الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / ضرب الزوج لزوجته :(1) أوسيمه فودة

ضرب الزوج لزوجته :(1) أوسيمه فودة

Spread the love

 هناك أسباباً كثيرة تجعل الرجل يقدم على هذا السلوك أهمها:

ـ المفاهيم الخاطئة الخاصة بالرجولة التي يعتبرها الرجال تعني لهم أن الكلمة كلمته ولا رأي الا رأيه ..
فإذا أظهرت الزوجة عدم تقبلها لهذه الأفكار أو رغبت في مناقشتها أو أظهرت رفضها لها يثور الزوج وينفعل ويلجأ إلى هذا الأسلوب لفرض رأيه بالقوة.
* مفاهيم خاطئة عن الزواج بصفة عامة، لأن بعض الرجال يعتقدون أن الزواج يعني شراء زوجة لتقوم بدور معين سواء إعداد الوجبات وتنظيف البيت وإشباع رغباته الجسدية وتربية الأبناء.. وهي نظرة خاطئة للزواج الذي يعني في مفهومه الصحيح المودة والرحمة والمشاركة بين اثنين متساويين في الحقوق والواجبات وفي الأدوار التي يؤدونها في الحياة.
* من الأسباب التي تدفع الرجل إلى هذه الإساءة أيضا الإحساس بالدونية.. فقد يشعر الزوج انه أقل من زوجته في الذكاء أو الإمكانيات المادية أو المكانة الاجتماعية… ويدفعه الإحساس بالنقص إلى محاولات عدل الميزان فلا يجد أمامه سوى القوة الجسدية التي يمتلكها ليثبت لها انه أقوى منها في حين انه في الحقيقة عاجز عن مواصلة الحوار معها وغير قادر على مقاومة الفكرة بالفكرة..
* كذلك هناك سبب آخر لهذا العنف يتمثل في القدوة.. فربما نشأ هذا الزوج في أسرة شاهد فيها والده يمارس نفس هذا السلوك العنيف مع والدته.. فالدراسات العلمية أثبتت أن الإنسان يتبع دائما نموذجا معينا في حياته يكون عادة الأب.. والطفل الذي يتعرض لمثل هذا الموقف قد يكره والده ويبدي رفضه لهذا السلوك.. لكن الشيء العجيب انه عندما يكبر يكرر نفس الأسلوب.. فموضوع القدوة إذن موضوع مهم جدا يجب أخذه في الاعتبار عند التفكير في الارتباط بشخص معين..
والنصيحة التي نقدمها للفتاة المقبلة علي الزواج أن تحاول ملاحظة هذه الأمور وتقوم بدراسة أسرة العريس جيدا لأن الاحتمال كبير أن يكرر الابن نفس سلوك الأب.. كذلك يجب أن تراعي المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي لأسرته لان الفروق الاجتماعية الكبيرة بين الطرفين يمكن أن تجعل الزوج يشعر بالنقص ويلجأ إلي السلوك العنيف لتعويض هذا الشعور.
وماذا تفعل الزوجة إذا فوجئت بأن الزوج الذي اختارته يضربها؟
اذا ثار لسبب ما وقام بضربها.. فهل تبتلع الإهانة وتصمت خوفا من الفضيحة أو تشتكيه لأهله أو أهلها؟
* من الأسباب التي تدفع الرجل إلى هذه الإساءة أيضا الإحساس بالدونية.. فقد يشعر الزوج انه أقل من زوجته في الذكاء أو الإمكانيات المادية أو المكانة الاجتماعية… ويدفعه الإحساس بالنقص إلى محاولات عدل الميزان فلا يجد أمامه سوى القوة الجسدية التي يمتلكها ليثبت لها انه أقوى منها في حين انه في الحقيقة عاجز عن مواصلة الحوار معها وغير قادر على مقاومة الفكرة بالفكرة..
* كذلك هناك سبب آخر لهذا العنف يتمثل في القدوة.. فربما نشأ هذا الزوج في أسرة شاهد فيها والده يمارس نفس هذا السلوك العنيف مع والدته.. فالدراسات العلمية أثبتت أن الإنسان يتبع دائما نموذجا معينا في حياته يكون عادة الأب.. والطفل الذي يتعرض لمثل هذا الموقف قد يكره والده ويبدي رفضه لهذا السلوك.. لكن الشيء العجيب انه عندما يكبر يكرر نفس الأسلوب.. فموضوع القدوة إذن موضوع مهم جدا يجب أخذه في الاعتبار عند التفكير في الارتباط بشخص معين..
والنصيحة التي نقدمها للفتاة المقبلة علي الزواج أن تحاول ملاحظة هذه الأمور وتقوم بدراسة أسرة العريس جيدا لأن الاحتمال كبير أن يكرر الابن نفس سلوك الأب.. كذلك يجب أن تراعي المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي لأسرته لان الفروق الاجتماعية الكبيرة بين الطرفين يمكن أن تجعل الزوج يشعر بالنقص ويلجأ إلي السلوك العنيف لتعويض هذا الشعور.
وماذا تفعل الزوجة إذا فوجئت بأن الزوج الذي اختارته يضربها؟
اذا ثار لسبب ما وقام بضربها.. فهل تبتلع الإهانة وتصمت خوفا من الفضيحة أو تشتكيه لأهله أو أهلها؟ و يجب أن نعود إلي الوراء قليلا.. إلي فترة الخطوبة لان هذه الفترة يمكن أن توضح الكثير من شخصية الرجل.. فيمكن للفتاة أن تكتشف سمة من سمات العنف فيه إذا وجدته يثور لأتفه الأسباب أو ينفعل بشدة ويدفعها أو يشدها من ذراعها.
إذا لاحظت مثل هذه الأفعال فيجب عليها أن تفسخ الخطبة على الفور لان هذه التصرفات تعد مؤشرات قوية وأكيدة على إمكانية أن يضربها بعد ذلك.
فإذا لم تلاحظ الفتاة هذه التصرفات أثناء الخطبة أو تجاهلتها لسبب أو لآخر وحدث أن ضربها زوجها فإنها هنا يجب ألا تلتزم الصمت أبدا لانها أكبر غلطة ترتكبها في حق نفسها هي أن تسكت لأنها بهذا السلوك السلبي تثبت في ذهنه فكرة انه يمكن أن يملي عليها أوامره أو رأيه بالقوة.. فيزداد إيمانه بأن الضرب هو الوسيلة التي تمكنه من إسكات زوجته أو إجبارها على طاعته أو إخضاعها لأوامره.. فيتمادى في هذا السلوك.

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن Osima Fouda

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سيد القلم:الشاعر جاسر البيومي

Spread the love  أهْمِسُ فِي لَيلِى —— أُنَاجِي النُجُوم شَارِدُ الفِكّرِ ثَابِتاً ...