مقاربة سيميائية للاستاذ رحال الادريسي في ديوان وجع لمداد

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 7 أغسطس 2020 - 2:50 صباحًا
مقاربة سيميائية للاستاذ رحال الادريسي في ديوان وجع لمداد

مقاربة سيميائية للاستاذ رحال الادريسي في ديوان وجع لمداد
الحلقة الالولى
قراءة في ديوان وجع لمداد
للزجالين: الأستاذ فؤاد البياز و الأستاذة حليمة المجاهد
ديوان من الحجم المتوسط عدد الصفحات 95 صفحة خلاله يبدع الزجالان في خمس أبواب معنونة كالآتي
غوثه : الباب الأول
الباب الثاني : لحروف ولدات
الباب الثالث : عرس النظامه
الباب الرابع : صيف لكلمه
الباب الخامس : شهقه
سنسافر من خلالها ونفتح هاته الأبواب لنطل عبرها على منافذ من قمقم الذات الشاعرة للزجالين حليمة المجاهد أم وليد. والأستاذ فؤاد البياز
في حوارية نرتقي إلى ثنائيات في الأدب المسرحي أو المسرح الفردي ملحمة قصائدية من خلالها يمرر الخطاب.فهكذا فطنا المبدعان إلى هذه الصيحة الغوثة تكون من خلالها طرح السؤال أوانتظار الجواب أو المجاراة أو المحاكاة
مقاربة سيميائية في العنوان
العنوان هو المنبثق وهو المولد إنسالا لتمديد النص بين طياته يحمل مضمونا مضمرا هذا المضمون تشع أنواره على مساحة الجمل المركزية و الكلمات الأهداف كما يحمل قنطرات وجسور من خلالها يتم العبور إلى أنفاق النصوص المتمططة انطلاقا من مخيال المبدع او المبدعة.
فعلى حد تعبير رولان بارت (النص نسيج من الاقتباسات والإحالات و الأصداء من اللغات الثقافية السابقة أو المعاصرة الذي تخترقه بكامله)1
لغة العنوان وصوت الوجع
وجع المداد العنوان مركب من كلمتين (وجع) هي حالة يتقلب فيها المتألم استجابة لذات الألم (المداد) اسم مضاف إلى الوجع والدال الفاعل الوجع والمدلول و الدال عليه و المفعول به من حيث الوجع لمداد.
إذن الوجع وهو الدينامي و المحرك للدولاب المستقبل لذبذبات وقع الألم – المداد- هو ذاك الجسد المتلقي لحمى وسهر هذا الألم اذن بديهيا سيتداعى سائر الجسد لذات الألم على حد تعبير حبيبنا محمد صلى اللله عليه وسلم (تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)إذن فهذه الحمى لذات الوجع ستسري على جسد زجالين يتحاوران ألما ووجعا ذلك ما سنراه على بساط الحوار في الصفحة
كلبت قاع لبحر فورتو بركان
من كلمه لكلمه نخلقو غوات
مال لموري وقف هاد الزمان
الشحطة لمخيرة في الضر جات
ولكاشوش بارد يحسك غوتات
يستفزنا الزجال الفاضل الاستاذ البياز فؤاد رفقة الأستاذة حليمة المجاهد بهذا الاختيار للغلاف. غلاف أرضيته زرقاء و العنوان مكتوب باللون الأصفر والقصائد مكتوبة باللون الاصفر
ربما انطلق الزجالان من البحر ووجع الموج لحظة الهيجان.حيث يوافق وجه الغلاف مقول الاستاذ البياز فؤاد القاسمي ( قلبت قاع لبحر فورتو بركان). وهو واقع يرونه كذلك ليتوهج حرفهم بهاء و فسحة و بوحا
وتقلبات البحر وامواجه و العاصفة.هي دات التقلبات المسطرة على خد الصفحات مدادا.
اذن نحن هنا امام سلسلة من المعنى يشد بعضها البعض في الدلالة والرمز والحس .كل يوحي الى صورة تشكل ديباجة في المتغيى من ذات الابداع .راى الاستاذان إخراج المكنون الذي كان في غياهب الكتمان
يشع الحرف و هو المكون للعنوان و المكون للقصيد وسط واقع يرونه يحتاج لنورانية الحق
و تنوير معرفي و عرفاني
فكل بوح أراه شرارات و شذرات من ذات الشاعر و الشاعرة تتأجج ناره بين جبل و هرم المعاناة استقامة على بساط البوح و الحس المرهف و كيف لا و قلبيهما يزهران صدق كلمة كما جاء في الحديث النبوي الشريف :(قلب المؤمن يزهر).
رحال الادريسي

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر