الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / قصيدة : وَداعاً . . . . للأنين ! !

قصيدة : وَداعاً . . . . للأنين ! !

Spread the love

قصيدة : وَداعاً . . . . للأنين  ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .

———————————————————–

يا مَنْ  . . . تدعينْ  . .

أن  فى عَينيكِ  . . . عِشقاً  للحَنينْ  ! !

و ترددينْ  . .

أن  حُبكِ  للوَحيدْ  . . . أمرُ  يَقينْ  ! !

وان  فيكِ من الحَنينْ  . . . كلُ  الحَنينْ  ! !

ألا  تعلمينْ  ؟ ؟

ألا  تدركينْ  ؟ ؟

ألا  تفهمينْ  ؟ ؟

أن  بينكِ  والغرامْ . . . ثأراً  مُبينْ  ! !

أن  دُونكِ و الهَيامْ  . . . مَوتاً  يَقينْ  ! !

أن  فيكِ  للظلامْ  . . . عِشقاً  دَفينْ  ! !

أن  فى  عَينيكِ  . . . غدراً لا يَبينْ  ! !

أن  فى  القلبِ  . . . ضلالاً  مُستكينْ  ! !

لمَ  تكذبينْ  ؟ ؟

لمَ  تخدعينْ  ؟ ؟

لمَ  تظلمينْ  ؟ ؟

لمِ  تقتلينْ  ؟ ؟

قدْ  آنَ  لكِ  . . . أنْ  ترحَلينْ  ! !

وتغادرينْ  . .

قلباً  هَواكِ  حَالماً  . . . كالعَاشقينْ  ! !

ما نالَ  . . . مِنْ  عِشقك  . .

سِوىَ  الهَم  . . . الحَزينْ  ! !

و اليومَ  . . .

وَدعَ  مُهجتى  . . . وَجعُ  السنينْ  ! !

و غفتْ  عَيناىّ  . . . عَنكِ  . .

صِرتُ  . . . مِثلَ  الناظرينْ  ! !

دُونَ  حُسن  أرتأيه  . . أو جَمال  لى  يَبينْ  ! !

و رَفعتُ  . . . كُفَ  تضرُعى  . .

للمَولىَ  . . . رَاجياً  المُعينْ  ! ! 

وصَرختُ  . . . صَرخة  تائبِ  . .

شًقتْ  آفاقَ  . . . العَالمينْ  ! !

مُتألماً  . .

مُتوجعاً  . .

و مُودعاً  ! !

وَداعاً  . . . أيتها  الأنينْ  ! !       ( وإلى قصيدة أخرى إن شاء الله ) .

 

 

قالت تمهل

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د.وصفي حرب تيلخ -تباركت يارب

Spread the loveـتباركت يا رب..(1) شعر: د.وصفي حرب تيلخ تباركت يا من ...