الرئيسية / شعر فصيح / كَانَ اللِّقَاءُ..بقلم.علاء حسن

كَانَ اللِّقَاءُ..بقلم.علاء حسن

Spread the love

أَشْوَاقُ قَلْبٍ هَائِمٍ مُسْتَسْلِمٍ = أَضْحَتْ نِدَاءَ الْعِشْقِ مِنْ مُسْتَوْجِمِ

مَا قَلْبُ هَامَ الْعِشْقَ قَلْبَ النَّاظِمِ = لَيْلَ السُّهَادِ الْخَانِقِ الْمُسْتَظْلِمِ

كَمْ مِنْ لَيَالِى الشَّوْقِ كَانَتْ رُفْقَةٌ = أَحْيَتْ مَوَاتَ الْعَاشِقِ الْمُسْتَلْهِمِ

عَادَتْ بِكَوْنِ الصَّبِّ كَمْ تَهْوَى بِهِ = لَيْلَاً نَدَاهُ الشَّوْقُ بِالْمُسْتَلْحِمِ

أَبْقَتْ كَوَصْلِ الْغَيْثِ ، طَاغٍ وَصْلُهَا = أَنْدَتْ بِقَاعَ الرُّوحِ مِنْ مُسْتَنْهِمِ

أَبْدَتْ ثَنَايَا الشَّوْقِ ،كَمْ مِنْ لَهْفَةٍ = جُدْ يَا زَمَانَ الْعِشْقِ مِنْ مُسْتَرْحِمِ

فَالْعَيْنُ تَرْنُو مِنْ غَرَامٍ شَاقَهَا = وَالْقَلْبُ يَهْفُو مِنْ حَنِينٍ مُزْحِمِ

رَاعَ الْفُؤَادَ الثَّوْبُ مِنْ خَيْلَائِهَا = طَارَ الْفَضَا كَالطَّيْرِ مِنْ مُسْتَحْوِمِ

هَمَّتْ تَلَاقِى الْخِلَّ مِنْ عَلْيَائِهَا = حَتَّى أَحَفَّ الْجِسْمُ جِسْمَ الْمُسْهِمِ

وَافَتْ حَبِيبَ الْقَلْبِ حَتَّى إِنَّنِى = لُذْتُ الْتِصَاقَ الظِّلِ مِنْ مُسْتَعْصِمِ

أَلْقَتْ إِلَىَّ الْفَيْضَ رُوحَاً لَمْ تَزَلْ = تَرْوِى فُؤَادِى مِنْ مَعِينٍ مُنْعِمِ

تم التحرير بواسطة .ا\عباده الفيشاوي

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن عباده الفيشاوي

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أمسيات رومانسيه.بقلم.أسماءعبدالخالق

Spread the loveفتحت رسائله وباتت تتأملها..  لم تعد تدري تحدثه أم تنتظر ...