نور الشمس -ساكفيكي بوردة كنت تحبين لونها يا أمي

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 5 مارس 2016 - 7:39 صباحًا
نور الشمس -ساكفيكي بوردة كنت تحبين لونها يا أمي

بين طلائع الليل و انتظار الفجر ..
سابحة بروحي و وجداني ارتقب متى تأتيني تلك اليد لتعبث بذاتي..تسلب مني روحي او تمنحني الحياة بإذن الله الباري..
و انا هكذا الآن أعد الساعات و أطيل النظر في الجدران..تارة في السقف العالي ..لا أدري على ما انتظر؟؟! سكون يخيم حجرتي و خوف يستلذ بقلبي فيعصره ..ظن مريب بظلني بين الحين و الآخر…..
فأرسل ليلي هذا الطويل الذي يغشى يقيني…

يا أيامي!!..عودي بي لأيام الخوالي أيام الحب الدافئ..
أعبر بي يا زمن الليل هذا و احملني..إلى روح أمي…
يا من اناجيكي بين كل القلوب التي أحبها ..
يا من يراعك يسحبني دوما إلى ساقية..أنت نبعها..
اكتبك ام ارفعك إلى ظلال كل الأزمنة اناجيكي بقلبي..
لست هنا اوافيكي شعرا و لا قافية..بل مجرد إرهاصات يا يمة. .يا حبي الساكن لن يبرح..
فبين لحظات انتظرها الآن ارسمك الآن لوحة في خيالي..
رغم انك لم تنزاحبن من عيني و لا من عقلي ..يا ملاك أيامي..
كنت و انا خائفة أضع رأسي على فخذيك تنسلين شعري و احيانا حتى يسلبني النوم..و حين استفيق انسى خوفي و ارتباكي..
ضاحكة ..باسمة تبعثين لي الأمان..
كيف لي أن أنساك يا ظل عيوني ..
كيف لي ان أخاف الآن..و ربي و انت معي و في كل مكان..
رحلت منذ سنون لكن روحك روحي ..
و سوف تغدو روحي و عيونك المحاطة بي بسلام..
حبيبتي انت ..ساكفيكي بوردة كنت تحبين لونها يا أمي…

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر