” همسة ” بقلم الأستاذ أسامة أبو محفوظ

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 5 فبراير 2019 - 9:54 مساءً
” همسة ” بقلم الأستاذ أسامة أبو محفوظ

همسة…

* ألا يُفترضُ بالكَاتِبِ قبلَ أنْ ينشرَ إنتاجَهُ الأدبيَّ ورقيًّا أنْ يتأكَّدَ منْ خلوِّهِ مِنَ الأخطاءِ النَّحويةِ والإملائيّة؟

* مَاذا لَو كانَ الكَاتِبُ نفسُه لا يُجيدُ الكتابةَ الصَّحيحةَ الخَاليةَ مِنَ الأخطاءِ على اختلافِ أنواعِها؟

* في هذهِ الحالةِ يبرزُ السُّؤالُ الآتيُ نازِعًا عَنْ نفسِهِ رِداءَ خَجَلِهِ فَيصيحُ قائلاً:
أَكُلُّ مَنْ كَتَبَ يُسمّى كَاتِبًا؟

* تأتي الإجابةُ مُطعَّمةً بشيء مِنَ الفلسفةِ الصَّرفيَّةِ المُوجزةِ، فلا تملكُ ردًّا غيرَ الإقرارَ بصحَّتِها :

* الكَاتِبُ : اسمُ فاعلٍ للفعلِ كَتَبَ، مَنْ قامَ بالكِتابةِ ( ومِنْ عندِي أزيدُ التَّاليَ ) :
بغضِّ النَّظرِ عمّا كَتَبَ؛ صحيحًا كانَ أمْ فيهِ اعتِلالٌ!

* قدْ تَفِرُّ همزةٌ منْ كَلمة، أو تخجلُ مِنْ اعتلاءِ رأسِ أُخرى، أو تَرى في نفسِها أَنَفَةً تمنعُها مِنَ الوقوعِ تحتَ ألفٍ، لكنَّ هَذا كُلَّهُ لا يعنِي أنْ تَتَكرَّرَ هذهِ الحالُ في عددٍ كبيرٍ مِنَ المواضعِ والصفحاتِ!

* ما زِلْتُ أَجِدُ كُلّما قرأتُ لهَذا أو ذاكَ، لتلكَ أو هذهِ أخطاءً لا يجبُ أنْ تكونَ، وقِلَّةٌ فقط مِمّن وَقَعَتْ عينايَ على كتاباتِهم استطاعُوا الإفلاتَ مِنْ سهامِ نقدِي!

* أَعْجَبُ مِنَ الّذين يفصِلونَ بينَ الموهبةِ والقدرةِ على الكتابةِ الصَّحيحةِ؛ وكأنّ لا رابطَ بينَهُما!
أَعْجَبُ كيفَ عَمِيَتْ عيونُهم عنْ رؤيةِ الرَّابطِ الوثيقِ الّذي يربطُ بينَ مهارةِ صياغةِ الكلماتِ مِنَ الحروفِ والكتابةِ الصَّحيحةِ الخاليةِ مِنَ العِلَلِ!

* أغابتْ عنْ عقولِهم حقيقةُ أنَّ جمالَ الأولى مقرونٌ بعددٍ مِنَ الأمورِ؛ أرى أبرزَها خُلوَّ الثَّانيةِ مِنَ العِلَلِ!

* قدْ يبلغُ بِيَ الأملُ بأنْ أفترضَ أنَّ قِلّةً قليلةً لا تَرى مَا أرى، وبأنّ الكثرةَ توافقُ همسِي. لِمَنْ خالفَنِي أقولُ : لَكُمْ عَلَيَّ احترامُ آرائِكُم، وَلِي عليكُم عَدَمُ إنكارِ ما قُلْتُ!

* عَيِّنةٌ مِنَ الأخطاءِ وجدتُها في أحدِ الكُتبِ ( وهي غيضٌ مِنْ فيضٍ) ووضعتُها في عددٍ مِنَ الصورِ، مِنْ غيرِ ذكرٍ لاسمِ الكاتبِ/الكاتبةِ أو الكِتابِ.

الثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعالثامنالتاسعالعاشر1112131415

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر