مساء تلك الراجفة…بقلم الشاعر حميد يعقوبي

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 6:36 صباحًا
مساء تلك الراجفة…بقلم الشاعر حميد يعقوبي

مساء تلك الراجفة التي
تدك الجبال بحافر تَغَنُّجِها
تفيض منها الأنوثة أنهرا وتتَوحَّد فيها زينةُ النساء
على جبينها سمرة
وكأن الليل يبدأ من نعاس جفنها
تهبط بِوَحْيِ الجوى عليَّ وما كنت يوما من الأنبياء
حبها كالعقيدة
البعض يتبرأ منها والباقي يمارسها
أما أنا فأتلو آياتِ حُسْنِها جهرا بين المساء والمساء
آه لو ترض بي شهيدا
لهربت بقبري صوب تربتها
وأقمت لنا ضريحا ومزارا لمن هم في العشق فقراء
كلما مرتْ بحانة قلبي
أفرغتْ خموري من كحولها
ومزجَتْها بمحلول القبلات لأثْمَلَ فتفعل بي ما تشاء
مشاعرها طوفان
فكيف يارب بصغر ذراعيَّ أطوقها
هي ليست أكثر من امرأة واحدة بل كوكبة من النساء
نرجسية مغرورة
ولا تعشق في أمور الهوى أوسطها
تريد مني كل شيء أولا شيء فأمنحها من كل الأشياء
أيا امرأة تصلي صلاة الحاجة
وتجعلني دوما حاجتها
تعالي نأكل تفاحة جديدة فلربما تعيدنا ملاكين للسماء

*******************************************
حميد يعقوبي / القنيطرة 2018/10/20

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر