وجد و حنين… بقلم الشاعرة شهرزاد مديلة الجزائر

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 24 يوليو 2020 - 1:06 صباحًا
وجد و حنين… بقلم الشاعرة شهرزاد مديلة الجزائر

وجد و حنين
كَمْ لَيْلَةٍ سِرْتُ فِي الأشْعَارِ ذَاتَ يَدٍ=أُسَاجِلُ الشِّعْرَ مِنْ شَوْقِي وَمِنْ كَمَدِي
شِعْرِي أَنِيسِي وَرُوحِي كُلَّمَا سُعِدَتْ= عِبْقُ الحُرُوفِ بَدَا فِي سُكْرَةِ الجَسَدِ
يَا مَنْ هَوَتْ مُهْجَتِي مِنْ عِطْرِ مَجْلِسِهِ= نَعِيمُ وَصْلِكَ مِثْلَ العِطْرِ وَ الزَّبَدِ
يَا طَامِعًا فِي هَوَى شِعرِي وَ فِي قَلَمِي= أَسْقِيكَ كَأْسًا مِنَ النَّجْوىَ بِلاَ حَسَدِ
وَكَمْ قَصِيدٍ ترى فِيهِ شُعُورَ وَفَا= عِنْدَ الصَّبَاحِ وَ رَاحَ اللَّيْلُ لَمْ يَفِدِ
فَيَالَهُ مِنْ شُعُورٍ كُلَّمَا انْهَمَرَتْ= بُحُورُهُ، لَاحَ فِيهِ الذَّوْقُ لِلْأَبَدِ
أمَّلْتَ لَيْلاَكَ هَلْ تَأْتِي مَواعِدُهُ = فَاليَوْمَ صِرْنَا بِلاَ مَلْقَاكَ فِي نَكَدِ
مَا زِلْتُ أُنْصِفُ شِعْرِي وَ هْوَ يَظْلِمُنِي= حَتَّى غَدَا مَا بِعُمْرِي غَيرَ مُطَّرِدِ
ذَنْبِي لِشِعْرِي وَ ذَنْبٌ غَيْرُ مُغْتَفَرٍ = لمَّا تَبَلَّجَ قَوْلَ الوَصْفِ كَالرَّصَدِ
شهرزاد مديلة الجزائر

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر