قصيدة أناشيدٌ وئيدَه بقلم يحيى عبد الفتاح

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 9 فبراير 2018 - 2:49 مساءً
قصيدة أناشيدٌ وئيدَه بقلم  يحيى عبد الفتاح

أيها الشـادي والأناشـيدُ وئيدَه

لمـن تغـنِّي قصـائدي الجـديدَه

للـَّيلِ السـَّاكـنِ في قلـبي أجـهدَه

حـُلمٌ زائـِغ الرؤيا وأصـداءٌ بعيدَه

وصـقيعٌ لسـتُ أدري أنواءَ شـتاءِه

وآهات من الوجدِ وبقايا قصيدَه

لسـتُ أدري أيان مـقصـدها رَحَلَتْ

قوافـيها فـباتت في ليـاليها وحيدَه
………. ………… ………..
هَـدأ اللَّيـلُ فـَهاتِ أشعـارَك واتـلُ

حظوظاً تعسةً ومقاديراً ضَرِيرَه

وأكـفاناً خبـأت لي فيها مَـصـائري

حَـكَايا من الوجـدِ وأياماً مَـريرَه

أبكي ثرى الراحلين عنها وأشـتكي

وحشـةً في القلبِ وآمـالاً كسـيرَه

ذَهَبَـتْ بأفـراحي تصـاريفُ النَّـوى

فانـثنى القـَلبُ يسـألُـني مصـيرَه
………. …….. ………
أيها الشاعرُ كمْ من وهمٍ صنعناه

فأفـقـنا عـلى سـوطِ جَـلَّادِنا

وتركنا جِنَانا ظَنَنَّاها خلوداً وحياه

لـِغـريبـينِ ألـقَـيا رِحَـالـهـم هـُنَا

دَمِيا من أشواكِ الهوى وحرِّ لظاه

ووعُـورٍ وحظوظٍ مـن ضَـنى

دنا بريقٌ فَـظنَنَّاه بُشرياتِ النجاه

فوجـدناهُ سـراباً ليتَـه ما دَنَـا
……….. ………. …………..
أيها الشادي غَـنِّ ألحانَك وابْـكِ

لَعَلَّ الثرى يرحـم دموعَ قـيثاركْ

صُمَّتْ مسامعُ الأحياءِ قد تركوكَ

فاصدح بقوافيكَ واتلُ أشعارَكْ

على قبورٍ عَلَّ ساكنيها يرقُّوا لك

مـا ضَـرّ لو جَعلـتهم اليومَ مـَزارَكْ

أيها الشَّاعر دُرُّ القصيدِ الآن يُتلَى

لا الحي وعـَاهُ ولا البـالي تَـدَاركْ
……… …………. …………
خَيَّمَّ الصَّمتُ يا حبيبي إلا من تراتيلي

ونـجواي فـي دياجـيرٍ لا قلـبَ لهـا

لَسْـت تـَدري كـيف صـارت تـَباريحي

قُـربُ المـنايا ألـقى عـليَّ ظِـلالـها

إن كنتُ يوماً قد عشقتُ العيشَ إنّي

الآنَ مَـن زهـدَ الحياةَ سـَأَما ومـَلَّـها

آثرتُ أن ألحق بركبِك في خلودٍ دائمٍ

وقصيدتي في الدنى ترانيم زوالـها

بقلم ( يحيى عبد الفتاح )

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر