الرئيسية / قصص / مرفئ العبور : بقلم الكاتبة / فاطمة الزهراء .

مرفئ العبور : بقلم الكاتبة / فاطمة الزهراء .

Spread the love

مرفئ العبور

خلف مرفئ العبور آمال وردية، وورود زاهية الالوان،وامام المرفأ وجوه حالمة تتهافت نحو المجهول. ما الذي يدفعها؟ ما هده الرغبة الغريب في اقتحام السراب.

كل هذه الحشود المستابقة لم يستطع احد ايقاف رغبتها الجامحة في تغيير حاضرها. لكن كيف لها ان تواجه طموحاتها دون الاصتدام بآمال الاخرين وطموحاتهم؟ كل هذا يوقف  الحسين امام المرفأ مصدوما من هول ما يرى من كل هؤلاء الناس التي تحتدم امام المرفئكل منهم يحاول العبور بالقوة  غير ابهين ان كانوا قد داسو على على الضعفاء منهم.

مرفئ فيه القوي يمر والضعيف يموت انتظارا امالا منهم ان يصلوأ الى مبتغاهم. راودت الحسين عدة تساؤلات عن مصيره اذا تقدم، هل فعلا يتوفر على القوة الكافية كي يمر؟ وهل ستخول له روحه ان يدوس على الاخرين كي يصل؟ وهل من مرفئ اخر احسن حالا من هذا؟ وان كان هل هو متاح للجميع ام لفئة دون اخرى؟امام كل هذه التساؤلات، اجتاحة جسمه صرخة زعزعت كل كيانه.

قالت: توقف حاول نا تغير كل ما رايته.

هو: كيف؟ من سيسمعني؟

الصرخة: صوت فؤاد كل واحد كنهم سيسمعك ، ما عليك الا ان تحاول ايقاضهم من نومهم الذي جعل منهم وحوشا تتحرك

هو: وان لم يابه لي احد

الصرخة: ستكون لم تحاول قط مع احد.

هو : كيف؟ لم افهم قصدك ؟

الصرخة: انا لم يعرك احد اهتمام فحاول مرة اخرى، واعلم انك ان لم تحال فان مصيرك سيكون كهؤلاء اما ظالم او مظلوم.

هو : انت تضعينني امام معادلة يصعب حلها، كيف لي ان اصلح حال كل هؤلاء,

الصرخة: لديك طريقة واحدة للوصول الى ذلك

هو: ماهي اعطنيها واعدك ان انفذها في الحال.

الصرخة: الوسيلة كانت وستكون دائما في متناولك. وهي ان تبدا من نفسك، صحح نفسك غير طريقة تفكيرك،هذه هي بداية الاصلاح، كن طوق نجاة لنفسك اولا فبل ان تكون للاخرين. وحين يصلح حالك لا تنسي ان ملزم بتلقين ماتعلمته لغيرك…

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د.وصفي حرب تيلخ -تباركت يارب

Spread the loveـتباركت يا رب..(1) شعر: د.وصفي حرب تيلخ تباركت يا من ...