الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / عندما تسجن بداخلنا الكلمات . . ( بقلم : سلوى أحمد ) .

عندما تسجن بداخلنا الكلمات . . ( بقلم : سلوى أحمد ) .

Spread the love

 

 عندما تًسجن بداخلنا الكلمات

   قليلون هم من يملكون الجرأة في التعبير عما يجول بخاطرهم وما يشعرون به ويفكرون فيه ، قليلون من يتركون للقلم حريته في أن يصيغ تلك المشاعر والأفكار في كلمات يسطرها عبر الصفحات ليعبر عما يجول بخاطر صاحبها وما يحمله عقله من فكر وقلبه من مشاعر وأحاسيس .

    وكثيرون هم من يجيدون سجن الكلمات ليسجنوا بها الكثير ويخفون به الأكثر فهؤلاء وضعوا علي أقلامهم القيود فصارت تتردد تارة وتتراجع آخري لتجد نفسها أما سؤال لا تنجو منه ما الذي اكتبه ؟ وما الذي لا اكتبه  ؟ لتكون محصله ما تنتجه  قشور لا تعبر عن فكر صاحبها وشعوره .

     إن سجن الكلمات ووضع القيود علي ما يكتبه القلم يحرم غيرك من أن يقرأ كلمات ربما وجد فيها خلاصا من هم أو حلا لمشكلة أو اضاءة في طريق مظلم يسير فيه كما يجعل منك  أنت فريسة  لضجيج تلك المشاعر والافكار السجينة والتي لم تفعل شئ بسجنها سوي انك حجبتها ومنعتها فصارت تصارع وتصارع بداخلك فتحرمك الراحة ليلا و نهارا .

     فيا من اخترتم السجن مصيرا لفكركم ومشاعركم اعلموا  أنه لا شئ يعادل في الدنيا قيمة الحرية فافتحوا الأبواب واكسروا القيود واتركوا للقلم حريته في أن يعبر عنكم كما يحلوا له وكما يريد عبر كلمات حرة لا تعرف القيود إليها سبيلا .

  

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د.وصفي حرب تيلخ -تباركت يارب

Spread the loveـتباركت يا رب..(1) شعر: د.وصفي حرب تيلخ تباركت يا من ...