الرئيسية / ادبيات / قصة ذاك المساء

قصة ذاك المساء

Spread the love

 

د\سالمة الزوي

في يوم عصفت فيه رياح هوجاء,فأستعنا بالقدير وفيها يستجاب الدعاء ,وكانت حورية ليست كالنساء تسكن خيمتها المتمايلة الارجاء .وترتدي ثوبا عربيا عليه نقوش كانها الفسيفساء,راقبناها من بعيد ترفع يديها باستحياء غير ابهة فيما يحدث حولها من بلاء تكسير آنيات وصوت كركبة وضجيج وعناء ,وهي تناجي رب السماء وكل السخط تراه بنظرات زوجها الحمقاء ,وهو يراقبها بعينين تصعدان من جسدها نزولا وواستعلاء,وقالت بصمت الخاشعين :يامنزل الحق ياحامي الابرياء,يامن تعلم حالي في سمائك العلياء اطفالي ينامون بلا عشاء اجرني رباه من ظلم زوجي واكفل لي البقاءواقبل الصبح علينا يامجيب الدعاء وفرج همنا وابعد سخطك وغضبك عنا يا سخي العطاء ,,لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ,ثم جلست وكتبت قصة ذاك المساء ,ولفت القرطاس ووضعته في الجرة بعيدا عن اعين الناس ,لا يقرأه انسان ولايمسه شيطان ,حتى يحين الاوان .

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن salma alzoy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أعيدوا رونق الإعلام

Spread the loveياسر فريد محمد أيا أرباب أهل الشر في الشاشات ذا ...