قصيدة مهداة … بقلم الشاعر عبد الخالق شويل

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 23 نوفمبر 2017 - 8:18 مساءً
قصيدة مهداة … بقلم الشاعر عبد الخالق شويل

قصيدة مهداة
إلى د/ حسن مُغازي شيخ النحو وموسيقى الشعر العربي
بدار العز
///////////////
على قدمٍ إليكَ أتيتُ اسعى
بمحضِ إرادةٍ اسرجتُ قافِ
أزُّفُ إليكَ رائِعةً أتتني
على متنِ الرؤى والليلُ غافِ
عروسًا مِن سنا برقٍ تدلى
عليكَ بِها أتتكَ مِن الشغافِ
وفي يدِها مِن النسرينِ ما لم
يرُق إلا لمثلِكَ بِـاحتــــرافِ
فياحسنَ الصِفاتِ إذا تجلى
نديمُ الكاسِ فاستدعِ الغـــوافي
لِمثلِكِ يامُغازيُّ التمسنـــا
بديعَ الدُرِ مِن بطنِ الخـــوافي
فما ظهرالجُماَنُ بغيرِحُـبٍ
ونبضُ القلبِ يأذنُ باعترافِ
سميُّ الروح لن أُخفيك أني
أُخذتُ على يديكِ العلم وافي
وقد ألفيتـُني قد طُفتُ فيمن
يحجُ إليك مِن رحمِ القوافي
وحُبًا فيكَ أسبحُ لا أُبالـــي
بأمواجٍ تحولُ عن الضفافِ
نِعِّما بالذي يُسدي بنُصحٍ
لِمن ينصاهُ أو عِند انعطافِ
وقل إن شئتَ جامعةً إليها
يسيرُ من ابتغى للعلمِ حافي
وفي إثر الخليلِ أراك تعدو
على فرسٍ تنال مِن الخِرافِ
لِمن رام الحداثة إذ تلوَّي
كمثلِ الداب في كُثبِ الفيافي
فذُد بالسيفِ عن إرثٍ تلّهَّى
دعيٌّ عنهُ ضربـًا من خلافِ
فهُم داءٌ تفـَّشى حيثُ إلـَّـم
يُجَّب فقد يحولُ عن الطـوافِ
فمن إلاكَ يرجمُ من تعدا
على نبعٍ مِن الأشعارِ صـافي
خليليٌّ الفرائدِ فيكَ شِعـرا
وأعلمُ أن ذا لم يبدُ كــــاف
ألا ليتَ الزمانُ يعودُ كيما
تـُقبِّلُ دارَ عِزَّكمُ شِغــــافي
////////////////////
إهاء من منتدى (قطوف القوافي)
قلم
عبدالخالق شويل

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر