الرئيسية / أدب الكتاب / [[[ ما عُـدْتُ عـنترة الذي تعرفين ]]]

[[[ ما عُـدْتُ عـنترة الذي تعرفين ]]]

Spread the love

[[[ ما عُـدْتُ عـنترة الذي تعرفين ]]]
للشاعر / حمدي الطحان

========

ما عـدتُ عـنـتـرة الــذي أحببـتِــهِ
…………… و لقد علمتِ حقيقتي لم تجهلــي
قَصَمَتْ صروفُ الدهرِ ظهـرَ صلابتي
…………… و لقد سقطت ُإلى سحيقٍ مِن عَلِ
هــوَ ذا الطريـــقُ بِلا اتّجــاهٍ قد بَدَا
…………… أمَّا النجــومُ تَـسَـمَّـرتْ فـي يَـذبُـلِ
وأنا غَدَوتُ أَمَــرَّ مِـن كأسِ الجَــوَى
…………… ومِــن السُّهادِ ومِـن نقيـعِ الحنظـلِ
لـو أنَّ مَـهــرَكِ مُهجـتــي لَدَفـعـتُـهُ
…………… و خَرَقـتُ مِن فـوري عيــونَ الـعُـذَّلِ
لكــنَّ مَـهــرَكِ مُستحيــلاً لـم يَـزَل
…………… كـم ألــفِ مَقتــولٍ و لَمَّــا تَقـبـلـي
قد حاصــرَ النعمــان ُ أُفـقَ تَطلُّعِـي
…………… والشمسُ تاهتْ عن بَصيصٍ مُثْقَـلِ
أمَّـا الرُّعــاةُ فقد تَساخــرَ جَمْعُهم
…………… قَاتَلْـتُـنِي وَحْدِي بِسيفٍي المُهمَلِ
وسلاسلُ النعمانِ تَحْطِمُ أعظُمِي
…………… و تَـشُــدُّنِي في غِلظــةٍ للأسفـلِ
وتَغوصُ في قلبي الحزيـنِ نُيُوبُـهـا
…………… وتَـلــوكُ أحلامــي بِغـيـرِ تَــعَــقُّــلِ
وعلى شِفاهِي القَهْرُ يُخْرِسُ لي فَمِي
…………… والـغـدرُ يَحـمـلُـنِي لِـشــرِّ المنـزلِ
و رَجـعْـتُ مَحفوفــًا بِقُـبْـحِ جَهالتي
…………… و مُضَرَّجــًا في وَهْمِيَ الـمُـتَـكَـتِّـلِ
والـنُّـوقُ مُــرٌّ لحمُـهـــا مَبـطـونــةٌ
…………… عرجـاءُ مهمــا سُـقْـتُـها تَتمَـهَّـــلِ
يا عبلتـي قد بِــت ُ أيأسَ عاشــقٍ
…………… فَـلْـتُـنْصِـفـيـني مَــرَّةً أو فارحلــي
مـاضٍ إلى ربِّــي الكريــم يَطـيرُ بـي
………… شـوقُ الفــؤادِ الخاشـعِ المُـتـبَـتِّـــلِ
في قُرْبِـهِ تُـشْـفَـى الجراحُ جميعُهـا
………… و تَـذوبُ أحـزانُ الأسـيـفِ المُـثْـقَــلِ
لا يُــغْــلِــقُ الأبــــوابَ دونَ عِـبــادِهِ
………… رحمــانُ ، مـهـمـا نَقْــترِفْ لا يَعْـجَـلِ
يَمحـو عـن الـعـبـدِ المُـنـيـبِ ذنوبَـهُ
………… و يُـقِـيـلُ كَـرْبَ السائــلِ المُتَوسِّــلِ
و يُـنــيرُ لِلعاصِــي الضَّـلُـولِ سبيلَـهُ
………… فاللـهُ يَـهــدِي قـلــبَ كــلِّ مُـؤمِّــلِ
كـم ذا نُــطــيـــعُ بِـذِلَّــةٍ أهــواءَنـــا
………… و نَـظَــلُّ نَـتـبـعُ خَـطْــوَ كـلَّ مُـضَـلِّلِ
ونُـسلِّــمُ الشـهــواتِ ذَوبَ قلـوبـِنــا
………… و نَـضــيـعُ فـي بَـحـرِ عَـتِيٍّ مُـخْجِلِ
ونَـدورُ في فَـلـَكِ الرجيـمِ بِلا هُــدَى
………… ونِـبـيــعُ أُخـرانــا بَـشــــرِّ الــمــنزلِ
لـكـنّـنــا نـلـقـــى كريـمــًا راحـمــًا
……….. إن نَسـتـغـثْ بالـواحــدِ المُـتـفـضِّـلِ
الـلــهُ يَـفــرحُ حـينَ يَـرجـعُ عـبــدُهُ
………… عـن غِـيِّــهِ ، ويَـتـوبُ دونَ تَـمَـهُّــلِ
فـَيُـبـدِّلُ السَّـوءاتِ مِـنـهُ مَحاسنــًا
………… و يَـردُّهُ عــن كـلِّ ســــوءٍ مُـقـبِـــلِ
مـا ألـطـفَ الـبَرَّ الجـلـيـلَ بِخـلـقِــهِ
……….. يَـبغِـي لهـم قـصدَ السبيــلِ الأمثــلِ
و يُعـيـنُـهــم لِلـبِرِّ مهـمـا قــد بَـغَــوا
………… و يَـقـودُهــم نـحـوَ الـمـصـيرِ الأجمـلِ
نَـدعـوهُ أن نَـحْـظَــى بِـرؤيــةِ وجـهِـهِ
………… و نَـذوبَ في فَـيـضِ الجمـالِ الأكـمـلِ
و نَـعـودَ أَصـفَـى مِــن سـنــاءٍ ساحـرٍ
………… و مِـن البَـهَــاءٍ وكَــوثــرِيِّ الـمَــنـهــلِ
************************

===============

ما عـدتُ عـنـتـرة الــذي أحببـتِــهِ
…………… و لقد علمتِ حقيقتي لم تجهلــي
قَصَمَتْ صروفُ الدهرِ ظهـرَ صلابتي
…………… و لقد سقطت ُإلى سحيقٍ مِن عَلِ
هــوَ ذا الطريـــقُ بِلا اتّجــاهٍ قد بَدَا
…………… أمَّا النجــومُ تَـسَـمَّـرتْ فـي يَـذبُـلِ
وأنا غَدَوتُ أَمَــرَّ مِـن كأسِ الجَــوَى
…………… ومِــن السُّهادِ ومِـن نقيـعِ الحنظـلِ
لـو أنَّ مَـهــرَكِ مُهجـتــي لَدَفـعـتُـهُ
…………… و خَرَقـتُ مِن فـوري عيــونَ الـعُـذَّلِ
لكــنَّ مَـهــرَكِ مُستحيــلاً لـم يَـزَل
…………… كـم ألــفِ مَقتــولٍ و لَمَّــا تَقـبـلـي
قد حاصــرَ النعمــان ُ أُفـقَ تَطلُّعِـي
…………… والشمسُ تاهتْ عن بَصيصٍ مُثْقَـلِ
أمَّـا الرُّعــاةُ فقد تَساخــرَ جَمْعُهم
…………… قَاتَلْـتُـنِي وَحْدِي بِسيفٍي المُهمَلِ
وسلاسلُ النعمانِ تَحْطِمُ أعظُمِي
…………… و تَـشُــدُّنِي في غِلظــةٍ للأسفـلِ
وتَغوصُ في قلبي الحزيـنِ نُيُوبُـهـا
…………… وتَـلــوكُ أحلامــي بِغـيـرِ تَــعَــقُّــلِ
وعلى شِفاهِي القَهْرُ يُخْرِسُ لي فَمِي
…………… والـغـدرُ يَحـمـلُـنِي لِـشــرِّ المنـزلِ
و رَجـعْـتُ مَحفوفــًا بِقُـبْـحِ جَهالتي
…………… و مُضَرَّجــًا في وَهْمِيَ الـمُـتَـكَـتِّـلِ
والـنُّـوقُ مُــرٌّ لحمُـهـــا مَبـطـونــةٌ
…………… عرجـاءُ مهمــا سُـقْـتُـها تَتمَـهَّـــلِ
يا عبلتـي قد بِــت ُ أيأسَ عاشــقٍ
…………… فَـلْـتُـنْصِـفـيـني مَــرَّةً أو فارحلــي
مـاضٍ إلى ربِّــي الكريــم يَطـيرُ بـي
………… شـوقُ الفــؤادِ الخاشـعِ المُـتـبَـتِّـــلِ
في قُرْبِـهِ تُـشْـفَـى الجراحُ جميعُهـا
………… و تَـذوبُ أحـزانُ الأسـيـفِ المُـثْـقَــلِ
لا يُــغْــلِــقُ الأبــــوابَ دونَ عِـبــادِهِ
………… رحمــانُ ، مـهـمـا نَقْــترِفْ لا يَعْـجَـلِ
يَمحـو عـن الـعـبـدِ المُـنـيـبِ ذنوبَـهُ
………… و يُـقِـيـلُ كَـرْبَ السائــلِ المُتَوسِّــلِ
و يُـنــيرُ لِلعاصِــي الضَّـلُـولِ سبيلَـهُ
………… فاللـهُ يَـهــدِي قـلــبَ كــلِّ مُـؤمِّــلِ
كـم ذا نُــطــيـــعُ بِـذِلَّــةٍ أهــواءَنـــا
………… و نَـظَــلُّ نَـتـبـعُ خَـطْــوَ كـلَّ مُـضَـلِّلِ
ونُـسلِّــمُ الشـهــواتِ ذَوبَ قلـوبـِنــا
………… و نَـضــيـعُ فـي بَـحـرِ عَـتِيٍّ مُـخْجِلِ
ونَـدورُ في فَـلـَكِ الرجيـمِ بِلا هُــدَى
………… ونِـبـيــعُ أُخـرانــا بَـشــــرِّ الــمــنزلِ
لـكـنّـنــا نـلـقـــى كريـمــًا راحـمــًا
……….. إن نَسـتـغـثْ بالـواحــدِ المُـتـفـضِّـلِ
الـلــهُ يَـفــرحُ حـينَ يَـرجـعُ عـبــدُهُ
………… عـن غِـيِّــهِ ، ويَـتـوبُ دونَ تَـمَـهُّــلِ
فـَيُـبـدِّلُ السَّـوءاتِ مِـنـهُ مَحاسنــًا
………… و يَـردُّهُ عــن كـلِّ ســــوءٍ مُـقـبِـــلِ
مـا ألـطـفَ الـبَرَّ الجـلـيـلَ بِخـلـقِــهِ
……….. يَـبغِـي لهـم قـصدَ السبيــلِ الأمثــلِ
و يُعـيـنُـهــم لِلـبِرِّ مهـمـا قــد بَـغَــوا
………… و يَـقـودُهــم نـحـوَ الـمـصـيرِ الأجمـلِ
نَـدعـوهُ أن نَـحْـظَــى بِـرؤيــةِ وجـهِـهِ
………… و نَـذوبَ في فَـيـضِ الجمـالِ الأكـمـلِ
و نَـعـودَ أَصـفَـى مِــن سـنــاءٍ ساحـرٍ
………… و مِـن البَـهَــاءٍ وكَــوثــرِيِّ الـمَــنـهــلِ
************************

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن aida rizeg

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جئت طيبة (90)

Spread the loveجئت طيبة(٩٠) شاعر النقب  انور الزبن  ………… قد جئتُ طيبةَ ...