عفوية أنا و باقية على أوتاري القديمة ..ببلاهة ساخرة تستدعي التأمل.. بقلم الاستاذة ياسمين حياة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 3 يناير 2019 - 2:31 صباحًا
عفوية أنا و باقية على أوتاري القديمة ..ببلاهة ساخرة تستدعي التأمل..     بقلم الاستاذة ياسمين حياة

ليس هناك ما يستدعي الكآبة ولكني مكتئبة حد الرغبة في البكاء ..يتملكني شعور بالوحدة وبالغباء .. تغيرت المفاهيم في غفلة مني وأصبح كل مأعرفه منذ زمن مجرد هباء …صار لون الزهور شاحبا ولون الوجود إلى إصفرار مميت تراجعت أشياء جميلة إلى الوراء وبرزت خبايا مخيفة بالون السواد … تراني عمياء وسط مبصرين أم أني تخلفت عن موعد الإستعاب ولم أعد أبصر غير مثاليات مهترئة ..؟
عفوية أنا و باقية على أوتاري القديمة ..ببلاهة ساخرة تستدعي التأمل..

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر