في مولد الراهب … بقلم الشاعر يحيى عبد الفتاح

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 8 مارس 2018 - 5:35 مساءً
في مولد الراهب … بقلم الشاعر يحيى عبد الفتاح

عادَ يـومُ مًـولـدي 

فأينَ أنتِ

وحدهُ الـرَّاهبُ يا قـِدِّيستي

ودَّعَ الصَّباحـاتِ فـأنَّى 

يأتي غـنَاءٌ 

في لـيلٍ صَـامتِ

عـامٌ مـضى 

و آخَرَ قـد أتـى

تـقـتُلُني فـي نَـواكِ

لـوعةُ وحـدتي

وحده الراهـبُ لا ترتيلة له

إلا مـناجـاة

تؤججُ وحـشتي
……….. …………
فـي عـتمـةِ اللـيلِ الطـويل

أسافرُ إلى عـينيكِ

لَـعَلَّ الـصباحاتِ تُـطِلْ

أحـلمُ بـالنـورِ

إن شَـقَّ اللـيلَ

وغـزا الظـُّلماتِ

وبالـفَرَحِ أطـَلْ

مـا غـابَ أَمـَلي

ومازلتُ أكـابرُ

في هـواكِ

فـهل ضـاعَ الأمـلْ

فـي مَـعادٍ رائعَ النورِ

يأتـي إلى سـمعي

بـهمهماتِ الـجَوْزَلْ
………… ………….
عـادَ يـومُ مـيلادي

بأي شـيئ عـادَ ؟

إلا بحـسراتٍ 

على مـن رَحـَلوا

الـروحُ والقـلبُ في شَـتَاتٍ

مـن وجـعِ النـهايـاتِ

مـن حـزنِـِِهم وجـَلوا

فـي مُهـجتي وجـعٌ ألَمَّ بقلبي

وأشـعارٌ تـناديـكِ

بـأشـواقي وتـبتـهلُ

فـي كـُلِّ أسْـفاري

أنـاجـي عيوناً

بـعدَ مـا جـادوا

بالـوصـلِ قـد بـَخَلوا
…………. ……………
قِـدِّيـستي

هـل تـسمعينَ ابـتهالي ؟

فـي مـولِدِ الراهـبِ

لا فـَرَحَ ولا شـموعْ

كُلُّ أشـعاري

في جـَوْفِ اللـيالي

تـلاوات الوجـدِ

وأحـلامُ الـرجوعْ

كـمْ مـن عـيدٍ 

فـي وصـالِكِ أتـاني

وبُشـرياتٍ للـربيعْ

قـِدِّيسـتي

إن الشِعْـرَ قـد عصاني

كـُلَّما نـاديـتُ أبـياتَهُ

أبـَتْ أن تـُطيعْ

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر