الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / * جريدة كتاب وشعراء العرب تحاور الكاتب والأديب جروان المعاني *

* جريدة كتاب وشعراء العرب تحاور الكاتب والأديب جروان المعاني *

Spread the love

حاورته الاعلاميةعايدة رزق الشغنوبي •

هل يعقل يا ساده وأنا المشدوه بين الصمت وثرثرات الوساده بين الحب وخيانات القاده أن أحب ألف امرأة وزياده وما أنا بالذي تغريه … • هذا هو جروان .. الانسان .. الشاعر .. الاحساس .. يبحث عن الحرية والسلام ولكن بطريقته الخاصة .. نشيط ومتميز .. حروفه أنيقه كأناقته .. راقيه كرقيه .. حالمه كإحساسه .. حقيقيه كصراحته .. استقبلنا بتاج الثقافة ورحب بنا .. وهناك كان لنا معه لقاء ولا أجمل •

* من هو الشاعر جروان المعاني ؟.

• أنا حالة تبوح بالسلام رسالة ترتجي للكون الوئام، أعشق الجمال والحوارات الهادفة لبناء الانسان، ولا أسعى باي حال أن أكون الأول أو ذو شأن، لكني حريص أن أكون من الأفضل لذا أنفي عن نفسي صفة شاعر وأفضل وصف كاتب .


* بشمول واختصار حدثنا عنك ؟.


ولدت وترترعت في قرية الشجرة على الحدود مع سوريا ودوما كنت معلقا بمعان مدينتي الأصلية فأمضيت فيها ثلاثة عشر عاما وتنقلت بوظائف عدة منها ما هو مهم فتركتها رغبة مني ومنها ما أجبرت على تركه، واتصف بأني موظف ملول لذا لم استقر بوظيفة بعينها.

* ما تأثير العائلة على مسيرتك سيدي ؟.

كان لأبي الفضل الأكبر في تكويني النفسي أما أخي الأكبر فله كل الفضل في تشكيل معرفتي وعقلي، فقد كان المشجع الأول لي في القراءة والكتابة، وفي نظرتي للحياة، وحين تزوجت وأنجبت اكتملت عناصر التكوين عندي فاصبحت للحياة معنى مختلف، حتى مشاعري اتجاه القضايا الاساسية اختلفت..!! .
متى أحسست أنك تمتلك الموهبه في الكتابة والشعر و كيف دخلت عالم الكتابة؟.

وما الدّوافع والمؤثّرات؟ .
في الصف الرابع كتبت موضوع انشاء حول القلم، وكان أستاذ اللغة العربية قدير جدا من أصحاب المدرسة الوجودية ومعلم لا يعجبه العجب فكتب لي وحدي من دون زملائي (أحسنت يا جروان) ثم سألني: إن كنت حافظ للكلمات وكتبتها أم من بنات أفكاري فقلت له قد كتبته الآن أمامك، وعلى استعداد أن أكتب لك موضوع ثاني حول نفس الموضوع، فقال إفعل وفعلت فقال لي أطربتني وفي اليوم التالي نادوا على إسمي في الإذاعة وطلب مني قراءة الموضوع شكلت هذه الحادثة فرقا في حياتي .. ومن يومها صادقت الكلمة والكتاب ولا زلت أشعر أنّي لا أكتب شيئا يعجبني. والمؤثر الأول لدخولي عالم الكتابة أخي الأكبر وقضية فلسطين في الصف الأول الثانوي كتبت وصديق لي بحثا عن أبي تمام الشاعر وقد استخدمنا أكثر من 90مصدر ومرجع , وقد أبهر المدرسين حتى مدير التربية وحصلت على أول جائزة وشهادة شكر، وبعد أربع سنوات حصل مدير التربية على دكتوراه واكتشفت أنها كانت عن أبي تمام حيث استخدم البحث أساسا في رسالته …!! في أثناء دراستي الجامعية في اليرموك كتبت بحثا عن العلاقات المصرية الأردنية وعلاقة جمال عبد الناصر بالملك حسين، ووضع البحث في قائمة المحظورات لجراءته ، ثم اكتشفت أن إبنة عميد الكلية قد سرقته وحصلت على الماجستير بنفس الموضوع والعنوان والمحتوى كما كنت أنشر مقاطع نثرية ومقالات سياسية في جريدة الجامعة ثم انتقلت لجريدة شيحان وصرت اكتب بها في استمرار ثم تشعبت كتاباتي

هل تذكر أول عمل أدبي لك؟.

ذكرت انه كان حول القلم، أما أول مقطوعة كتبتها فكان عنوانها ( أحادية التفكير توازي الموت) وهي من تأثير سجموند فرويد حيث لاقت استحسان كل من قراها.


* تواجدك وحضورك في المنتديات والأمسيات مميز ما شاء الله عليك .. هل ممكن ان تحدثنا عنه؟.

كانت أول مظاهرة قدتها ضد إدراة المدرسة وأنا في السنة التاسعة من عمري، حين نقلوا مجموعة من الطلاب إلى مدرسة البنات، واستطعنا أن نلغي القرار حيث تدخلت كل أجهزة الدولة لحل المشكلة، فأنا حريص على مشاركة الآخرين وأكره الاستئثار.. أسست وشاركت في عشرات المنتديات الثقافية والجمعيات منذ سن مبكرة، وأحب نجاح الآخر ومشاركته فرحه عدا عن كون أنّ هذه الأمسيات تدخل مجموعات جديده في حياتنا وتنمي ذائقتنا وتجعلنا قادرين على التمييز بين الغث والسمين.


* من خلال قرائتي لكتاباتك أجدك رومانسي , ساخر , سياسي , اجتماعي فكيف تجتمع هذه الخلطه لدى انسان ؟.


أنا شكلتني القرية بربيعها وطبيعتها الخلابة ودائماأعيش حالة تأمل، وعرفت معاني الجمال من صغري من هنا اتت رومانسيتي إن وجدت. ساخر: فشرّ البليّة ما يضحك، والسخرية تعطينا القدرة على مواجهة المصائب وقدوتي في ذلك الفيلسوف هرقليطس صاحب المدرسة الضاحكة، كان يضحكه كل شيء حتى منظر الموت..!! سياسي: كل شيء في دنيانا يدفعنا ان نكون سياسيين، بدءاً من ضياع فلسطين وانتهاءً بتوزيع الأراضي على أبناء معان فهو خير أريد به شراً ..!! اجتماعي: هذا يبشر بأنّي انسان سوي، وبأنّي أحبّ الناس وهذا مبدأ من مبادئ حياتي .. أن أبادر للحب للجميع دون انتظار مقابل ولكِ أن تتخيلي أثر الحب في كل أشكاله بحياتنا .

* ما هي طريقتك في صياغة الأحداث وتقييم الأمور؟.


سؤال غاية في الجمال، بقدر رومانسيتي بقدر ما أنا غارق في الواقعية ، فالعنصر الأساسي في صياغتي للأحداث تقوم على فكرتين أساسيتين الأولى: إلى أيّ مدى سيفيد هذا الحدث مجتمعي وبلدي ثم بقية أرجاء الوطن العربي وخاصة قضية فلسطين. الثانية: إلى أيّ مدى أستطيع الإسهام في نجاح هذا الحدث ضمن طاقاتي ماديا ومعنويا، فكثيرا ما صنعت أفكارا أنجبت أحداثا كبرى دون أن أظهر .. فأنا لا أسعى للشهرة أبدا ولكني حريص على ايصال أفكاري وليس في ذلك تناقض. وتقييم الأمور عندي لا ترتبط بالنجاح والفشل، بل بالأثر الناتج فكثيرا من الفشل أنجب عظماء..!!.

 مسرح عمون , الحدث الثقافي , تاج لثقافة ..وأماكن أخرى ماذا تعني لك هذه المنتديات؟.

بيتي الثاني تاج الثقافة ومولوده الحدث الثقافي فقد استطاع أن يبرز عددا من الأسماء صارت تعتلي المنابر وقبلها ما كان لهم وجود على الساحة، وبالنسبة لي شخصيا أراه أهم من رابطة الكتاب نفسها. أما عمون فمنذ زمن بعيد وأنا أتردد عليه وأعتبره هرما من أهرامات الثقافة الأردنية، وأنا أتعامل معه كظاهرة إبداعية يجب أن يدعم ليستمر خاصة بعد الحريق الهائل الذي تعرض له .

* لمن توجه قصائدك ومقالاتك ؟.

لكل فئات المجتمع وخاصة الشباب، فلا تغيير يمكن أن يتم دون إرادة الشباب، ولعل المسؤليين هم المطلوب الأول عندي ليقراؤا  أفكاري، وأعلم أن هناك فعلا من يقرأها من كبار القوم .

للحب والمراة حيز في كتاباتك , لما ؟.

الحب هو المكون الرئيسي لافكاري لذا أنا لست ناقم على المجتمع ولكني لست راضي عن أداء المسؤليين والمرأة مكانتها عندي نابع من كونها الآساس في بناء الدولة والمجتمع عموما لذا كثيرا ما أخاطبها كونها الوطن .


* تجربتك الكتابية تحمل النضج والحكمة وبعضا من شقاوة ومشاكسة , فكيف تجتمع هذه المتناقضات لدى جروان ؟.


بكل بساطة هو أسلوب أتعمد استخدامه لاتميز قليلا عما يكتبون فعالم النت جعل الجميع يبرز ما لديه وكثير مما هو موجود يمتاز بالسطحية والاسفاف، وانا على قناعة ان الاستمرار والنجاح لن يكتب إلا للمثقفين الحقيقين اللذين لا يسرقون نتاج غيرهم، وبت على قناعة أن كثير من متابعيني يستطيعون معرفة أنّ هذه الكلمات لي حتى دون أن أضع إسمي عليها.

* ما هي رسالتك للشباب سيدي؟.

لا تنسوا أنّ القدس محتلة وما بعد القدس نتائج لتصفية القضية لا تغتر بنجاحك بل استمر بالمثابرة واعلم أنّ هناك من هو أفضل منك لا تتكبر فهو أمر يكرهه الله ويمقته الخلق تاكد أّنّ لا قيمة لك دون أثر طيب وحب الناس بداية الحب يكون للأهل فمن المعيب أن تسعد الآخرين وتنسى بيتك وعائلتك

* ما هي الرسالة التي يود جروان تحقيقها من خلال أعماله ؟ .

أن يبقى بلدي سليما من الأذى وأن لا ينسى دوره اتجاه عروبته والعالم من بعده وهذه رسالة عامة، أما على الصعيد الذاتي فأنا أسعى دوما لأكون راضيا عن نفسي .

*ما هي تطلعاتك ؟.

تسخير الحرية الايجابية في المجتمع وامتلاك مشروعي الخاص الذي يكفيني وأسرتي دون الحاجة للراتب وطلب الناس .

 هل الأمسيات الأدبية لها أثر على المسيرة الأدبية ؟.

أثرها كبير جدا فهي وسيلة من وسائل التواصل وبناء الفكر والتأثير في الناس .

* هل تجد ذاتك في عملك وكتاباتك وأمسياتك ؟.

إلى حد بعيد نعم .. أمّا العمل فلا فأنا لا أطيق أن أكون عبدا للراتب والوظيفة .

 هل حقق جروان حلمه ؟ .

لا .. فتحرير القدس هو حلمي الأكبر.

* برأيك سيدي هل الشكل الكتابي والأسلوب يقيد الكاتب؟.  أم يُميّزه؟.

سيدتي الشكل الكتابي يحدد فكر الكاتب ويميزه بنفس الوقت، فكاتب الرواية مثلا يتميز أن نجحت روايته وتلتصق به كصفة فمثلا نجيب محفوظ ما كان ليبدع ويصل لهذه المكانة الأدبية لو لم يتميز بالرواية، وينسحب هذا على نزار قباني كشاعر.

* ما هو دور الواقع والخيال في كتاباتك وفي حياتك بشكل عام ؟ .

الخيال أخو الواقع، وهنا سأسرد سريعا فكرة مترسخة بعقلي، حين كتب كانتربري كتاب حول العالم ب80 يوما في بدايات القرن العشرين تخيل أنّ هناك انسان وصل للقمر وقالوا عنه مجنون .. وبعد زمن وصل الإنسان فعلا للقمر.. وكذلك عباس بن فرناس حين حاول الطيران …. فالخيال هو سبب وصول الغرب واليابان إلى ما وصلوا إليه.. الخيال يفتح الآفاق للإبداع.

* هل تخصصت كتاباتك في مجال معين ؟. وهل تفضل أنت مجال معين ؟.

الخلط بين رفض الحاضر والسعي اتجاه المأمول هو أهم ما يميز أفكاري في الكتابة، وأفضل كتابة المقالة والبوح النثري.
* كيف يتقاعل جروان مع القضايا المحيطه به؟ .

من خلال الاسهام أما بصنعها أو تعزيز الايجابي منها أو تخفيف آثارها السّلبية هكذا التفاعل مع الاحداث.
* ما هي هموم المواطن العربي باختصار سيدي؟.

الحرية والكرامة، والاستفادة من مقومات الدول المنهوبة لفئة الحكام والنافذين، فأكثر ما يعانيه الانسان العربي هو التهميش ونهب مقدراته، والذي جعل العالم يستصغره ولا يضع له حسابا بفعل الساسات المتعمدة لإذلاله.

* كيف يمكن معالجة القضايا السائدة في مجتمعنا من خلال كتابات الكاتب ؟.

أن يشرح الكاتب الأحداث ويكون صادقا بنقلها دون غايات شخصية هكذا نعالج أكثر القضايا تعقيدا وأن لايعارض كي يعارض فقط بل من أجل الاصلاح وامتلاك الأدوات المناسبة لذلك وأهمها الرؤية النّية الصادقة.

* كيف تقيم تجربتك الكتابية ؟.

أقول لا زلت أتعلم وسابقى حتى ألاقي ربي، وللقاريء أن يحدد ويحكم ولن أغضب لو لم يعجبه شيئا فأنا بالنّهاية طالب معرفة وأسعى للحقيقة دوما .
* وماهي أهم الوقفات الفاصلة في حياتك العملية والتي كان لها أثر عليك ؟.

عملي في رئاسة الوزراء ثم وزارة الداخلية جعلني أدرك كم نحن مظلومين كبشر فغير كثيرا من نظرتي للامور..!!.
* ما هي مشاريعك المستقبلية ؟ .

على المستوى القريب إصدار كتابين آخرين هما الأول: مزامير وأسفار في الحب والسياسة الثاني، مقالات في الربيع العربي.

* كيف تقيم المسيرة الأدبية في الأردن والمسيرة الشعرية؟.

مصابة بمرض الأنانية فقد كثر الشعراء وقل الشعر إلا بعض من رحم ربي وللأسف الناجح يحارب لأسباب عديدة لا مجال لذكرها هنا حتى على مستوى وزارة الثقافة التي لا تمتلك رؤية حقيقية للحالة الثقافية فهي سياسة وزير وليست سياسة دولة ومع ذلك هناك أسماء شقت طريقها غصبا .

* لنتحدث عن أعمالك ومؤلفاتك وأنشطتك أستاذي ؟.

لي كتابين الأول صدر عام 2008 ويحمل (عنوان محافظة اربد قراها ومشاهيرها) الثاني صدرعام 2010 وهو بعنوان القدس والعرب والعالم .. وقد فاز هذا الكتاب بأفضل بحث عن القدس بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية.

* لمن تحب أن يقرأ جروان؟.

أنا متاع جيد للاصدارات الحديثة وهو أمر أرهق ميزانيتي لكن كل ما يتعلق بالفكر والسياسة الغربية اتجاه الشرق أتابعه لكني اثق بكتابات الجابري، وهنتنغتون، ومصطفى محمود، وكثير من اصدارات سلسلة عالم المعرفة وغيرها وأمتلك مكتبة لا بأس بها متنوعة بين الادب والسياسة والتاريخ عدا عن مكتبة أخي التي تحتوي على اكثر من عشرة الاف عنوان .

ما رأيك بدور الشبكة العنكبوتيه والمواقع الالكترونيه في خدمة الأدب بشكل عام؟.

غيرت مجرى حياتنا ايجابياتها أكثر من سلبيتها، فقد قربت المسافات وألغت الحدود وزادت من مساحة الحرية فيكفي أن ثورة مصر بدأت من خلال الفيس بوك، وأن رئيس كوريا نجح في انتخابات الرئاسة حين وجه ايميلات يشرح أفكاره للشباب فحصل على ثلاثة ملايين صوت فقط من خلال التواصل عبر الايميل ، والحديث في هذا يطول . . كلمة أخيرة للشباب سيدي ؟ اقرأ واسمع أضعاف ما تكتب وتتكلم، لن تبدع إن لم تعرف . كلمة أخيرة للقرّاء ؟ . كل الشكر والاحترام لما تبذلونه من جهد حقيقي في تتبع الحقيقة وتميزكم في نشر المقالات المنتقاة والفعاليات الثقافية لما في ذلك من دور توعية الأجيال وزيادة وعيهم بالواقع.

                                        المحررة امال سلام

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن آمال سلام

x

‎قد يُعجبك أيضاً

* سهولة الاعتقاد والحقيقة الصعبة *

Spread the love سهولة الاعتقاد والحقيقة الصعبة القصيدة النثرية بين استسهال تناولها ...