قراءة في سيرة الحاجب المنصور

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 18 أكتوبر 2015 - 9:40 مساءً
قراءة في سيرة الحاجب المنصور
قراءة في سيرة الحاجب المنصور

هذا الرجل عندما مات فرحت أوروبا كلها بموته

! جلسوا على قبره يرقصون ويتناولون الخمور فقال احدهم.:- ( والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحد على قيد الحياة ولا استقر بنا قرار ) !!..
إنه ليس صلاح الدين الأيوبي ولكنه شخصية عظيمة يجهلها الكثيرون !!
.
.
.
إنه الحاجب المنصور هل سمعتم عنه !! إن التاريخ يتحدث عنه ..حين مات القائد الحاجب المنصور فرح بخبر موته كل أوروبا وبلاد الفرنجة .. حتى جاء القائد الفونسو إلى قبره ونصب على قبره خيمة كبيرة وفيها سرير من الذهب فوق قبر الحاجب المنصور .. ونام عليه ومعه زوجته متكئة يملأهم نشوة موت .!!
قائد الجيوش الإسلامية في الأندلس وهو تحت التراب .. وقال الفونسو : –
( أما تروني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب !! ) .. وجلست على قبر أكبر قادتهم . فقال أحد الموجودين :- ( والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحد على قيد الحياة ولا استقر بنا قرار ) !!..
فغضب الفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث حتى مسكت زوجته ذراعه وقالت : – ( صدق المتحدث أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره !! والله إن هذا ليزيده شرف حتى بموته لا نستطيع هزيمته . .
والتاريخ يسجل انتصار له وهو ميت قبحا بما صنعنا وهنيئا له النوم تحت عرش الملوك ) ..
الحاجب المنصور ولد سنة 326 هجري بجنوب الأندلس .. دخل متطوعا في جيش المسلمين وأصبح قائد الشرطة في قرطبة لشجاعته ثم
مستشار لحكام الأندلس لفطنته ثم أمير الأندلس وقائد الجيوش .. خاض بالجيوش الإسلامية 50 معركة انتصر فيها جميعها .. ولم تسقط ولم تهزم له راية .. وطئت أقدامه أراض لم تطأها أقدام مسلم قط .. اكبر انتصاراته غزوة ‘ ليون ‘ حيث تجمعت القوات الأوروبية مع جيوش ليون .. فقتل معظم قادة هذه الدول وأسر جيوشهم وأمر برفع الآذان للصلاة في هذه المدينة الطاغية ..
كان يجمع غبار ملابسه بعد كل معركة وبعد كل أرض يفتحها ويرفع الآذان فيها ويجمع الغبار في قارورة و أوصى أن تدفن القارورة معه لتكون شاهدة له عند الله يوم يعرض للحساب .. كانت بلاد الغرب
والفرنجة تكن له العداء الشديد لكثرة ما قتل من أسيادهم وقادتهم لقد حاربهم 30 سنة مستمرة قتالا شديدا لا يستريح ابد ولا يدعهم يرتاحون .. كان ينزل من صهوة الجواد ويمتطي جواد آخر للحرب .. كان
يدعوا الله أن يموت مجاهدا لا بين غرف القصور .. وقد مات كما يتمنى إذا وافته المنية وهو في مسيره لغزو حدود فرنسا .. كان عمره حين مات 60 سنه قضى منها 30 سنة في الجهاد والفتوحات .. ذهب
المنصور إلى لقاء ربه وسيبقى اسمه خالدا مع أسماء الإبطال في تاريخ المسلمين .. وكان في نيته فتح مدن فرنسا الجنوبية من خلال اختراق( جبال البيرينيه) …
فهل عرفتم لماذا أقام الفونسو قائد الفرنج خيمة على قبره الآن !!!!!!!!
لقد استشهد وفي جيبه قارورة تحمل غبار معارك وفتوحات المسلمين
استشهد وجسده يحمل جروح المعارك التي خاضها لتشهد عند الله .. كل همه لقاء ربه ومعه ما يشفع له بدخول الجنة ..

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر