عتب على الحبيب … بقلم الأستاذة زهرة حسن

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 7 يناير 2018 - 12:38 صباحًا
عتب على الحبيب … بقلم الأستاذة زهرة حسن
أتدري لم أنا عليك عاتبة ؟
أتدري لم روحي لك راغبة ؟
لأني لم أعتد أن أراك ضعيفاً وأبقى صامتة !
فأنت حلمي ونبضي ولم أستطع تخيلك ضعيفاً تتهاوى …
انهض … عد كما كنت تنكسر ولا تنحني عد كما عهدتك
أسطورة من الأساطير القديمة …
عد لتحكي لي عن الروايات والأدباء فهذا الشتاء طويلٌ …
وأنا بدونك لا يكون شتاءي دافئاً وليس لك عنك بديل …
أنت أيها المتمرد بداخلي حد الجنون الذي يقتلني
أصحو أنام أتقلب في فراشي …
أينما تواجدت أجد صورتك تبتسم بهدوءها المعتاد المتعب حتى الوجع !
آه هل تسمعها؟؟؟
هل تسمعها ، أجبني تكلم انطق !
قل أي شيء ، أكاد أختنق من صمتك القاتل !
حسنا سأجيبك يا سيدة أحلامي ومبددة آلامي !
أنت يا سيدة ثوراتي … يا بياض عشقي
يا نبض فؤادي
أجل أحبك وأعشقك وأهواك كما لم يعشق رجل امرأة قبلا !
حسنا فقم وارجع كما كنت
قم وهدد تعبي ، خذ روحي واغرسها في أعماقك
كي تنبعث الحياة
فأنا انتظرتك طويلا ؛
أطول من كل الثواني والساعات والعصور
ثم أتيت أخيرا !
آه كم كان مجيئك أشبه بالربيع !
كم كان حضورك قاتلا لكل ألم وجعله صريع !
آه كم أخاف عليك !

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر