” ماذا نقول للتاريخ ؟ ” بقلم الشاعرة فريدة الجوهري

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 15 مايو 2018 - 3:12 مساءً
” ماذا نقول للتاريخ ؟ ” بقلم الشاعرة فريدة الجوهري

ها هو ترامب ينقل عاصمة إسرائيل إلى القدس ونحن نتفرج بصمت، خراف نقاد وراء حكامنا لا نجيد إلا العويل يا ساداتنا يا من كمت أفواهكم وصمت ٱذانكم أين أنتم …هناك كم كبيرا من الكلينكس يا عرب أتحتاجونه هدية من ترامب.سجنت طفلة دون سبب ولم نسمع إستنكارا وتناسيتموها ونسيتم الٱن القدس.
فريدة توفيق الجوهري/ماذا نقول للتاريخ.

ماذا نقول للتاريخ
إن جاء يسألنا
أنقول سيدي التاريخ
قد جفت عروبتنا
نحن 
بأيدينا قتلناها
ذبحناها
ثم تحوكمنا (تجمعنا)
حول جثتها
رقصنا 
شربنا 
سكرنا 
ومن ثم بكيناها
رثيناها
أنقول سيدي التاريخ
ألا يكفيك أمجادا
من الماضي حفظناها
نحن نجيد اللغو يا سيد
فإن شئت ذكرناها
لما جئت 
بالسر أكلمك
بيني وبينك
أتحفظ السر يا سيد
حتى النبوة سيدي
نحن ما رحمناها
سبعون عاما
نحن تركناها
نسيناها
فكيف عدت يا هذا
أما نحن الذين 
قتلناك وبعناها
من هنا التاريخ قد بدأ
من هذه اللحظة
بأمجاد فتحناها
وعشناها
عروبتنا
أصالتنا
بأيدي كل قادات أمتنا
رفعناها
نحن نكتب التاريخ
ملتويا
ومنحنيا
ومكسورا
ومجرورا
ومجزوما
ونرفع رأسنا للأعلى ونهتف
للأرض
للقدس
للثورة
عشقناها
ألا تعلم سيدي التاريخ
عروبتنا
في القمقم حبسناها
وفي البحر رميناها
طارق بن زياد مات
صلاح الدين مات
حنظلة العلي مات
وشرف الدين كالمااااااااااء
ونحن العرب لا نهلل سوى للأموات
ولا نرفع على الراحات 
سوى الأموات
ولا نهتف الا باسم الاموات
مالي أرى الدمع
في عينيك محتبسا
لا تذرفه إشفاقا
إني أضن به
فنحن للأرض من زمن بعيييييييد
نكرناها
تركناها
نسيناها
فكيف الٱن قد جئت
توقظنا
تذكرنا
بأرض قد تركناها
ونحن ما ذكرناها
تعيد مسلسل الوجع
تعيد الحفر في الترع
تعيد إحياء الأموات
بمثواها
نحن يا سيد بلا خجل أقول
درب الثورة أبدا ماعرفناها
ورأسنا أبدا أبدا
ما رفعنااااااها.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر