غَفرتُ الزِلَ عن قومٍ أسائوا…بقلم الشاعر إبراهيم سليمان حسن

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 2 يوليو 2020 - 10:50 مساءً
غَفرتُ الزِلَ عن قومٍ أسائوا…بقلم الشاعر إبراهيم سليمان حسن

غَفرتُ الزِلَ عن قومٍ أسائوا
فما للغـِل في قلـبي بَـقاءُ

عزيُز النفس في روحي ثراءً
ومـا بالمـال أذ يجنـُى ثـراءُ

أغضُ الطرفَ عن نبحِ الكلابِ
وظنَ الكـلبُ اذ ينَبـحْ عـِواءُ

رغبتُ السيفَ عن جرُح اللسانِ
وجـرُح الـروحَ ما منـهُ شـِفاءُ

ظنـنـتُ البعَـد داءً يعَتـريني
وجَـدتُ الــودَ أذ ادنـوهُ داءُ

سئِمتَ الحقدَ في عينْ الموالي
وغـلَ القلـبُ تـظهرهُ الــنِساءُ

وّلي قومٍ ضحِاكَ الوجه لـكنْ
فحَيـحُ الـسَُم أذ أزفـرْ هـواءُ

ِلئامَ القلبَ كالصحراءِ جَردىٰ
سرابَ الارض إن تحسبهُ ماءُ

رَجوتُ الزادَ يُثني عنْ حَديثاً
َ وسوءَ القولُ يملأهُ الإناءُ

بقايا الأكلُ بالأضراسِ تبقىٰ
وَنبشُ العودِ ما ابقىٰ حـَياءُ

وتلـكَ اللسنِ لا ردّت اعـْنىٰ
كَغيرِ الخيلِ في وسطِ الوِعاءُ

فكيفَ الحالُ لو شُحَ الوفيرُ
بشحُ النفسَ او فُقراً سَواءُ

ولو جدِتَ ببذلِ الروَحِ قالوا
بِمدَ الكـفِ ما زادَ سخـاءُ

وتَهوىٰ الناسُ لحَمَ الأخ ميتَا
بِمَضغِ الـنّمِ قدْ سالت دِمـاءُ

كنهِش الكلبِ بالأجيافِ لكن
ظَلمتُ الكلبُ اذ فـيهِ وْفـاءُ

بلغتُ الـصبرَ حتىٰ مـُنتَهـاهُ
وشّقَ الصَبرُ مِنْ فوقي رِداءُ

ارحتَ القلبَ من غيضٍ بِقولي
بلاغَ الصـمـتُ يانفسي ثنــاءُ

وويلُ اللـيّث إذ يَغـدُ طَـريداً
تظنـوا الزَئر إن تَزئب ضـِباءُ

رجـوتَ الله أن يُثني الرَدَايـا
وغـَيرَ الله لا ارجـوا الرجـَاءُ

رفعتُ الكفَ في ظُلمَ الليالي
لـِربَ الـبيتَ في سري دُعـاءُ

أنُاجي الحلمَ في كهفِ الخبايا
وردَ الصـَوتَ أذ عـادَ الـنِداءُ

ارادَ الله شييـٔا ً يَبتـغـيــهِ
أبـعـدَ الله ابـغي مـا أشـاءُ
…….. للوجع بقيه………

إبراهيم سليمان حسن

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر