رسالة شكر الى سعادة الشريف الدكتور جهاد ابو محفوظ رئيس مجلس الكتاب والادباء والمثقفين العرب ادامه الله واعزه من مدير ملتقى الاردن الثقافي وكاتب اعلامي وباحث منصور محمد حمدان

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 6 نوفمبر 2017 - 11:34 مساءً
رسالة شكر الى سعادة الشريف الدكتور جهاد ابو محفوظ رئيس مجلس الكتاب والادباء والمثقفين العرب ادامه الله  واعزه من مدير ملتقى الاردن الثقافي وكاتب اعلامي وباحث منصور محمد حمدان

الى سعادة الشريف الدكتور جهاد ابو محفوظ رئيس مجلس الكتاب والادباء والمثقفين العرب ادامه الله واعزه

تلوح في سمائنا دوماً نجوم برّاقة، لا يخفت بريقها عنّا لحظةً واحدةً، نترقّب إضاءتها بقلوب ولهانة، ونسعد بلمعانها في سمائنا كلّ ساعة، فاستحقت وبكلّ فخر أن يرفع اسمها في عليائنا 
كلمة شكر من القلب ابعثها الى صاحب التميز اطيب التحيات وأجملها وأنداها أرسلها لك بكل ود وحب وإخلاص..

تعجز الكلمات أن تكتب ما يحمل قلبي من تقدير واحترام و ثناء واعجاب..فما أجمل 
من هنا أقول لك والى كل من ساهم معك في انجاز هذا الصرح العظيم وانشائه لهذا المجلس للمثقفين والمفكرين العرب احلى الكلام جزاكم الله عنا خير الجزاء.. على كل ما بذلتموه من جهد وأن تتميز به في حمل الرسالة الا وهي اللغة العربية بجميع اقسامها لخدمة شعوبنا المعطاء نعم أبدعتم فكان للإبداع عطاء وثمار ومكان لها.

النّجاح أقلاء من الناس يقدّرون معناه، وكذلك الإبداع ، لذا نقدّر جهودكم المضنية، فأنتَم أهل للشّكر والتّقدير، فوجب علينا تقديركم، فلكم منّا كلّ الثّناء والتّقدير.

من الأحاديث الصحيحة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله “مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ”، (الترمذي)، هذا الحديث يلفت نظرنا إلى أن قيمة الشكر لها منزلة كبيرة وأهمية بالغة لدرجة أنها إذا لم تتحقق في علاقات الناس بعضهم مع بعض فإنها بالتالي لا تتحقق في علاقة الإنسان بالله. وهذا الربط بين شكر الناس وشكر الله، يحتاج إلى وقفة نتأمل فيها هذه القيمة المهمة في حياة الناس، فمن المعروف أن العلاقات بين البشر في حاجة ماسة إلى دعم متواصل لتقوية أواصرها وترسيخ أركانها من أجل المزيد من التعاون والتضامن لتحقيق الخير للمجتمع الإنساني. ولا يكلف هذا الدعم كثيراً في معظم الأحيان.

والأمر الطبيعي أنه إذا حيينا بتحية فينبغي أن نرد التحية على الأقل بمثلها أو بأحسن منها، وإذا أسدى إلينا أحد جميلاً أو قدم لنا خدمة معينة قولاً أو فعلاً فإن الواجب يقتضي أن نقدم له الشكر على ذلك أيضاً قولاً أو فعلاً حتى لو كان ما يقدمه لنا يقع في دائرة مسؤوليته المباشرة، ولهذا نسمع كثيراً في مثل هذه المواقف رداً على كلمة الشكر عبارة “لا شكر على واجب”.

وهذا سلوك حضاري راقٍ ينبغي أن يسود بين الناس، ولكن كثيراً ما يضن الناس حتى بكلمة الشكر التي لا تكلفهم شيئاً في مقابل ما يقدم لهم من خدمات، ويستخدمون بدلاً من ذلك كلمات لا تعبر عن الشكر والامتنان الذي يؤكد الصلات بين الناس، أو لا نسمع منهم شيئاً بالمرة، أو نسمع ما يدل على النكران وعدم الاعتراف بالجميل، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق يقول: “لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ”، (أبو داود)

إن الشكر يعني الاعتراف بالفضل لأهل الفضل والثناء على المحسن بذكر إحسانه، ويقاس على شكر الوالدين الشكر للذين أسهموا في تربية عقولنا وصياغة أفكارنا وتزويدنا بالعلم والمعرفة، ويدخل في هذا الباب أيضاً الشكر للوطن على ما يقدمه لنا من خدمات، ولكن الشكر في هذه الحالة يكون بالدرجة الأولى متمثلاً في حماية الوطن من كل الأخطار التي قد يتعرض لها، والدفاع عنه والحفاظ على مكاسبه.

الشكر لا يعني التقليل بأي حال من الأحوال من شأن الشاكر، أو إشعاره بأنه أقل شأناً ممن يقدم لهم الشكر، إنه على العكس من ذلك يعني أن الشاكر إنسان متحضر يدرك أهمية القيم الإنسانية في حياة الناس وما لها من تأثير كبير في تقوية الروابط الإنسانية بين البشر وبالتالي في تقدم المجتمع وازدهاره.

شكراً لكم من أعماق قلبي على عطائكم الدّائم .

راجيا منكم نشر هذه المقالة على جميع مواقعكم الالكترونية ، ولكم جزيل الشكر والامتنان.

اخوكم الفقير الى الله
مدير ملتقى الاردن الثقافي وكاتب اعلامي وباحث
منصور محمد حمدان

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر