شباب العرب ….

Spread the love

وليس تقصيرا” بحق أي من الشعب العربي وذلك لأننا جسد واحد وروح واحدة  .

يا شعبنا البطل من الرأس الى أخمص القدم الى القلب والأطراف والدماغ الى كل انجازاتك من المفكرين الى العلماء والأدباء والى عامة الناس كلكم مهمون يا عرب ولا فرق بين زعيم ولا ماسح أحذية الا بنسبة حب الوطن

ولا فلاح ولا عازف ولا معلم ولا متعلم ولا حتى أمي لا يتقن الكتابة ولا القراءة وانما يعرف كيف يعشق تراب الوطن……………….

اشحذوا الهمم وأعيدوا خلط الأوراق السياسية واقلبوا الطاولة رأسا” على عقب وأسمعوهم أنكم تحبون أن تدعوهم في صف تأهيل المواطن اذا ما قدتم أنتم الوطن لا لشىء انما لأنهم لا يقدرون قيمة الوطن.

يا شباب الربيع العربي أنتم الأعلون أنتم الأجود والأسلم والأفضل .ولا تهنوا ولا تحزنوا الله معكم والنصر حليفكم ولا تلتفتوا الى الوراء اليوم والغد لكم والوطن بين أيديكم أمانة في أعناقكم حافظوا عليه واستثمروا مكتسبات ثورتكم حرية وحدة وعدالة اجتماعية……………………….

انتخبوا صوتكم الأقوى وراقبوهم ولا تأمنوا الا لأنفسكم  وسيأتي يوم يعرفون فيه في اي منقلب سوف ينقلبون.

أبنائي الأعزاء قوتكم بالتشبث بالأرض وبالايمان بالله الواحد الأحد.والأرض العربية أرض مقدسة طهروها من دنس القادة الفاسدين والظالمين والدكتاتوريين.

الربيع بانتظاركم الحياة الحرة والكريمة العيش الرغيد و الحرية التي تقف عند البدء بحرية الآخرين حيث لا عبودية الا لرب العالمين.

حاكم عادل ومنصف يأكل مع شعبه ويتقاسم معهم كل الأمور وحتى الأفراح والأحزان.وشعب طيب يكون درعه وحماه وأمانه وليس عسكر مدجج بالسلاح مفزع مقرف تلفظه حبات التراب التي تحته وتطلب منه أن يعود الى مكانه الحقيقي جدار حصين لحماية تراب الوطن.ويا ثوار مباركة وثبتكم فكل حبة تراب ارتوت من دماء الشهداء الأبرار تدعو لكم وتدعو على الرؤوساء الذين لم يحفظوا حتى أدنى مقومات الحكم .فكيف يحفظون الوطن كل الوطن أرضا” وشعبا”……….

منذ اطلالة بشائر الربيع من لبنان وأنا أراهن على وطنيتكم وعلى تحقيقكم الحلم .

الحلم العربي شعب واحد وطن واحد لغة واحدة ورب واحد.كلنا  واحد نهلل ونكبر ونمجد لثورة شباب الربيع العربي بضمير عربي واحد وقلب مؤمن  واحد.

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن لطيفة خالد

لطيفة خالد مواليد لبنان طرابلس 4/2/1964. جبران خليل جبران أبي الروحي , و النابغة الذبياني مثلي الأعلى ". هذا شعارها , و طريق حياتها , و نهجها الأدبي . إنها الأديبة اللبنانية المعاصرة " لطيفة خالد " التي ما زالت تتربع على عرش القلم الفياض بالروائع و الحكم . إنها سليلة مجد لبناني متوارث عبر عقود طويلة , و ما زال صداها و عبقها يكمنان بين ثنايا, بل يعطران, الحياة الأدبية اللبنانية . فجبران خليل جبران , و ميخائيل نعيمة , و مي زيادة , ليسوا إلا أمثلة على قمم شاهقة في حياة الأدب , و الموروث اللبناني العتيد , شعرا كان أم نثرا. طفولتها ليست كطفولة الغير , حياتها ليست كحياة الغير, أيضا. تهوى , بل تعشق القلم منذ نعومة أظفارها , تقرأ كل ما يتيسر من كتابات قراءة نقدية . فطالما طلبت منها مدرستها في مراحل الدراسة الأساسية , أن تقرأ ما يخطه قلمها من نفائس الكلم أمام أترابها , الأمر الذي أثار إعجاب المعلمة , قبل الطالبات , فظنت أنها انتحلت شيئا مما خطه المنفلوطي. زاهية تلك الكلمات التي تسكبها على أوراق الورد , و كراسات الأحلام . مخزون ثقافي , معرفي , و موسوعي متفجر يدوي في الأفاق , و تنوء بحمله أعتى الصفحات. كيف لا, و قد حباها المولى بأخ شقيق يمتلك ناصية أضخم مكتبة تجثم بها أمهات الكتب . فدونها ينبوع المعرفة , تغترف منه , و ترتوي فكرا , و أدبا , و معرفة. تماهت في الشعر , خاصة شعر إيليا ابو ماضي , ذاك الشاعر المهجري الرائع . جعبتها تغص بالدرر النفيسة و فصل القول , و ما ذاك إلا بفضل الأهل – بعد المولى تعالى- الذين يشكلون لها خط الدفاع الأول , و صمام الأمان . هي أسرة عصامية مكافحة, لا هم لها إلا رقي أبنائها . و هاهي الابنة الثالثة ترتيبا في العائلة , تحصد ثمار , و جنى أمل الأسرة. الطابع الإنساني , و القضايا المجتمعية و العدل بين البشر , هو هاجسها الأول و الأخير . لأجل ذلك, و بكل شغف, التحقت بكلية الحقوق في الجامعة اللبنانية , علها تعيد بعضا من الأمور إلى نصابها ؛ نصرة لمن لا ناصر له.لم تثن الحرب الضروس و الطاحنة بين بني الجلدة من عزمها أو عزم الأهل ؛ فهاهم يتنقلون من مدينة إلى مدينة , بل من حي إلى حي بشكل تكتيكي , تفاديا لضربة مميتة – لا سمح الله – قد تقذف بها تلك الحرب الأهلية الهوجاء التي قضت على أمال الكثيرين , بل شردت البعض خارج الوطن . و ثبتت أديبتنا , و أنشبث أظفارها في مرابع الطفولة , بلاد الكرامة والشعب العنيد , كما يحلو لها ان تقول , مرددة قول فيروز. نشرت لها الصحف اللبنانية العديد من المقالات , و الخواطر , كما تبنت المكتبة العربية نشر كتابها الأول " أنا و قلمي " . كما نشرت لها مجلة " المعرفة " العديد من المقالات , ناهيك عن تسابق بعض المواقع الالكترونية , لتزدان صفحاتها بنشر نفائس الأعمال- كتابة و صوتا- لهذه الأديبة الرائعة , الحائزة على لقب " كاتب ماسي " , و ذلك حسب عبور القراء لذلك الموقع و تصفح مقالاتها. و في الآونة الأخيرة , نشر لها موقع " أنهار " رواية بعنوان " ذات الرداء الأبيض " , و هي ملحمة مجتمعية تصور المجتمع الطرابلسي اللبناني بين الأستقلالين , الأول و الثاني , و صولا إلى فترة الربيع العربي . أما مسك الختام , و ليس ختاما , فهو كتاب بعنوان " قصائد نثرية" , حيث تتجلى روعة الأديبة خالد في بث الفضيلة , و مكارم الأخلاق في جميع شرائح المجتمع الإنساني. هذا غيض من فيض , فللأديبة اللبنانية العشرات , و العشرات من المقالات , و الخواطر , و المخطوطات لا تصلح إلا ميثاقاً مجتمعياً و أخلاقياَ للنشئ .
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأدب العربي

Spread the love لو شئت أن أعرف الأدب  لقلْت : إنه عمل ...