” فلسطين وطننا وبيتنا ” بقلم الشاعر اللواء شهاب محمد

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 14 مايو 2019 - 12:10 صباحًا
” فلسطين وطننا وبيتنا ” بقلم الشاعر اللواء شهاب محمد

الشاعر : اللواء شهاب محمد
*************************************
فلسطين وطننا وبيتنا ..
*************************************

كان الخروج من بيروت بداية صعبة على القضيه وكلمة القائد الشهيد ابو عمار “لم اتمن ان تكون بيروت مدينة فلسطينيه الا اليوم”بعد اتفاق حبيب تدل على الموقف الصعب فقد تحمل اللبنانيون والفلسطينيون فوق طاقتهم
وكان نزول ياسر عرفات من الباخره في عاصمه غير عربيه
أقوى احتجاج لقائد فلسطيني
على الحكومات العربيه وموقفها من نضال الشعب الفلسطيني وثورته لا يوازيه الا اصرار الشهيد القائد عبد القادر الحسيني على القتال بعد أن منعوا عن فلسطين السلاح والذخيره وكان اختيار ابو عمار لطرابلس في مواجهة الانشقاق والنظام السوري تعرية علنيه واشهار
مواقف عدائيه عر بيه من فلسطين..
هذا بالامس .. أما اليوم وبالمقارنة مع الأمس الانشقاق قائم ولكن بدون شكل ولون وطعم ورائحه وهو لم يكن في الهواء كما كان في لبنان لان الا رض ،
متحركه وليست ثابته والان الارض مشموله ب الانقسام القسري غزة في جانب والضفة في جانب اخر والأزمة الاقتصاديه خانقه والابتزاز للطرفين كبير من أطراف كثيره.. وفي الرواية غير التاريخيه تخون قيادات في حماس السلطه وفتح وتعتبرهم حفنه على رأي الزهار اي حفنة عملاء ، والله كثير يا شيخ هذا كيف هم عملاء وانت كنت وزير الخارجية والوزارة كانت بيدكم..
ليس هذا المهم الحمد لله بيننا
حواجز طبيعيه والا فإن إمكانية حدوث رشقات بالصواريخ ممكن طالما اننا نطلق رشقات صواريخ كلاميه
تدمر المعنويات .. سألت رئيس جهاز المخابرات الفلسطينيه عام ١٩٩٥ المرحوم اللواء الهندي سؤالا في مقره تحت الارض في غزه عندما أخذنا منه حديثا طويلا لمجلة وطني انا واخي الشاعر ربحي محمود فقلت له يقال ان عدد الجواسيس لدينا هو ٣٥٠٠٠ جاسوس كما هي المعلومات فضحك وقال يمكن يكون الرقم مبالغ فيه ولكن انا أسألكم هل علمتم ان أحدا من هؤلاء كان جاسوسا عقائديا للاحتلال .. واكمل ان الجاسوس العقائد هو الذي يؤمن بأن الاحتلال ليس احتلالا .. بعدها فهمنا فكره مهمه وهي ان ٣٥٠٠٠ لو كانوا فعلا لأصبح لدينا فلسطينين
وحربين واقتتال مستمر وهذا
بإذن الله لم يكن ولن يكون ان
معظم ما قيل حول ذلك أن الضحايا ياتون كما هناك ويخرجون من عارهم الذي فرضته أوضاعهم او الالاعيب
فجعلتهم خارج الصف الوطني
لذلك الان نناشد من يملك اذنا تصغي وقلبا ينبض ان لا
يكون هذا التراشق غذاء روحيا ينتشي به المعتدون
وندمر به نحن معنويات بعضنا
البعض..
كان ابو عمار رحمه الله لاعبا
ماهرا استطاع بقوته وصلابته وارادته ان يطحن
عظام المؤامرات كلها ولكن
تسلل شيطاني إجرامي جعله
شهيدا شهيدا شهيدا كما اراد
وكان وراء ذلك بالمؤكد من كان يتعامل فوق مستوى الارتباط العبثي مع الاحتلال
إلى مستوى الارتباط المعقد
لان العقيده مزروعة بذرتها
ولا يمكن أن تزرع قمحا فياتيك شعيرا.. واستغلال واستغفال الناس لا تأتي به
القناعات حتى لو كانت حقائق
شعبنا ليس له سوى وطن لم يتخل عنه ولن يعيش بدونه
ابدا..
اقول هذا في سياق ما نرى ونسمع فلان من أصل فلسطيني اصبح وزيرا هناك وفلانه من أصل فلسطيني أصبحت نائبة في
إحدى العواصم الكبرى والفلسطينيه الان قابله لكي تصبح مذهبا وطنيا وسياسيا
بعد أن تأكدت الشخصية الوطنيه في حدود الحلم وابعد ..
و الفلسطينيه هي الهوية النضاليه لاحرار الامه واحرار
العالم ولن تختفي لا في رمال
سيناء ولا حتى الربع الخالي
طالما بقي هؤلاء على ثباتهم
واصرارهم على البقاء
شيء آخر بقي وهو بالامس القريب كان انشقاق وكان اختناق وكان احتراق ولكنه لم يكن هناك ابعد من ذلك لنقول
كان فراق وطلاق ..
بل نقول كان هناك عهد ووثاق
لم تمس الثوابت الثوابت حتى أن فلسطين ظلت وكانت وستبقى من المحيط إلى الخليج همنا وهم اجيالنا
وانا الان اقول لكل
المسؤولين في جناحي الوطن
جربوا استفتاء فلسطينا واحدا واسألوا شعبكم سؤالا واحدا
هل انت مع انفصال المحافظات الشماليه (الضفة)
عن المحافظات الجنوبيه (غزه) وان جاءكم الجواب سلبا او ايجابا فاركبوا خيلكم
نحو الفكره .. أمام مذبحة العصر أيها الساده
فان وحدة شعبنا هي الرد على ترامب ونتنياهو .. وان عاصمة دولتنا ووطننا القدس
عاصمة ارواحنا وقلوبنا..
وان قدسنا ووطننا لا يباع ولن يباع ابدا ..
والسلام في وطن السلام ارادة الله ومشيئته ..
والسلام على الوطن ..
والشهداء من قبل ومن بعد
قال تعالى..
فإذا جاء وعد الأخرة
ليسوؤا وجو هكم وليدخلوا
المسجد كما دخلوه اول مرة
وليتبروا ما علوا تتبيرا ..
صدق الله العظيم

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر