الرئيسية / آخر الأخبار / قصيدة النثر / لَهُ الأَشْوَاقُ ~ بقلم ~ ابتسام احمد احمد

لَهُ الأَشْوَاقُ ~ بقلم ~ ابتسام احمد احمد

Spread the love

لَهُ الأَشْوَاقُ ~ بقلم ~ ابتسام احمد احمد

 

جَمِيلٌ لَهُ الأَشْوَاقُ فَيْضٌ وَتُشْتَدُّ.
وَيَزْهُو لَمَلقَانَا الوُجُودُ وَيَمْتَدُّ.

فَيُغْرِي بِسَهْم العَيْن جَفْنٌ مُلَاوِعٌ.
وَرَمَش كَحَيْل اللَّوْن يَعْلُو وَيُسَوِّدُ.

تَغَارُ الوُرُودُ الحُمُرُ مِنْ ضوع خَدّنَا.
وَتَهْتَزُّ أَوْتَارُ القُلُوبِ وَتَرْتَدُّ.

كَنَهْرٍ جرى فِي العُمْرِ دَفقَا مُوَاكِبًا.
يَقِينِي يُنَادِينِي أجبني فَمَا حَدّ

وَكُلّ رِجَال فِي الرُّبُوعِ كَوَاكِب
وَحُبِيَ لِبدر جَاءَ نَحْوِي بِهِ الرُّشْد

كَأَنَّ اللَّيَالِيَ مِنْهُ عِيدٌ وَتُكْتَسَى.
بِنُورَ يلالي قلبنا الحُب والسعد.

أَتَأَنا وَفَجْر الحُبّ قَدْ بِآن مُزْهِرًا.
وَزَان بِلَيْلِ البُعْدِ العَاشِق الوَجْدُ.

صَدُوقٌ كَمَا الإصْبَاحُ يُوفِي مواعدا.
كَمَا تَلْثم النَّحَلَاتُ زَهْرًا بِهِ الشهد.

نسيمٌ رَهِيفٌ هَزَّ غصنا مداعبا.
فَيَا لَيْتَ وَ صلَا بِالحَبِيبِ فَيَمْتَدُّ

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن نضال ابوغربية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

( إشتقتُ عينيكِ ) ***** قصيدة ****** للأديب والإعلامي ******** ( يحيى عبد الفتاح )

Spread the loveقصيدة ( إشتقتُ عينيكِ )   إشتقتُ عينيكِ مازلت أبحث ...