سيرورة الحبِّ والسَّلام قصيدة للشاعر منذر الغباري

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 8 فبراير 2018 - 8:55 مساءً
سيرورة الحبِّ والسَّلام قصيدة للشاعر منذر الغباري

بسم الله الرحمن الرحيم 

من اعمال صرحنا الادبي الشامخ والزاهر بكم متابعة النصوص وصقل المواهب واظهار المحاسن والرقي بالقصيد
بالاساليب الادبية الاكاديمية وان النص في نظرنا مقدس بما يحمله من معاني جمال الانسانية وان نقرأ لبعض ويحاول صرحنا الادبي تقديم الافضل دائما بل ان بعض النصوص نتاخر في صقلها اسابيع وجهد جماعي في الكواليس خدمة للعلم وان دورنا ادبي وشعري …ونشكر الاعلامايات والجرائد لنشر جهدنا وكذلك الالكترونيات و الكروبات الجماعية.

 

سيرورة الحبِّ والسَّلام 
………………..

دقُّوا نواقيسَ الحقائقِ يا بَشَرْ
وتَبَصَّرُوا بعقولكمْ، وقتَ النَّظَرْ

غنُّوا تراتيلَ السّلامِ بِأرضنا
واسْتَقْبِلوا اللّحن َالبليغَ على الوَتَرْ

هذي دروبُ السِّلمِ تفتحُ بابها
توَّاقةً تهفو إلى غرسِ الشَّجَرْ

عادتْ سَحَائبُ غيثِنا مهطالةً
تسقي الجِراحَ، تُزيلُ آثارَ الكَدَرْ

حنَّ السّنونو والحَمَامُ لِتُرْبِنا
قدْ كانَ في أمسٍ لهمْ أرقى مَقَرْ

وطني..سرى رغم الخُطوبِ مُبشِّراً
بزوالِ إعصار المرارةِ والشَّرَرْ

وطنٌ أزالَ عنِ العيونِ سَوادها
ومضى يُقبِّلُ كلّ دَمْعاتِ القَدَرْ

وطنٌ أحالَ الجَمرَ ثلجاً نادفاً
وَجَنَى من الصَّحراءِ ألوانَ الثَّمرْ

مُدُّوا كُفوفَ الحبِّ في ساحاتهِ
وتأمَّلوا أحلى الأماني والصُّوَرْ

مُدُّوا حِبالَ الوصْلِ في أرجائهِ
واسْتَقْطِفوا النَّجْماتِ مِنْ شُهُبِ السَّحَرْ

واسْتَبشِروا عَهدَ المسرَّةِ والرِّضا
آنَ الأوانُ لِنَسْتقي عِطْرَ المَطَرْ

………………………………

منذر الغباري

لمجلة جامعة شعراء الابجدية الثقافية 
☆☆☆☆☆☆
الافاضة وتسليط الضوء 
تمهيد
للاستفادة العامة لاعضاء هذا الصرح نقول

ان النص الشعري نسق من أنساق العلامات اللغوية وغير اللغوية والرموز والإشارات للتواصل،بغية إيصال برقية التي تتفاعل فيها مكونات العقل والحدس،فيصبح النص نظاما ثقافيا مجتمعيا،يحتوي على المظاهر السلوكية والمعرفية والقومية والاعتقادية والايديولوجية،وتفاوت كثافة واختلافا،حسب الاستعداد الفطري المتفائل مع الاكتساب الذكاء الاجتماعي في تفاعله مع الحالة الطوباوية والوضعية المكونة في النص ،لكونها تتموج بين التخييل و الافتراضية الذاتية والعقلية وجذب فضاء المعلوماتية والشبكة العنكبوتية التي هيمنت وأدخلت النص الشعري الورقي في منظومتهاوحولته من شكل ورقي إلى إلكتروني في إطار مجتمع المعرفة في سياق مابعد الحداثة.
وفي هذا المضمار،برغم حضور النص الروائي في فضاء الثقافة فإن النص الشعري أكثر راقيا وارتقاء وانفتاحه على المستوى الحضاري والفكري والمعرفي،لاعتباره نصا تواصل يا وحواريا.
فالنص الشعري يعتبر انسيا لكون انا الشاعرة هي التي تكتب وبها تتحقق انتاجية النص بواسطة ادماج الوسائط الرقمية مع الكتابة الورقية حيث نسج بينهما ارتباط قوي ووثيق.فاصبح نصا شعريا رقميا ينشأ في تكوينه من الوضع الذي ينبثق منه وفي ذات الوقت يتجردمنه ليحدث موضوعا جماليا ونسقا من الشفرات والايقونات المتداخلة المندمجة عبر الإيقاعات والعلاقات والروابط والعقد المستمدة من حرية الابداع ولعبة الانزياح.
ومن النصوص الشعرية التي استأثرت باهتمام القارئ وفتحت بابا للنقاش في خصوصية مكوناتها نص شعري لمنذر الغباري الذي يعتبر في ذاته طاقة تفيض”بالمعنى الأصيل للكمون؛أي وجود النار في مكمنها،وكل نص قابل للتحقق مرات لاحصرلها لكن كل تحقق يعمل على استحالة ان يعود النص إلى حالة مكونه الأولى إذ تتعلق به الأبعاد التي يفرزها لتحققه ثم يتكرر الأمر في كل تحقق آخر له،إلى أن يغدو دعاء من التحقيقات المتشابهات ومستحيل عليه ابدا الرجوع الى حالة الأولى اذا كانت ثمة حالة أولى أصلا.”(1)كمال ابوديب :احتفاء بالتحويل وبادوارد سعيد المسؤول الأكبر المجلة العربية للثقافة السنة 2004 العدد 45 ص47.

 انطلوجية النص الشعري ل منذر الغباري.
ان النص الشعري نصا ابداعيا نواتيا مفتوحا يردد صدى نصوص أخرى على جميع المستويات، فهو كائن يبتدئ من الوضع الذي ولد فيه،صانعة لنفسه إطارا جديدا لحضور وجوده الكامن في الكلاسيكية وما بعد الحداثة انطلاقا من اللغة الشعرية التي تعد علامة لتناول القدرات الإنسانية والاجتماعية الرمزية التي تكشف لا وعي الإنسان الغريزي الكامن في الحرية والسلام والحب حيث تعد اللغة حقل لتوليد الدلالة والمعنى عبر التأويل الابداعي الذي يكسر جهاز الصوري المنطقي للغة،ليست ما الأشياء والكائنات لتوليد من ابستمية الشاعر القيمة التكنولوجية الكامنة في السلام في إطار العلاقات والروابط.
فالنص الشعري الإخباري نسق من أنساق الشعر لكونه يعتبر عقد النصوص الابداعية النواتية الشعرية؛يتذوق كل من ينعم في شقاوة الحروف التي تبحث عن الأمن و الاستقرار والسلم والحب،يتلذذ بايقاعات مكابدات فقدان السلم وضياع الحب.
فالنص الشعري فن تواصلي يبرمج رؤى من خلال التجربة الذاتية مع التعيينات والاسبا والحالات لتشكيل سلوكيات لتغيير او إما لو او تخييب أفق انتظار القارئ.
فالنص الشعري لمنذر العقاري مي ال إلى الابداع والتفكير لكونه يترجم التجربة الشخصية وفق الابستمية الرمضانية التي تتضمن ما يدور داخل عقل الشاعر وما يجول في عالمه من معاناة واحاسيس لان التجربة الشخصية متمايزة و متباينة بموازاة مع الشعراء الآخرين حيث تكون مدارك عن العالم الذي يعيش فيه بشكل فريد.
فالنص الشعري له اتجاهه وقيمه ومعتقداته المساهمة في تشكيل عناصره ومكوناته معتمدا على النظم التعبيرية المتجلية في النظام البصري (وقت النظر)والنظام السمعي (غنوا تراتيل السلام)والنظام الحركي اللمسي (دقوا نواقيس)والنظام الشعوري (واسبشروا عهد المسرة)والنظام المنطقي التجريدي (وتاملوااحلى الاماني)التي تتفاعل مع التجربة التخيلية لابداع تجربة جديدة لاحداث التغيير عبر نمط جديد يكسر ويحتوي على الانماط السالفة على اساس الارتكاز على الذاتية المرتبطة بالتامل.
عملية الابداع في نص منذر الغباري …
ان عملية الابداع في التص الشعري لمنذر الغباري تتشكل من عمليتي الهندسة العقلية التكفيرية وبناء الانساق التعبيرية الأولى تتأسس على الوعي بالذات الجمعي في بعد كينونة انطولوجي داخل الواقع والذاكرة والتناصات والثانية قائمة على النظم التعبيرية المستمدة من المشاعر والواقع..وعلى ضوء هما ينتج تفاعل لبناء النص الشعري ابداعي ومن خلالها بنيات بناء النص يتم أخذ شكلا يميزه ويحدد هويته التي لا تخرج عن العلاقة المجتمعية متجاوزة للاتاريخية الصراع والعنف مندمجة في الانساق التحولية الكونية التي تغذي النص لتحديد الرؤيا الكامنة في الحب والسلام وكشف العلاقات بين الذات وإنتاج النص الحامل الأبعاد الثقافية داخل هندسة ابداعية نحوية التي تحدد عناصر الانساق اللغوية والعلاقات الوجدانية واللغوية كلها وغيرها من البنيات التي تشكل الهندسة الذهنية التي لا تفضل الذات عن الواقع وترسيخ عملية الاندماج والتداخل وتشابك الابداعي في عمق العمود الشعري وتفاعله مع الحقول الدلالية الراهنة داخل نظام يندمج الاشاري بالعقلاني وبالجواني واللاعقلاني بالنفسي و بالاجتماعيلبناء تصور استراتيجي هادف قصدي ملفوف في الصور البلاغية والسيميائية والبنية الاحالية او التناصية لمنح خصوبة للمعاني والدلالات وجذب العقول وإمارة النفوس واستقطاب الأقلام لتوليد النص الاستقبال الوصفي كما هو الحال في قراءتي لهذا النص للقيام بالإدارة والهجوم عليه وانتزاع له سفود التهميش والغياب واخراجه للوجود للكشف عن مظاهره الجمالية الفنية التي تتمثل في الابداع الذي يطلق عنان التامل والتفكير في زمن الحضور لبناء رؤى استشرافية تتفاعل مع المتنافرات والمتناقضات والمضادات داخل معاييرالخيال في إيقاعات نبرية نعيمة تقوم على البنية الصوتية والصرفية والوطنية.

 الحركات والإشارات المصاحبة للغة الشعري

☆☆☆☆☆☆

تبحرا في النص

ان عملية الابداع في التص الشعري لمنذر الغباري تتشكل من عمليتي الهندسة العقلية التكفيرية وبناء الانساق التعبيرية الأولى تتأسس على الوعي بالذات الجمعي في بعد كينونة انطولوجي داخل الواقع والذاكرة والتناصات والثانية قائمة على النظم التعبيرية المستمدة من المشاعر والواقع..وعلى ضوء هما ينتج تفاعل لبناء النص الشعري ابداعي ومن خلالها بنيات بناء النص يتم أخذ شكلا يميزه ويحدد هويته التي لا تخرج عن العلاقة المجتمعية متجاوزة للاتاريخية الصراع والعنف مندمجة في الانساق التحولية الكونية التي تغذي النص لتحديد الرؤيا الكامنة في الحب والسلام وكشف العلاقات بين الذات وإنتاج النص الحامل الأبعاد الثقافية داخل هندسة ابداعية نحوية التي تحدد عناصر الانساق اللغوية والعلاقات الوجدانية واللغوية كلها وغيرها من البنيات التي تشكل الهندسة الذهنية التي لا تفضل الذات عن الواقع وترسيخ عملية الاندماج والتداخل وتشابك الابداعي في عمق العمود الشعري وتفاعله مع الحقول الدلالية الراهنة داخل نظام يندمج الاشاري بالعقلاني وبالجواني واللاعقلاني بالنفسي و بالاجتماعيلبناء تصور استراتيجي هادف قصدي ملفوف في الصور البلاغية والسيميائية والبنية الاحالية او التناصية لمنح خصوبة للمعاني والدلالات وجذب العقول وإمارة النفوس واستقطاب الأقلام لتوليد النص الاستقبال الوصفي كما هو الحال في قراءتي لهذا النص للقيام بالإدارة والهجوم عليه وانتزاع له سفود التهميش والغياب واخراجه للوجود للكشف عن مظاهره الجمالية الفنية التي تتمثل في الابداع الذي يطلق عنان التامل والتفكير في زمن الحضور لبناء رؤى استشرافية تتفاعل مع المتنافرات والمتناقضات والمضادات داخل معاييرالخيال في إيقاعات نبرية نعيمة تقوم على البنية الصوتية والصرفية والوطنية.

 الحركات والإشارات المصاحبة للغة الشعرية في النص الشعري..
ومن الظواهر الملفتة الانظارداخل النص،ظاهرة الحركات والإشارات المصاحبة الألفاظ في الجملة الشعرية في النص الشعري، حيث لها الصلة بالدلائل وجذب انتباه المتلقي،فهي لها وظيفة شبيهة بالإعراب قصد تحديد المعاني

والدلالات وبيان وظيفة الحركة وعلاقتها بالقواعد النحوية المرتبطة بالأساليب التالية:

& أسلوب الامر:

والشاهد في النص دقوا النواقيس ،استقبلوا،مودا ،استقطفوا، استبشروا،وهي تعني الالتماس والترجي على جهة الاستعلاء وهي وردت على أصلها للحصول على حركة الفعل من الأمر لكون ان المتكلم في النص طلب من البشر دق النواقس،وأن فعل دقوا يتضمن الحركة التي تمتد إلى حركة فعل تجريدي الكامن في التبصر والتفكر،وأن حركة الدق لها على في تحريك فعل التبصر للقيام بحركة التغيير التي يتضمنها فعل دق الذي يقوم بتحرك فعل تبصر لخلق حركة الحب والسلام.وان عملية الحركة تنطلق من حركة مجسدة بفعل اليد لتحريك المخ لإعطاء إفرازات لتحريك العقل للتأمل وللتفكير،فهناك،اذن حركة اليد التي تقوم بتحريف ناقوس الحقائق فهي حركة تشخيصية تحدث حركة في فعل تجريدي.
وكما تم استخدام الأمر في النص بمعنى الدعاء حيث يطلب المتكلم من البشر مد كفوف الحب للحصول على الاماني والصور،وأكدوا حبال الوصال للحصول على الوئام وصلة الرحم،وان السياق يساهم في تحديد دور الحركة التي يشير اليها الفعل والكامن في وجود صراع وعنف مع البشرية،وهذه الحركة القائمة على مد الكفوف؛وخبال الوصال فهي تدل على نداء والتماس للتخلي عن الفتن والتوحد حول الحب وصلة الرحم.

&أسلوب التوكيد:
تم استعمال حركة الألفاظ والأفعال لتحقيق التوكيد المعنوي وإيضاح المعنى،لتكرار فعل مدوا التي تشير ضمنيا إلى حركة اليد لإفادة توكيد على عملية التواصل الضمني وصلة الرحم المصاحبة السياق التركيبي اللفظي.

& أسلوب النداء:
يعتمد أسلوب النداء في النص (يابشر) على الإشارة سيما استعمال اليد من أجل القيام بحركة دق لان المنادى (بشر)يتلقى رسالة واضحة لان المنادي يدعوه بحركة حسية لإزالة الغموض،وخاصة أن الفعل اقترن بأداة حسية (يا)لها علاقة بالمنادى البعيد وتقوم مقام فعل ادعو.

&أسلوب الاشارة:
تم استعمال أسلوب الإشارة في النص حيث تم استخدام بقلة أسماء الإشارة فوصل عددها أربعة فاسم اشارة ظاهر وأخرى محذوفة،”وهي بمهمات لانها تشير بها إلى كل مابحضرتك وقد يكون بحضرتك اشياء،بتلبس على المخاطب،…ومعنى الإشارة الأسماء إلى حاضر جارحة اومايقوم مقام الجارحة. في تعرف بذلك،لتعريف الإشارة ان تخصص المخاطب شخصا يعرفه بحماسة البصر وسائر المعارف هو ان تختص شخصا يعرفه المخاطب بقلبه”(2) والكامن في الوطن أوفي دروبه وخاصة حين تم حذفها بالايماء يكون مقدار ومصالحها للفظة الموالية لاسم الإشارة لتوثيق علاقة التفاعل بين المتكلم في النص والموضوع (وطن )والمتلقي (البشر) لانها تتضمن معنى الفعل وحركة الاشارة التي تجلب العمل انظر وطن ازال…لازالة الغموض

 بنية النص الشعري وهويته النوعية وهندسته الشكلية
من خلال بنية النص، يظهر انه عبارة عن اخبار عن وقفة حب وسلام حيث تقوم بتشخيص الواقع الذي يعاني من الاعصار الذي انبثق منه الماسي والفتن واختفى الحب والسلام..فالقضية المركزية التي تتشكل في النص تكمن في الأخبار عن ظاهرة ترتيل السلام عوض الجمروتنامي قضية سيرورة الحب بالسلام بالتأمل والتبصر..وان التحولات التي عرفها المجتمع الذي يعيشه المتكلم في النص من تطور مديني متنامي بموازة ظل الاستبداد والقمع مخيمها في نسيج العلاقات السياسية والمجتمعية والفكرية والممارسات الضغوطات المتمخضة من الإعصار والشورى وما جلب من مظاهر المرارة وبناء خريطة جديدة تعتمد على الحب والسلام انطلاقا من عملية تبصر عبر العقل.كل هذه التعيينات تسللت أثناء تكوين النص الذي يقوم على مفارقة بين الشروط التي أنتجته والمتمثلة في المتكلم في النص الذي ورد بصيغة السارد الوصفي للحكم في جمل شعرية والمخاطب الضمني الذي يتكلم في اتجاه الفردانية الذي يعلي من قيمة الحب والسلام في شكل تناظري مختلف عن القصيدة يتمظهر في نوع جديد يمكن تسميته ببرقية شعرية التي تعتبر على انها اخبار عن فعل حالي شعوري جواني مرتبط بحب الوطن الذي تم تشكيله في صندوق ابداعي في ومضة تصويرية عبر التخييل في صياغة مبسوطة بألفاظ كثيفة وايحائية وموجودة تتم ظهر في بنية إقتصادية محاولة في إيقاع ذهني وتركيز على الوظائف الأساسية والأفعال الحالية والسببية النواتية تتشكل في أفعال حاضر وماضي الحاضر دون إسهال او استطراد في التفاصيل او الحشدوالحشو اللغوي فكيف النص من استعمال الأفعال ومتقابلة في صياغة الصرفية مثل استقبل وفعل وتفعل كما تم تقليل من تكرار نجد وطن مكررة ثلاث مرات ومدوا مرتين لتوكيد المعنوي وعلى المستوى النحوي نلاحظ هيمنة الجملة الفعلية التي تدل على حال التغير وتحول لانه يقوم على حركية والتي أثرت في نسق حركية وموجات الإيقاعية منحتها السرعة والمساهمةفي حركة الحدث وتمطيطه واستخدام أفعال الحركة وافعال الحالية والتقليلرمن أفعال الروابط كان وأخواتها.

وفي الختام يمكن القول ان النص الشعري يحمل رؤيا مونولوجية صادرة من عاطفة رومانسية ممزوجة بكينونة الذات المستمدة من الهندسة الذهنية للنص الذي يظهر من خلال بنيته ان المتكلم في النص يوجه برقية شعرية تحمل رؤيا استشرافية كامنة في سيرورة الحب بالسلام.

بصمة الابداع وتسليط الضوء
افاضة الاستاذ الناقد الاديب محمد ازلماط بن ميمون

لجنة المتابعة
نتمنى للشاعر البروز ومن نجاح الى اخر
ننحني لقلم الناقد وجهوده والافاضة
المنحنى الحركي جميل المصطلحات شمولية الاختصاص التركيب الوظيفي للنص ممتماسك يحاكي الوجدان المعالجة الدرامية في مستوى الرقي المحسوسات وظفت لصالح النص
التلازمات الكلامية موفقة وان السياق التركيبي استدلالي ورائع ..النص منسوب الى جذع لا خدوش نطالب باضافة لمعان بلاغي اكثر دقة والرقي بالسجع الى قراءة اكثر جمال تضاف الى مسيرة الضاد في العصر الحديث

احيكم من القلب 
الشاعر الراقي 
الناقد الهمام 
دمتم في رعاية الله وحفظه اينما كنتم 
قراءة ممتعة للسادة المتابعين

الاديب الناقد 
وليد مصطفى الدوسكي

في التحرير 
احمد الساطي 
عثمان خلدون

27750430_342037239611378_3774560614206240986_n

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر