من الألـف إلى اليـاء.. البحر البسيط بقلم الشاعر أشرف الفضالي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 10 يناير 2021 - 2:54 صباحًا
من الألـف إلى اليـاء.. البحر البسيط بقلم  الشاعر أشرف الفضالي

💟 من الألــــــــــف إلــــــــى اليــــــــاء 💟


قصيدة للشاعر / أشرف الفضالي
على البحر البسيط


أصابع الغيم في عينيـــــــــــك أقرأهــــــــــــا
أيقـــــــــــــــــــــــونة من لهيبِ البوح تشتعلُ
بداهة توقُها الــــــــــــــورديُّ مرتحـــــــــــــلٌ
في خمـــــــــــــــــرة ٍ صوتـُــــها بالحزنِ يكتحلُ
تأويلُها ثــــــــورة تشتاقُ طلتــــــــــــــــها
أيــــكاً على مفـــــــــــرداتِ القـــــــــــــلبِ ينفعلُ
ثوابُها جنة في النبضِ دائمــــــــــــــــة
في صـــــــــــــــــــورةِ الكـــونِ لا في الكونِ تنشغلُ
جريدة حبرهـــــــــــا الإنسيُّ مختنــــقٌ
بيـــــــــــــنَ السطــــــــورِ بقيــــــدٍ ليسَ يُحتملُ
حواؤها خطوةٌ كالطيـــــــر حائــــــرةٌ
تدورُ في منبـــــــــرِ الذكرى وترتجــــــــــــــــــــــــــلُ
خليَّة دوحُــــــــــــــها الذهنيُّ في دعــةٍ
وفجــــــــــــــــــــــــــــــــــــأة كلُّ شيءٍ فيه يقتتلُ
دونتها ذوبَ إحساسي فلمْ أرَهــــا
كأنـــَّـــــها البـــــــحرُ تحـــــــــــــتَ البــــــــــاءِ يختزلُ
ذوائبٌ ريحـُـــها في النفسِ هابطــة
أكفُّــــــــــها في فـــــــــــضاءِ الصـــــــــــــــــمتِ ترتحلُ
رفيفها زهو سفرٍ هَــــديُهُ زمــــنٌ
أهدابُــــــــــــــهُ فوقَ جـــــــــرح الشمسِ تُحـــــــــتملُ
زفافُها سيرةٌ عطشــــــى لأسئلـــةٍ
حروفُــــــــــــها لانتعاشِ الـــــــــــــــــروح تمــــــــــــتثلُ
سنابلٌ شمعها في ليلِ أدمعِـــــــنا
خبــــــز على الضــــوءِ والأشــــواقِ يشتـــــــملُ
شوارع ٌ صوتـُها في بحـــر ذاكرتي
قصـــائدٌ نهجــــُها الروحــــيُّ مبتــــــــــــــــــذلُ
صلاتها ضيفُ وقتٍ لا أساسَ له
والقــــولُ فيهـــــــا شعارٌ عكــــــــــسُهُ العملُ
ضمائرٌ طهرُها جســمٌ بلا رئــــةٍ
وكاتــــــــــبٌ هـــزه في كفــــــِّهِ الشــــــــللُ
طوفانـُــها ظلمة تحيا بلا نظـــــرٍ
وعرشـُــها في القـــــوافي ربُّـــــه الخــــــللُ
ظنونة عينها في القلبِ مخطئة
وظنــُّـــها أنـــَّـــها الربــــُّـــانُ والبــــــطلُ
عقيدة ٌ غيُّــــــها فِـــــكرٌ تخيـُّلـُــهُ
وهـــــــــمٌ وإيقاعُـــه للعـــــطرِ يعـــــتزلُ
غرائز ٌ فهمُها صعبٌ وصورتـُها
مجهــولة البعــــدِ ينحـــو نحـــوها المللُ
فنٌّ قوافيــه تستلقي على عبثٍ
إحساسُـــــها في قــــدور الوهـــم يشتعلُ
قصيدة كلــُّها جوع ٌ وأسئلـــة
جراحُـــها من هبــوب ِالشمــسِ تندمــــــلُ
كلمتُها لائمـــــــــــــاً : في أيِّ ذاكــــرةٍ
يا أخـــتَ عينيَّ هذا الجــرحُ يحتفــلُ ؟
لـــمــلمتُ من جمرةِ التحديقِ تبرَ دمٍ
في لحظــــةِ الوجــدِ والتعقيدِ يبتهــــــلُ
مـحزونة نبــــرة التفكير في جسدي
مـــــــــــن واقــعٍ كلُّ حـــسنٍ فيه مــــــــعتقلُ
نــــزيفهُ هدمُ حلـــــــــمٍ كنتُ أرقبــــــهُ
فروحـُـه في شرايينِ الهـــــوى طـــــللُ
هواجسٌ وعيُها في الكونِ مخترع ٌ
منْ علــَّـــةٍ أهلُها منْ أجلِـــــــــــــها قتلوا
وجودُها يقتضي عسراً وحالتها
حقيقــــــــــة أهلـُــــــها في رسمِــها فشلوا
يــا أنــة ً في جميع ِ الكونِ أذرعُها
بوحــــي فنفسُ الــــورى ــ لا تأسفي ــ عِــــللُ


أشرف الفضالي شاعر وصحفي/ مصر

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر