عاشقُ مِصرَ….. بقلم الشاعر المُنْجي الدُّكالي

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 12 مايو 2020 - 4:02 صباحًا
عاشقُ مِصرَ….. بقلم الشاعر المُنْجي الدُّكالي

عاشقُ مِصرَ.
(على بحر الكامل)
رَكِب البِحارَ، بِعشقِهِ، المَلّاحُ، … موْجا رأى، أو صادفتْهُ رِياحُ!
وإذا الحبيبُ مُناجِيا لِحبيبهِ …؛ … والوصلُ،عشْقا، روْحُها الأرواحُ!
غَلَب الهوى مَن قدْ هوى بِطميمِهِ: … يَبغي التّكتُّمَ، والهَوى فَضّاحُ!
ماذا أقول بِحقِّها، الحسناءُ، … والفنُّ صرْحٌ، في الدُّنى، رَجّاحُ؟
أهرامُها سَمَقتْ تُباهي نِيلَها: … بِالجيزةِ، الدِّلْتا، العُجابُ صُراحُ!
وكذا القَنالِ، بِمَعبريْنِ، مُتاحُ: … لِلسُّفْنِ، فيهِ، مَراسئٌ ومَراحُ!
وهناك مِمّا قدْ طَفا أو قد خَبا، … لمْ تُحصِهِ الأقلامُ والألْواحُ!
تلكمْ مَلامِحُ مِن مَعالِمِها العُلى! … ومِن العجائبِ، ما يُرى ويُتاحُ!
أمُّ الدُّنى، بِالجَمْعِ، ليس المُفْرَدا! … هلْ يُغفِلُ التَّصْحيحَ ذا، النَّصّاحُ؟
باني الحضارةِ، شعبُها المِضيافُ، … يَسْعى بِجِدٍّ، والحَصادُ فَلاحُ!
كمْ في البلادِ مِنَ الفُنونِ، جميلةٌ! … وبِكلِّ فنٍّ، تَصْدَعُ الأفْراحُ!
شعبُ الفراعينِ، المَدى، صَدّاحُ، … مُتناغِما والبلبلُ الصَّدّاحُ!
فاق الحُدودَ بِشدْوِهِ ونُجومِهِ؛ … وبِـ”كوْكبِ الشّرقِ”، الفَضا “فَوّاحُ”!
هتَف الفؤادُ لِغُدْوةٍ ورَواحِ؛ … وبِمُهْجَتي – أطْوي المَدى- “سَوّاحُ”!
إنّي بِطيْفِكِ، مصرُ، بِتُّ كحالمٍ … يَحكي بِنوْمٍ، والمَعاني صُراحُ!
فكشهْريارَ بِشهْرزادٍ، هائمَا؛ … يَصْحو بِليلٍ، والصّباحُ رَباحُ!
ما هَمَّهُ، مِثلَ الخَسارِ، رَباحُ! … بالشِّعرِ يسعى، هَمُّهُ الإفْصاحُ!
إكْليلُ ورْدٍ، بِالحُروفِ طَلاهُ؛ … بِالعِطرِ، يَعبَقُ ليْلُهُ وصَباحُ!
تشَدَ الحبيبةَ، واللّقاءُ مُباحُ! … عشِق الجمالَ، ما عليهِ جُناحُ!
الشّاعـر المُنْجي الدُّكالي

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر