” مَوْتٌ استحقَّ الإعلانَ ” بقلم الأستاذ أسامة أبو محفوظ

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 15 مايو 2018 - 3:05 مساءً
” مَوْتٌ استحقَّ الإعلانَ ” بقلم الأستاذ أسامة أبو محفوظ
مَوْتٌ استحقَّ الإعلان…

بقلوبٍ مِلْؤُها الأسَى والحزنُ نَنعىْ للأمتينِ العربيّةِ والإسلاميّةِ خبرَ استشهادِ كرامَتَنا العربيّةِ، والتي وافَاها الأجَلُ إِثْرَ حَادثٍ مُؤسفٍ وَقَعَ على دُوّارِ الخُنوعِ؛ بعدما دهسَتها مركبةُ الواقعِ مما أودَى بحياتِها على الفور! 

إننا ومن مُنطلقِ التّسليمِ بقضاءِ اللهِ وقدرهِ و إكرامًا للهِ ثُمَّ لوفودِ المُعزّينَ نُعلنُ تنازُلنا عن كافةِ حُقوقِنا بمختلفِ أشكالِها؛ الماديّةِ والعشائريّةِ، داعيّنَ المولى عزَّ وَجَل أن يتغمدَ الراحلةَ بكثيرِ رحمتهِ و عظيمِ مغفرتهِ.

تُقبَلُ التّعازي للرجالِ في ديوانِ الأملِ، وللنِّساءِ في ديوانِ الصُّمودِ والعِزَّةِ، والكائِنينِ بالقربِ من شارعِ الصمود، منذُ اليومَ وإلى ما شاءَ اللهُ لهذا العزاءِ أن يستمر!

* نظرًا لإحتواءِ المنشورِ على دلالاتٍ دينيةٍ خاصةً عندَ ذِكْرِ اللهِ تعالى وصفتينِ من صفاتهِ؛ الرحمةُ والمغفرةُ، وحساسيةِ التَّطرقِ لهذا الأمرِ عندَ إستخدامِ أسلوبِ التشبيهِ؛ والذي جاءَ في المنشورِ كإسقاطٍ على الواقعِ، فَقَدْ تَمَّ استشارةُ بعضِ ذوي الإختصاصِ قَبْلَ نشرهِ وقد أفادُوا بجوازهِ. عِلمًا بأنَّ التشبيهَ يكادُ يكونُ أقربَ إلى الواقعِ مِنْهُ إلى الخيالِ، وقد كانَ خاصًّا بالكرامةِ العربيّةِ التي شُبِّهتْ بالفتاة ِ، أما اللهُ عزَّ وجل فقد تمَّ الاستدلالُ بصفاتهِ؛ الرحمةُ والمغفرةُ.

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر