عروس من لبنان

Spread the love

عروس من لبنان بردائها الناصع البياض تركض صوب القدس للقاء العريس القدسي وهو فاتح لها الذراعين ينتظر وصولها الميمون لقاء قريب وبعيد لأن فلسطين عتبة الوطن العربي مسحوقة مفتتة مجزأة ولبنان بوابته مخلعة الأقفال والمفاصل لذلك اللقاء أمنية ندعو الله أن تتحقق وفي المستقبل القريب.

تحلم في حضنه الدافىء ويحلم برأسها فوق صدره.عروسان عربيان كتب عليهما البعاد والفراق وما زالا يعيشان الحلم الكبير: هو يفتح ذراعيه وهي راكضة اليه.

التفاتة وانذار للأخوة الأشقاء احذروا من الامتداد الصهيوني ومهما حصنتم  بلادكم لا حماية الا باسترجاع العتبة وباصلاح البوابة لبنان وفلسطين .ولو اعتقدتم انهما لا يعيشان ثورات الربيع العربي.

وصدقوني ما يصيبنا اليوم هو اهمالنا للأمن الاجتماعي وعدم اهتمامنا بالمشاكل الناجمة عن هذا الاهمال.

الزنا والربا آفتان متفشيتان ونتيجتهما واضحة للعيان مرض قاتل وفقر مدقع واضف الى ذلك الأطفال والعجزة  هناك اطفال في بلادنا بدون أهل ولا مدارس والعجزة كبارنا يشحذون لقمة العيش ومرميين في الشوارع  والبطالة والعنوسة وووالخ………من الهموم والمشاكل!

وصية الرسول صلى الله عليه وسلم التي نسيناها كتاب الله وسنته حل لجميع معاناتنا ومشاكلنا .

استرجعوا امجادكم يا عرب وثبتوا ايمانكم حتى الشوكة في أصبع احدنا نؤجر عليها يو م الدين و ساعة الحساب.

يلزمنا القائد الذي يجمع بلاد العرب والمسلمين تحت راية لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ولا يعتقدن احد أن الارهاب وعدم الاعتراف بالآخر هو من شيمة المسلم.

وأخيرا” أودع كلماتي بين أيديكم عساها تكون شمعة تنير ليلنا الحالك.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن لطيفة خالد

لطيفة خالد مواليد لبنان طرابلس 4/2/1964. جبران خليل جبران أبي الروحي , و النابغة الذبياني مثلي الأعلى ". هذا شعارها , و طريق حياتها , و نهجها الأدبي . إنها الأديبة اللبنانية المعاصرة " لطيفة خالد " التي ما زالت تتربع على عرش القلم الفياض بالروائع و الحكم . إنها سليلة مجد لبناني متوارث عبر عقود طويلة , و ما زال صداها و عبقها يكمنان بين ثنايا, بل يعطران, الحياة الأدبية اللبنانية . فجبران خليل جبران , و ميخائيل نعيمة , و مي زيادة , ليسوا إلا أمثلة على قمم شاهقة في حياة الأدب , و الموروث اللبناني العتيد , شعرا كان أم نثرا. طفولتها ليست كطفولة الغير , حياتها ليست كحياة الغير, أيضا. تهوى , بل تعشق القلم منذ نعومة أظفارها , تقرأ كل ما يتيسر من كتابات قراءة نقدية . فطالما طلبت منها مدرستها في مراحل الدراسة الأساسية , أن تقرأ ما يخطه قلمها من نفائس الكلم أمام أترابها , الأمر الذي أثار إعجاب المعلمة , قبل الطالبات , فظنت أنها انتحلت شيئا مما خطه المنفلوطي. زاهية تلك الكلمات التي تسكبها على أوراق الورد , و كراسات الأحلام . مخزون ثقافي , معرفي , و موسوعي متفجر يدوي في الأفاق , و تنوء بحمله أعتى الصفحات. كيف لا, و قد حباها المولى بأخ شقيق يمتلك ناصية أضخم مكتبة تجثم بها أمهات الكتب . فدونها ينبوع المعرفة , تغترف منه , و ترتوي فكرا , و أدبا , و معرفة. تماهت في الشعر , خاصة شعر إيليا ابو ماضي , ذاك الشاعر المهجري الرائع . جعبتها تغص بالدرر النفيسة و فصل القول , و ما ذاك إلا بفضل الأهل – بعد المولى تعالى- الذين يشكلون لها خط الدفاع الأول , و صمام الأمان . هي أسرة عصامية مكافحة, لا هم لها إلا رقي أبنائها . و هاهي الابنة الثالثة ترتيبا في العائلة , تحصد ثمار , و جنى أمل الأسرة. الطابع الإنساني , و القضايا المجتمعية و العدل بين البشر , هو هاجسها الأول و الأخير . لأجل ذلك, و بكل شغف, التحقت بكلية الحقوق في الجامعة اللبنانية , علها تعيد بعضا من الأمور إلى نصابها ؛ نصرة لمن لا ناصر له.لم تثن الحرب الضروس و الطاحنة بين بني الجلدة من عزمها أو عزم الأهل ؛ فهاهم يتنقلون من مدينة إلى مدينة , بل من حي إلى حي بشكل تكتيكي , تفاديا لضربة مميتة – لا سمح الله – قد تقذف بها تلك الحرب الأهلية الهوجاء التي قضت على أمال الكثيرين , بل شردت البعض خارج الوطن . و ثبتت أديبتنا , و أنشبث أظفارها في مرابع الطفولة , بلاد الكرامة والشعب العنيد , كما يحلو لها ان تقول , مرددة قول فيروز. نشرت لها الصحف اللبنانية العديد من المقالات , و الخواطر , كما تبنت المكتبة العربية نشر كتابها الأول " أنا و قلمي " . كما نشرت لها مجلة " المعرفة " العديد من المقالات , ناهيك عن تسابق بعض المواقع الالكترونية , لتزدان صفحاتها بنشر نفائس الأعمال- كتابة و صوتا- لهذه الأديبة الرائعة , الحائزة على لقب " كاتب ماسي " , و ذلك حسب عبور القراء لذلك الموقع و تصفح مقالاتها. و في الآونة الأخيرة , نشر لها موقع " أنهار " رواية بعنوان " ذات الرداء الأبيض " , و هي ملحمة مجتمعية تصور المجتمع الطرابلسي اللبناني بين الأستقلالين , الأول و الثاني , و صولا إلى فترة الربيع العربي . أما مسك الختام , و ليس ختاما , فهو كتاب بعنوان " قصائد نثرية" , حيث تتجلى روعة الأديبة خالد في بث الفضيلة , و مكارم الأخلاق في جميع شرائح المجتمع الإنساني. هذا غيض من فيض , فللأديبة اللبنانية العشرات , و العشرات من المقالات , و الخواطر , و المخطوطات لا تصلح إلا ميثاقاً مجتمعياً و أخلاقياَ للنشئ .
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأدب العربي

Spread the love لو شئت أن أعرف الأدب  لقلْت : إنه عمل ...