب الأقلام التي تئن تحت جنح الإهمال .. اسميناه ( جمعية ملتقى الحدث الثقافي ) وشغلت منصب نائب الرئيس
وكان ما اراده الله .. فاتخذ الملتقى مكانه الذي يليق به بين النجوم .. أصبح شابا” فتيا” 
قوي البنيه .. صلب امام التحديات .. لا يستسلم لعواصف اليأس ولا ينحني لكيد الخمول 
والحاضر يشهد على ما قدمناه بفترة و جيزة .. حتى أذهلنا التوقعات .. و أدهشنا الخيال 
بفخر بما قدمناه للساحة الثقافية الأردنية .. وذاع خبر النجاح حتى كدنا نخشى الحسد 
اما الوقفة الثانية .. هي مشاركتي مع ثلة من المبدعين بتأسيس ملتقى ( تاج الثقافه ) 
بجبل اللويبده .. هذا المكان الذي ينعم بدفيء الكلمة وحرارة اللقاء بين المثقفين و الادباء
جاحد من ينكر الفضل العظيم لتاج الثقافة ودوره البطولي بالمشهد الثقافي ..
هو منبر من لامنبر له .. وصوت يضج بالمبدعين .. تتلى به قصائد الشعر بالعشي و والإبكار 
والمأذنة التي تصدح بالكلمة المدججة بالسحر .. 
لتاج الثقافة الشكر و المنه لما يقدمه خدمة للحرف ووفاء” للثقافة .

ما هي مشاريعك المستقبلية ؟؟. 
أعترف أني أقدس حروفي .. ليس غرورا” و انما تقديرا” لمخاض الحرف عندما يخرج من رحم المعاناة .. وقد نازع الروح .. 
حين يولد النص .. أشعر انه طفلي المدلل الذي يستحق مني كل الرعاية و الاهتمام 
لذلك سأسعى بالمستقبل القريب ان الملم أشلاء اوراقي المبعثرة ، استعدادا” لاصدار ديوان أضع بين دفتيه ما جادت به قريحتي .. وما فاضت به روحي من كلمات ..
كيف تقييم المسيرة الثقافية بالاردن ؟ .
لعل المسيرة الأدبية بالاردن متعثرة بعض الشيء ، لا تسير بالاتجاه الصحيح وهذا امر طبيعي عندما يوسد الأمر لغير أهله ، ولا اذيع سرا” ان المبدع مهدد بالطرد من رحمة العناية حتى لا تنكس رايات تأبى الا ان تبقى خفاقة رغما” عن الأخرين .

هل هناك اسماء معينه تثير انتباهك و تحب متابعتها ؟.
أعترف أني اتابع بصمت .. وأنبش الصفحات بحثا” عن الحرف الأنيق و الكلمة الرشيقة التي تتسرب مسامات الروح .. تسافر الى القلب دون تأشيرة مرور.. 
أتجنب ذكر الأسماء تحاشيا” للسقوط بهاوية النسيان .. كل من يكتب بمداد الصدق على سطور القلب أتابعه و بشده .. وأصافح حرفه بالفخر و الإعجاب .
لمن يقول سعيد حسونه .. شكرا” من القلب ؟.
أقولها .. لزوجتي التي احتملت هفواتي و تجاوزت عن حماقاتي 
أقول شكرا” .. لكل من آزرني عندما كشرت الأيام عن أنيابها وافترستني بمخالب الغدر 
شكرا” .. لمن علمني حرفا” من أبجدية العمر ..
شكرا” .. لمن يتابع كلماتي و ينصت لصرير قلمي 
شكرا” لله الذي وهبني أصدقاء اوفياء أفاخر بهم الحياه

مارأيك بمن يضعون قوائم من الألقاب امام اسماؤهم .. وحين تقرأ لهم تصاب بالصدمه ؟.
هؤلاء صنيعة الخداع .. خلقوا من ضلع المجاملة .. حتى أخذتهم العزة بالوهم .. 
ومنهم من يتطاول على نصوص الأخرين ويدعيها لنفسه .. وهذه جريمة أدبية 
ودنس لا يغسله ماء زمزم لينعم بالطهاره .. وذنب لا تغفره الطاعات ولاينزع بالكفاره ..
وليس كل من حمل القلم هو كاتب .. بل هو مدعي وكاذب ، أساء للعربية ونال من شموخها 
وصدقا” أني أشعر بحالة من الإستياء عندما أقرأ لمن يدعي الكتابه و أحاول ان أتقيأ ما قرأت 
لكي لا تتسرب السخافة الى نفسي او تلامس جدران ذائقتي ..
أقول لهؤلاء .. الكتابة موهبة من الرب .. وكلمات ينطق بها لسان القلب ..

مارأيك بدور الشبكة العنكبوتيه بخدمة الأدب ؟.
لها الفضل بكشف اللثام عن العديد من المواهب المتواريه خلف ستائر النسيان ، ولها دور فعال ورئيس كوسيط خير بين الكاتب و القاريء وكأنها أنشأت جسرا” من التواصل بين الادباء و المثقفين ..

كلمة اخيره للشباب ؟؟؟.
الشباب وقود الحياة وصناع المستقبل .. ولأني ارى المصاعب تتكاثر في هذا الزمان 
فاني ادعوهم بأن يتسلحوا برباطة الجأش و ان يبقى الأمل حليفا” لأهدافهم العامرة بالطموح 
ليسجلوا هدفا” بمرمى المستحيل .
الرحلة شاقة والطريق معبدة بالمفاجأة .. لذلك لابد من زاد التقوى وحفنة من الصبر للوصول 
للغاية المنشودة .. وليرتدي الحلم ثوب الحقيقة مزركشا” بالنجاح . 
كلمة اخيرة سيدي ؟
سادتي : كوكبة من المخلصين للثقافة و المؤمين بعقيدة الفكر ايمانا” راسخا” لا يقبل القسمة على الزعزعه
أنتم الأصدقاء الأوفياء للأوراق و الأقلام .. نشطاء حرف و دعاة سلام .. تبحثون عن نخبة من الادباء لتقدموا عصارة الأدب على مائدة الثقافة ..
تنصهر حروفي خجلا” أمام طاقاتكم التفجرة بالعطاء المتدفق .. أنتم أصل الكلمة و مبتغاها و القابضون على جمر العربية في زمن تداعت الهمم على قصعة الفصحى لتبتلعها بجوف التحربف ..
أنتم العين التي تحرس الأبجدية من يد العابثين .. و السيف البتار الذي يشهر من غمد الحقيقة ليقطع رأس التزيف ..

إعترافا” بالجميل أخص الاستاذه عايده رزق التي تحمل على كاهلها أمانة الكلمة و أعباء العمل و أثقال المسؤولية 
هي فارس مجهول تقود معركة الطموح لتحقق نصرا” مؤزرا” على حجافل الإحباط ..
بنصل العزيمة تذود عن حمى الأدباء هجمات الإهمال … باقات الود و التقدير لك أقطفها من بساتين العرفان 
والكلمات أحيانا” لا تشفي غليل الفكرة .

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن محمد صوالحة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لأني أحبك

Spread the loveولأني أحبكَ .. ألِفْتُ شوقيَ الجائع على بابِك يتسولُ خبزاً ...