قصيدة ” لله ثم للتاريخ ” … بقلم الشاعر جهاد عقيل

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 10 يناير 2018 - 2:13 مساءً
قصيدة ” لله ثم للتاريخ ” … بقلم الشاعر جهاد عقيل
( لله ثم للتاريخ )

أما يكفي التعلل إنتظارا 
رئيس فيك ياملك إستجارا

فجور جائر جار فجرنا
وأصبح في جوار الجار فأرا

أعجلك إبن ذاك الثور خبل
كعجل السامري له خوارا

تموت الأسد من عبث الكلاب
ولحم الشاة تأكلها ضرارا

أما تدري باأنا من معين
ومن سبأ وجدي من ظفارا

وأسعد من بناء للعرش مجدا
وجاب الأرض برا وقفارا

ووطد في ربوع الأرض قوم
وهم من نسلنا عرب الديارا

أشور ثم بابل قد وصلنا
وأخضعنا ملوك لا تبارى

وبيت الله نحن من كسونا
ومكة جرمز فيهم أجارا

ملكنا هذه الدنيا ملوك
وجبنا في روابيها كبارا

وأم لست تعرفها فخيرا
أنورة قد نهتك لكي تغارا

أنا بلقيس أمي وقد علمت
بأن الملك لايهدي الحيارى

فكن للحق والإنصاف أهل
ومثلي لاينفض له غبارا

كفانا مالقينا من دمار
ومانلقى لتشعل فينا نارا

تراب الأرض تشكو من دماء
وبطن الأرض إمتلئت كثارا

فمن أعتابها ريح سموم
وفي أرجائها صارت دمارا

كفانا القتل والتشريد ظلما
فكم ثكلى وأطفال صغارا

نجوع ولا يبالي القوم فينا
نموت على دياجيها إنتحارا

رجال نحن لا نشكو ولكن
أبث الحزن فيكم إصطبارا

فأن أنتم لها أهل فاأهلا
وإن لم فالبسوا بدلا خمارا

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
اليمن _ تعز
الثلاثاء 9 / 1 / 2018 م

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر