د. عبد الناصر صالح وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية السابق يتحدث عن مهرجان القدس في عيون شعراء قامات الوطن لمجلس الكتاب والأدباء والمثقفين **رئيس المجلس فرع فلسطين د. أنور الزبنالعرب فرع فلسطين

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 16 سبتمبر 2018 - 8:42 مساءً
د. عبد الناصر صالح وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية السابق يتحدث عن مهرجان القدس في عيون شعراء قامات الوطن لمجلس الكتاب والأدباء والمثقفين **رئيس المجلس فرع فلسطين د. أنور الزبنالعرب فرع فلسطين

د. عبد الناصر صالح وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية السابق يتحدث عن مهرجان القدس في عيون شعراء قامات الوطن
لمجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب فرع فلسطين
………………..
مدينة يعبد تحتضن مهرجان القدس في عيون شعراء فلسطين 
جنين/يعبد – نظم مجلس الكتاب والأدباء والفنانين العرب، بالتعاون مع بلدية يعبد ، اليوم السبت 15/9/2018 ، مهرجاناً شعرياً دعماً للقدس عاصمة دولة فلسطين ، ولأبنائها الغرّ الميامين والمرابطين الأبطال في المسجد الأقصى المبارك ، وذلك في قاعة بلدية يعبد ، وبحضور رئيس البلدية د.سامر أبو بكر ، والاخ المناضل الاستاذ جمال الشاتي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ، والشاعر عبد الناصر صالح وكيل وزارة الثقافة السابق ، والأستاذ أنور الزبن رئيس مجلس الكتاب والأدباء العرب ، والشاعر الإعلامي الأستاذ مثقال الجيوسي ، والاستاذ خالد عبد الناصر ابو بكر رئيس رابطة خريجي جامعة النجاح الوطنية وعدد كبير من أبناء مدينة يعبد ومحافظة جنين .
وابتدأ الاحتفال بالسلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء شعبنا ..وتناوب عرافة الاحتفال الشاعر المبدع الأستاذ مثقال الجيوسي والأخت الشاعرة ليلى صبيح .
وأشاد رئيس البلدية د.سامر أبو بكر بالمهام الكبيرة الملقاة على عاتق المثقفين الفلسطينيين في الدفاع عن الحق الفلسطيني والثوابت الوطنية ، وحماية التراث الوطني من السرقة والاستلاب ، مؤكداً على أن مدينة يعبد ستكون بمراكزها الثقافية حاضنة للثقافة والإبداع الفلسطيني على الدوام .
وقال الشاعر الأستاذ أنور الزبن ، في كلمته باسم مجلس الأدباء والكتاب العرب ، أن المجلس بإدارته وأعضائه مقبل على تنظيم عدد كبير من الفعاليات الشعرية والثقافية والفنية في كافة محافظات الوطن ، وتجسيد الفعل الثقافي الوطني على مستوى فلسطين التاريخية ، داعماً رئيسياً للشعراء الناشئين وتعزيز دورهم في المجتمع الفلسطيني .
وأشار الشاعر الأستاذ عبد الناصر صالح إلى أن الثقافة الفلسطينية في المواجهة الدائمة والمستمرة مع النقيض الاحتلالي الذي يسرق الأرض والهوية الوطنية الفلسطينية ، ويسطو على المقدسات والشواهد التاريخية والحضارية لشعبنا ، مؤكداً على دور الشعر والثقافة في تربية الأجيال وحفظ التراث الثقافي و الوطني وصيانة الموروث الكبير الذي ورثناه عن آبائنا وأجدادنا ، مشيراً أن على الشعراء والأدباء أن يتواجدوا مع أبناء شعبهم دفاعاً عن الأرض المهددة بالاستيطان ، وخاصة في منطقة الخان الأحمر شرقي القدس العاصمة .
وأكد الشاعر مثقال الجيوسي على أهمية حفظ التراث الشعبي وحمايته وتطويره لكي يكون في متناول الأجيال الفلسطينية الشابة ، وأن يعمم هذا التراث والأدب العريق على الطلبة في المدارس والمعاهد والجامعات الفلسطينية ..منوهاً إلى أن التراث هو هوية شعبنا الباقية الصامدة في وجه المؤامرات التي يحوكها الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته الأمنية ، وأن من واجبنا أن نبقى على عهد الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال قابضين على جمر الوطن حتى ننال حريتنا واستقلالنا كباقي شعوب المعمورة .
وأكدت الشاعرة ليلى صبيح ، في كلمتها ، على أن الأدب والفن هما رسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم ..رسالة الجرح والألم والأنين والمجد والإباء التي يكتبها شعراء ومثقفو فلسطين إلى الإنسانية جمعاء لفضح جرائم الاحتلال ضد شعبنا وأبنائنا العزّل وضد أرضنا المعرضة للسرقة في كل وقت .
وقرأ الشعراء المشاركون في المهرجان عدداً كبيراً من قصائدهم التي هتفت لفلسطين وشعبها وتاريخها وحضارتها وشهدائها، وللقدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين ، مؤكدين على عروبة القدس طال الزمان أم قصر ، فالقدس ستبقى عربية الوجه والقلب واللسان ، كل ذلك وسط تصفيق وإعجاب الحضور الذي تفاعل بشكل رائع مع الشعر والشعراء .

 

 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر