” كُلَّمَا تأمّلتُ تألَّمتُ! ” بقلم الأستاذ أسامة أبو محفوظ

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 9:52 مساءً
” كُلَّمَا تأمّلتُ تألَّمتُ! ” بقلم الأستاذ أسامة أبو محفوظ

كُلَّمَا تأمّلتُ تألَّمتُ!

* حوارٌ دارَ منذُ عشراتِ السِّنينِ بينَ المنطقِ والواقعِ :

ابتدأَ المنطقُ الحوارَ قائِلاً:

– أَلنْ تكتبَ شيئًا جديدًا؟
– ولماذا تسألْ؟
– اشتاقتْ عينايَ لِرؤيةِ حروفكَ وتأمُّلِها،ألمْ تتأملْ يومًا فتشعرَ بحلاوةِ ذلك؟
– أتظنُنِي أكتبُ بلا تأمُّل؟ لطالما تأمَّلتُ، ولكنّ تأمُّلكَ يختلفُ عن تأمُّلي؛ فأنتَ تتأمَّلُ لتتمتَّعَ أما أنا فأتأمَّلُ لأتألَّم!
– أتظنُنِي مجنونًا؟ أهناكَ مَنْ يُريدُ الألمَ لنفسهِ؟
-نعمْ، أنا هوَ. وأفعلُ ذلكَ لأجلكَ أولاً ثمّ لأجلي ثانيًا!
– وكيفَ ذاك؟
– أتأمَّلُ لأتألمَ لتقرأَ فتتمتَّعَ!
ألمْ أخبركَ أن آلاميَ سبيلُ تحقيقِ أحلاميَ وأنَّ…… !
– كفى كفى. سأذهبُ قبلَ أنْ يذهبَ عقلي!

ومنذُ ذلكَ الزَّمنِ البعيدِ ، افترقَ الرفيقانِ؛ المنطقُ والواقعُ حتّى وُصِفَ لقاءهُما المستحيلُ بلقاءِ الليلِ والنَّهارِ!

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر