” هذا غرامي ” بقلم الشاعر الدكتور محمد رزق

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 4 نوفمبر 2018 - 8:08 صباحًا
” هذا غرامي ” بقلم الشاعر الدكتور محمد رزق

هـَــذا غـَـرامي …
***
من كلمات
الطبيب الشاعر المصرى/ د.محمد رزق
***
الحـُبُّ عِـندِى يامَـليكـَة َ مُـهجـَتِى
مِثلُ الهَـواءِ يُحِيطُ كـُلَّ حَـياتِى

فالحُـبُّ فِى بَعضِ الزَّمانِ مَـسّـرَّتِى
مِـنهُ الصَّـفاءُ وبَـهجَـتِى ونـَجاتِى

مِن مُعـطـَياتِ الحُـزنِ والدَّمـعِ الـَّتِى
تـُندِى جَـبـينَ الصَّـمتِ فى الأزَمـاتِ

يـنـتابُـنِى فـَيَضوعُ شِـعراً هادِئاً
أو هادِراً مُـتـَدَفـِّقَ العَـبَراتِ

هَـل تـَنزفـينَ الشـِّعـرَ فِى زَمَنِ الأسَى ؟
أو تعـزفـيـنَ الحُـبَّ فِى الحَفـَلاتِ ؟

إنَّ الكـَلامَ عـَلـَى السطورِ يَضـُمُّـنِى
صِـدقاً يفِيضُ ليَـحتـَوِى خـَلـَجاتِى

إن كـُنتِ فِى شـَوقٍ لِـبَعـضِ غـَرامِـنا
هَـيَّا تـَعـالـَى واسمَـعِى نـَغـَماتِى

فاللـَّحنُ فى قـَلبـِى يُداعِـبُ زَهرَةً
فى روضِ أحلامِ الزِّمانِ الآتِـى

واللـَّحنُ يَـشـدُوهُ الفـؤادُ مُـنـَغـَّـمٌ
بـِسـمِ الحَـبـيبـَةِ بَحرُ موجٍ عاتِ

فاضـَت بـِهِ أشـواقـُنا فـَتـَدَفـَّقـَت
عِـندَ اللـِّقاءِ تـَسِيلُ فِى الطـُّرُقاتِ

ماصَدَّها صَدٌ ولاضاعَت سُدَى
بَل واحتـَوَت فِى طـَيِّها اللـَّمَساتِ

ياسائِلِى عِن حُبِّ ( لـَيلـَى ) هَل أنا ،
( قـَيسٌ ) و ( لـَيلـَى ) تـَعـتـَلِى كـَلِماتِى ؟!

أم أنـَّنِى فى العِشـقِ مَفتونٌ بـِها ؟
هَمسَاً أقـُولُ فـَتـَسمَعوا هَمَسـاتِى ؟!

أم أنـَّنا بادٍ عَلـَيـنا أنـَّـنا
هِـمنا غـَراماً ظاهِـرَ القـَسَماتِ ؟!

أم أنـَّكـُم تـَستـَعذِبونَ البَحثَ فِى
سِـرِّ الهَـوى والعِشقِ واللـَّمَـحاتِ ؟!

فـَلتـَعرفوا أنـِّى أهِـيمُ بـَحُبِّـها
عِـشقاً يـَفوقُ الوَصفَ والكـَلِماتِ

هَذا غـَرامِى يامَلِيكـَةَ مُهـجَـتِى
أنتِ الهَـواءُ وَفِـيكِ سِـرُّ حَـياتِى …
***
( الحب قِنديلٌ يضئ بنوره قلوب المحبين ، ويطفئ نوره جهل القلوب ،
فليتنا نتعلم الحب قبل أن نخوض غماره … ) .
تحياتى وتقديرى لقلوب تعلمت كيف تحب وكيف تحفظ من تحب .
الطبيب الشاعر/ د.محمد رزق .
***

اثنينثلاث

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر