هنا غزة صديقي …..بقلم الشاعر صلاح الطميزي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 16 مايو 2018 - 3:58 صباحًا
هنا غزة صديقي …..بقلم الشاعر صلاح الطميزي

هنا غزة
صديقي …..
احكنا ما شئت 
فكم تشتاق صحبتنا
لقصتنا ……. 
وأيام الصبا ولت 
على أمل بعودتنا
وضاع العمر يا هذا 
ولم نرجع ……
وضاعت فينا غربتنا
هرمنا خلف لقمتنا
ولم نشبع ……
ألم تقسم دروب المجد
تسلكها ….. ؟؟؟؟
إذا قررت ………
وأن تروي لنا ليلا
سطور الشعر أجملها
وقد أكملت ……
لقد اوجزت في الأوصاف
شاعرنا …….
…… وقد أتممت 
فلا عادت لنا ذكرى
ولا للبيت قد أرجعت
فلا تحزن على قوم
تعالى فيهم الأنذال
تناسوا مجد ماضيهم
وعاشوا حاضر الإذلال
ولا تسأل عن الأقصى
فقد سارت برسم البيع ….. !!!!
وتم البيع يا هذا بحارتنا
لما تسأل ….؟؟؟
و هذي الدار تعرفني …..
….. و تعشقني
فقد أقسمت في صغيري
سألعن ذلك الدجال
وحين كبرت ….
…. معذرة على قولي
عرفت خادما محتال
يقبل أيدي سيده
يقلبها …..
…… يقبلها
يقبل كل سنت فيه
يقبل نعله حتى …..
لكي يرضيه
يموت الكل في وطن
وحال الناس لا تعنيه
تضيع القدس والأقصى
يدمر كل شبر فيه
يثور الناس في غزة ……
هنا غزة …..
سمعت مناديا 
حيا على النصر المبين
سيروا نحو مسراكم 
ومن لبى …..
رأيت اطفالا تقطف
وصبيانا
رأيت سيدة تبحث عن الايمان 
في الساحات حيرانا
رأيت صحافة بالدم قد زفت لباريها
و شيخا يناجي ربه خوفا وايمانا
رأيت الموت يأخذني 
من الموت الى الموت
ومن بستان ازهاري الى شلال 
انهاري
رأيت الكل يا أمي
لماذا الدمع لا تبكين 
اهذا الحال في زمن …. ؟؟؟؟؟
تموت فيه احلامي
واهاتي ….
…… وأيامي
اشواقي
…….. واسفاري
أزهاري ……… 
……. وبستاني
وجيراني …..
….. وعنواني 
وخلاني ……. 
فلا تسأل ….
غفونا ….. 
مثل أهل الكهف 
عذرا ……. 
ليس هذا الحال
فهم قد خافوا فتنتهم
ونحن ……
تبعنا الحاكم المحتال
تقسمنا …..
….. تقتلنا 
هرمنا دونما علم
وأصبحنا بلا مرسى
وبوصلة …… 
قبلنا عيشة الأنذال
نقاد نحو مذبحنا 
ويأسرنا بها الخلخال
فأي الحال نقصدها
عذرا ليس هذا الحال
بقلم الشاعر صلاح الطميزي

L’image contient peut-être : une personne ou plus, foule et plein air

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر