< يا من كنت يوماً ...بقلم الشاعر غسان أبو شقير

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 8:48 مساءً
< يا من كنت يوماً ...بقلم الشاعر غسان أبو شقير

<< يا من كنت يوماً حبيبي >>
أعلمُ أن حُبكَ عليَّ مَحتومٌ مثلما رَحيلكَ عليَّ مَحتومْ
وأعلمُ أَنيّ ذَاتَ ليلةٍ سأَبكِي مثلما اليومُ أَضحكْ
كانَ حُبكَ يُطاردُني في الغاباتِ البَريةِ مثل ذئبِِ جامحٍ
يُلاحقُ ظَبية مُنهكِةِ القوى
أَو مثل سَهمٍّ ملونٍّ بيد صياد هندي… يُصوبهُ نحوغَزالٍّ شَاردٍّ في الغابات البربرية
قد أوقعتيني في شِّراكِّ الحُبِّ أَيها الغجري ..
وَفتنتني ..وَ صُرتَ كُلَ أَوقاتي الجميلة .
بَسطتُ لكِ رِداءَ قلبي فا تّْكيْ …وأَفترش ظلي
صَارَ قلبي مِطواعَ بَنانك ….
لماذا تَبدلَ حَالكَ يامَنْ كُنتَ يَوماً حَبيبي ,
دُستَّ كُلَ اللحظاتِ بنعلكَ ورحَلتَ تَختالُ بكبرياءِ حُسنكَ ,
لم يَكُنّْ ولم أَلَف هذا في طبعك
مَنْ عَلمكَ أَنْ تقسَ على الحبيب وأينَ كنت تُخبيْ القِسوة
اين رحلت كلماتك الجميلة عن التفاني والتضحية
وتحدي العالم بأسره لبقاء الحب
أَينَ الغيرة التي كانت تنتابكَ إِذا نَظرَ نَحوي رَجلٌ أَو بَشَّ بوجهي
لَْم أَعُدْ أَعنيكْ
وَلمْ تَعُدْ تُجيبَ على هَاتفي مُتذرعاً بالإِنشغال …..
هُناكَ شَيءٌ لمْ أَعرفهُ بَدأَ ُيقلقني , بِّتُ أَستغربُ تَصرُفاتكَ
كَأَنَ الحبَ وَلّى من زمانٍ وماكانَ ,
رُبما كان نَزوةً عَابرة ًصَادفتنا أَو غَدرةً مَِنك
وأَنا التي كُنتُ مُترددة وَمُتريثة ً بقراريْ ,
كُنتُ اأَتظرُ حَبيباً يُفجرُني…
يُبعثرُني على المَدى شَظايا ,
يَكونُ فَلكاً ومَداراً أَسكنهُ
يَكونُ قيثارةً تَعجزُ مَردةُ الجنِ أَن تَعزفَ نَغماتِها ,,,
لماذا يا مَنْ كُنتَ يَوماً حَبيبي…
تُوظفُ نَفسكَ لإصطيادِ الغافلاتِ مِثليّْ
وحين تتمكن من فريستك ترميها وترحل للبحث عن غيرها
دَعني مَع حِّيرتي وأَرحَل وامضِّ في شَأنك
أَعلمُ أَنَّ حُبكَ عَليَّ مَحتوم مِثلما كان رَحِيكَ عَليَّ مَحتوم ْ
الشاعر غسان أبو شقير

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر