هكذا بدأت حكايتي خاظرة بقلم أ. سميرة محاسن

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 14 يوليو 2018 - 5:37 مساءً
هكذا بدأت حكايتي خاظرة بقلم أ. سميرة محاسن

هكذا بدأت حكايتي

حاولت أن أجمع حروفي من بين يداي…..

فسقطت أمام عينيك وتبعثرت سطوري…

سيدي

بحراً كبيراً هو مقدار حبك سيدي…..

لا بل بركاناً ثائر هو شوقي لك سيدي…

وروداً عطشى للماءِ…….قمراً بلا ضياء…

حبي لك سيدي

هكذا بدأت حكايتي 

عندما لم أجد من يفك رموز حروفي الا أنت…..

عندما لم يرسوا على شواطىء شوقي سوى عينيك…

أن لم تعلم فأعلم

أعلم أن حروفي وسطوري تخرج متمردة من بين شفتاي…

لتصل لقلبك أنت وحدك سيدي….

يا من تعيش بين همساتي ومع نبض قلبي…وبين قنوات أفكاري

إليك أحبك

أحبك

أحبك نعم سيدي أحب

وستبقى روحي تعانق طيف روحك…

فقد كنت وما زلت للشوق عنوان…

أقدم لك سيدي ….قلبي وعمري …

لعلك تقبلهم مني هدايا…..

 

سأتذكرك كلما هطل مطرا من السماء…..

سأتذكرك كلما أشرق الصبااح وعانق النجم المساء….

سأتذكرك أني كنت معك ذات مساء

سأتذكرك ما حيت يا سيد المساء….

أ.سميرة محاسن 

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر