وطني المجروح … بقلم الشاعرة فكرية مسعود

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 7 يناير 2018 - 1:32 صباحًا
وطني المجروح … بقلم الشاعرة فكرية مسعود
وطَـــــني الـمـجـــــــرُوح
يجـتـاحُ الـقـلـبَ بـجــوفِ الـلـيـل
صــدًى يـتــــرددُ لـلذكـــرَى
ويسـيـــل دمـوعًـــا تـتـدفَّـــق
قـمــــرًا يـسْـتَـــــلُّ ضـيـــاءً من أنـيـــاب الظـلْـمـَــةِ والـوَحـشــة
والـلـيــلُ يـراقـــبُ يــــــــا وطـــني
حَـشْــدًا لـقـلـــوبٍ تـتـمـــزقُ عـشـقًــا وهـيـامًـــا
ووجـوهًـــا يكـسوهــا اليــــأسُ ويرهقُـهــا
حُـــزنٌ من أجلـــكَ يــــــــا وطـــني
والقـمــرُ يحـاول أن يمســحَ دفـقـــاتِ شقـــاءٍ قاسـيـــةٍ
لكنْ
لا شيءَ يُـجـيـــبُ هـنـــا غـيـــر الأصــداءِ
تجــوب بيـوتـــًــا قـابعــةً فى قـلــب الـظلـمـــةِ والـوَهَــــنِ

أصــداءٌ تـرتـعـــش قـنـوطـــًـا
كشـعــــاعِ مصـابيــح الـيـمــنِ
كالـقمــر الـمـخـتـنـــقِ البـاكـي
لجـمـالٍ يـقـصـفـــهُ قُـبـــحٌ يـنـقـــضُّ
فتخـبــو أنجـمـنـــا
تفقـــد لـمَـعــانـــًـا لا يـزهـــو إلا بسمـاواتِ الـيمــنِ
والزمـنُ شـــذاهُ تـبـخَّـــرَ
فى أدخـنـةِ الـقصـــفِ
وحـتى الـحُــبُّ تنـاثـــر كالأشـــــلاءِ
فهـــذا زمــنُ الـقـتـــلِ وزمــنُ الـخَـتْــــل وزمــنُ الـمِـحَـــنِ .
والنـاس عيــونٌ تـتـأرجــــحُ مـا بـيـــن الـجـنــةِ والـنـــارِ
والـمــوتُ يضاجـِعـهــمْ قـهــــرًا
يجـرف ما ادخـــروا من خـيــرٍ
يسلـبهـــمْ جــــدرانَ الـبـيــــتِ

أبـدلهـمْ أشـبـــاحَ دمــــارِ
لكـن لم يـسـلـــبْ من قلـبـى
وقلـــوبِ الأيـتـــام الجـوعــى
وجـبـــال الـيمــن الشـاهـقــةِ
لم يسـلـــبْ وهَـــج الإصــــرارِ
فـبـحــــق الأوجــاع الكبــرى
وقلـــوبٍ قـد دُفـنــــتْ غــــدرا
ستـعـــود سـعـيـــدًا يــــا وطـني
وسَـتُـــــدعَى يَـمـَــــنَ الأحـــــــــرارِ .

بقلم ؛ فكرية علي مسعود (اليمن )

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر