ما زلت فيَّ تسافرين بقلم خضر الفقهاء

ما زلت فيَّ تسافرين
و يخوض في خَلَدي الحنين
و تنعمين بلوعتي
و تغامرين
و تفتنين
و تراودين صبابتي
لِـتَلوكني أبَـدَ السنين

لله أنت
فكيف لي
في بحر كيدك ما يُعين

تُلقين طارقة النّوى
و بحار شوقيَ تَـمخرين

تَعِـدين في كنف الهوى
تتودَّدين
و تشهدين

فأهيمُ حيث تركتِني
في الصبر
في الكَلَف السخين

أشكو إليك وجيعتي
فتُسابقين تُبرّرين

فأطيعُ عينك مُرغماً
و أتـوه فيك
و تَمكُرين

و تُعزَّزين بيَ العَــنا
بالهمسِ للوتر الحزين

فإذا علمتِ صبابتي
ألقيتِ سحركَ تأمرين

صبري يَئِـنُّ
يلومني
و أراك فيه تُراوحين

كَلَّ الفؤاد بلا دوا
و البُرءُ في طرفٍ ضنين

 

 

28377798_1376821469090080_8475745052716183959_n

 

— خضر الفقهاء —

تعليقات الفيس بوك

التعليقات