الرئيسية / أدب الكتاب / صباح تفالي تكتب ” يــا أحْــرُفــي أَهْــدِيــكِ حُــبِّــي فَــاشْــرقِــي “

صباح تفالي تكتب ” يــا أحْــرُفــي أَهْــدِيــكِ حُــبِّــي فَــاشْــرقِــي “

Spread the love

يــا أحْــرُفــي أَهْــدِيــكِ حُــبِّــي فَــاشْــرقِــي
وَاسْــتَــنْــشِــقِــي عِــطْــرِي وَنَــاغِــي خـافِــقِــي

يَــا أَحْــرُفـي هَــيَّــا ارْتَــدِيــنِــي وانْــشُــدي
حَــرْفــاً زَكِــيّــاً حَــضْــرَمِــيَّ الــذَّائِــقِ

يَــا أَحْــرُفـي قَــدْ هَــلَّ هَــمْــسِــي فَــاصْــدَحِــي
بِــالــشِّــعْــرِ وارْتَــادي بَــيَــانــي وَارْتَــقِــي

يَــا لَــهْــفَــتِــي غُــوصِــي بِــنَــبْــضِــي وابْــحِــري
واحْــكِــي لِــصَــحْــبِــي قِــصَّــةً فِــي الْــمَــحْــبَــقِ

بِــالْــمَــنْــهَــجِ الْــعَــالِــي تَــحَــدَّيْ وازْدهِــي
وَامْــشِــي بِــخَــطْــوٍ شَــامِــخٍ وَاسْــتَــوْثِــقِــي

إِنِّــي عَــشِــقْــتُ الأََجْــرُومِــيَــةَ كُــلَّــهَــا
وَقَــرَأْتُ بِــالْــمَــتْــنِ الْــهُــدَى بِــالْــمَــنْــطِــقِ

وَدَرَسْــتُ عِــلْــمــاً يَــزْدَهِــي بِــبَــهــائِــهِ
فَــتَــأََلَّــقَــتْ أَنْــوارُ عَــقْــلِــي الــتَّــائِــقِ

فِـكْــرِي سَــقَــا حَــرْفِـي بِــعِــلْــمٍ فَــارْتَــوَى
حِــيــنَ اسْــتَــوى عِــنْــدَ الْــخَــلِــيــلِ الْــمُــتَّــقِــي

هَــامَــتْ مَــعَ الأَعْــلامِ شَــتَّــى أَحْــرُفِــي
فَــتَــنَــاغَــمَــتْ كَــالْــعَــنْــدَلِــيــبِ بِــمَــعْــبَــقــي

نَــهْــجُ الْــخَــلِــيــلِ اجْــتــاحَ نَــبْــضــي بِـالْــعُــلــى
فَــتَـفَــرْهَــدَ الْـحَــرْفُ الــشَّــدِيــدُ بِــذَائِــقِــي

وَالْأَصْــمَــعِــي قَــدْ مَــدَّ حَــرْفِــي بِــالْــمَــدى
أُسْــتَــاذُ عِــلْــمٍ شَــادَنِــي فِــي الــسَّــابِــقِ

وَكَــذَا زَهَــتْ عِــنْــدي الْــقَــواعِــدُ كُــلُّــهَــا
بِــنَــدَى أَبــي عَــمْــرٍ أَكِـيــدِ الْــمَــوْثِــقِ

وَابْــنُ الــشُّــمََــيْــلِ الْــفَــدِّ زَكَّــى مَــعْــلَــمِــي
أَهْــدَى لِـســانِــي طَــعْــمَ حَــرْفٍ فُــسْــتُــقِــي

نَــاهِــيــكَ عَــنْ أَتْــبَــاعِ عِــلْــمٍ فِــي الــسَّــمَــا
مِــثْــل الْــكِــسَــائِــي أَصْــلُ عِــلْــمِــي الــنَّــاطِــقِ

وَلَــكَــمْ رَعَــانِــي سِــيــبَــوَيْــهُ بِــفَــهْــمِــهِ
فَــتَــعَــتَّــقَــتْ إِضْــبَــارَتِــي بِــالْــمَــنْــطِــقِ

فَــاسْــأَلْ إِذَا أَغْــشَــاكَ شَــكٌّ وَاكْــتَــفِ
بِــالْــبَــحْــثِ فِــي مَــعْــنَــى كَــلَامِــي الْــسَّــابِــقِ

كَــمْ صَــاغَــنِــي لَــيْــلِــي كِــتَــابــاً بِــالــدُّجَـى
وَلَــكَــمْ رَعَــتْــنِــي بِــالْــبَــدِيــعِ حَــدَائِــقِــي

فَــنَــشَــرْتُ بَــوْحِــي فِــي الْــمَــوَاقِــعِ كُــلِّــهَــا
فَــتَــوَهَّــجَ الــنَّــشْــرُ انْــتِــعَــاشــاً يَــسْــتَــقِــي

إِنِّــي عَــزَفْــتُ الْأَبْــجَــدِيَّــةَ دَائِــمــاً
نَــغَــمــاً بِــوَجْــدَانِــي بِــبَــوْحِــي الــشَّــارِقِ

وَهَــمَــسْــتُ حُــبِّــي دَائِــمــاً بِــجِــنَــانِــهَــا
فَــتَــرَاقَــصَــتْ أُنْــشُــودَتِــي كَــالــزِّنْــبَــقِ

وَنَــظَــمْــتُ شِــعْــراً فِــي الْــهُــمُــومِ وَفِــي الْــهَــوَى
فَــتَــنَــاغَــمَــتْ فِــي الــنَّــظْــمِ ثُــمَّ الْــمَــنْــطِــقِ

وَجَــعَــلْــتُ حَــرْفِــي بَــارِزاً بِـعَــرُوضِــهَــا
وَخَــتَــمْــتُ بِــالــضَّــرْبِ ارْتِــجَــالِــي الْــعَــابِــقِ

أَمَّــا الــنَّــوَى فِــي الْــحَــشْــوِ يَــنْــبُــعُ صَــافِــيــاً
نَــغَــمــاً بِــتَــصْــرِيــعٍ بِــوَزْنِــي الْــبَــاسِــقِ

إِذْ عِــلَّــةٌ تَــجْــنِــي زِحــافــاً فِــي الْــهَــوَى
بِــالْــخَــبْــنِ أَجْــتَــازُ الْــبَــدِيـعَ الـشـارِقِ

فَــالــشِّــعْــرُ بِــالأَوْزانِ يُـشْــجــي مُــهْــجَــتِـي
وَيُــعَــطِّــرُ الْــحُــبَّ الْــعَــلِــيــلَ بِـمَــخْــفَــقِــي

أَمَّــا بِــدِيـنِ اللَّـهِ أَنْــشُــدُ مَــذْهَــبِــي
بِــرَوَائِــعِ الْــحِــفْــظِ الْــعَــمِــيــقِ الـشَّـائِــقِ

فَــعَــشِــقْــتُ مَــتْــنــاً لاِبــنِ عَــاشِــر أَبْــتَــغِــي
لِــعِــبَــادَتِــي تَــعْــزِيـزَ دِيــنِــي الْــبَــارِقِ

وَبِــفِــقْــهِ شَــرْعِ اللَّــهِ زِدْتُ مَــكَــارِمــاً
فَــتَــأَلَّــقَــتْ رُوحِــي بِــعِــطْــرِ الْــخَــالِــقِ

فَــبِــحَــمْــدِ رَبِّــي قَــدْ تَــعَــضَّــدَ سَــاعِــدِي
هَــذَا أَكِــيــدٌ بِــالــدَّلِــيــلِ الْــوَاثِــقِ

يَــا أَحْــرُفِــي هَــيَّــا اعْــبَــقِــي وَتَــرَنَّــمِــي
وَتَــلَأْلَـئِــي فِــي مُــهْــجَــتِــي بِــالْــمُــطْــلَــقِ

بِــأَصَــالَــتِــي أَعْــتَــزُّ دَوْمــاً أَعْــتَــلِــي
بِــالْــعِــلْــمِ أَفْــخَــرُ بِــالْــعَــطَــاءِ الْــغَــادِقِ

لَــيْــسَ الْــفَــتَــى مَــنْ يَــرْتَــدِي حَــرْفــاً هَــوَى
إِنَّ الْــفَــتَــى مَــنْ يَــحْــتَــدِي بِــالْــمَــنْــطِــقِ

وَكَــذَا الْــعُــلَــى لَا تُــكْــتَــسَــى بِــسُــهُــولَــةٍ
أَبَــداً وَلَا تُــدْرَكُ فَــوْراً فَــارْتَــقِ

هَــذِي طَــرِيــقِــي تَــكْــتَــسِــيــنِــي بِــالــشَّــجَــى
هَــذَا مَــقامِــي قُــرْمُــزِيّ الْــمَــفْــرِقِ

صــبــاح‬ تــفــالــي

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن munira ghanmi

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قصيدة أَبْرِزِي ذَاتَكِ، لَكِنْ! بقلم الشاعر عطاأالله دعيبس

Spread the loveأَبْرِزِي ذَاتَكِ، لَكِنْ!قصيدة من ديوان “دمعة قلم” بقلم الشاعر عطاأالله ...