الرئيسية / الخواطر والومضات / *عَلى قارعة الحُفَاة * / خليفة احميم

*عَلى قارعة الحُفَاة * / خليفة احميم

Spread the love
عِند مُنتصفِ الغِطَـاء ..

و تحت اللّيل المُرقّع ..

كَمْ مِن محروم يتدفَّأُ الحَـاجَة ..و كَمْ ..؟…

كَمْ مِن مُتسكِّعٍ يرتَعِشُ مِن شِدَّةِ الفَقْد ، و كَمْ ..؟

كَمْ مِنْ أُرجُــوزَةٍ تَفْرُكُ رَاحَتَيْهَا عِنْدَ لَهِيبِ الصّقِيعِ ..و كَمْ ..؟

عَقارِب الأشلاَء مَا كانت أليفَةً يَوما ومـا زَفَرَتْ عَسَلًا

إبتاعت قِيراطها الهَشِيم ذَات تَشرّد و بَاعَت عَلْقَمًا و أجَــلًا

صَنَعَتْ صَحْفة جُـوعٍ مُنمّقَةٍ تَتَوسّلُ بِها ليْلًا و رَمقًا و بَـلَلاً
_______________
بقلم
خليفة احميم

تحرير
سعاد عدوش

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن مشرف عام الأبواب وردة الأطلس

x

‎قد يُعجبك أيضاً

*البحر * بقلم محمد النور

Spread the loveالبحر بحر بلدي شاسع من عظمة ربي يحيط بالمغرب من ...