الرئيسية / المقالات الأدبية والثقافية / دموع العَبير . . . بين الشوق والحنين ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) . …….بواسطه عطر الوداد

دموع العَبير . . . بين الشوق والحنين ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) . …….بواسطه عطر الوداد

Spread the love

دموع العَبير . . . بين الشوق والحنين ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) .
——————————————————————
جَلسنا سَوياً . . . نتبادل النظراتِ ، والصمتِ والكلماتِ . . إشتعلتْ نارُ الشوق ، وإستعرَ الغرامْ .


نظرتُ إليها نظرة حب وحنانْ ، وتساقطتْ الدموعُ من عينيها ، وإنحدرتْ على وجنتيها

.
أوجَعنى وآلمنى . . أن أرى دموعَها ، وهى تتساقط أمامَ عيني ، فإمتدتْ يَدى برفق . . كى أجففَ دموعَها ،

وأواسى حنينها .


نظرتُ فى عينيها ، وشاهدتُ ما لم أشاهده من قبل ، وأحسستُ بما لم أحسه عَبر ما مضى من سنوات العمرْ

.
لقد تمكن الحبُ والغرامُ . . من حبيبة القلبِ وروح الفؤادِ . . وما كنتُ أنا أفضلُ منها فى الحال ، ولا أقل منها

حباً ولا غرام . . ولكنه عزمُ الرجال .


تمالكتُ نفسى ، كى لا تغلبنى الدمعات . . كما غلبتْ ، حبيبة القلب والفؤاد .

أما هى . . فأنىَ لها ألا تضعف وألا تنهار ؟ وألا يغلبها الشوق ويطويها الحنان ؟


وأنىَ لها أن تقاوم ذلك الوافد ؟ الذى دق باب قلبها فجأة ، وعلى غير إنتظار . .


أنىَ لها كل ذاك ؟ وهى الأنثى الحالمة الرقيقة ، والجميلة الوديعة .


إنها لم تكن يوماً . . كسائر النساء .

.
لقد كانت نوعاً من النساء . . أعلنتْ دموعُهن الحقيقة .


وما كانت فى يقين . . إلا دموع صدق وأنينْ

.
إنها دموع الأنثى العاشقة . . . حين يَطويها الشوقُ . . ويغلبها الحَنينْ

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د.وصفي حرب تيلخ -تباركت يارب

Spread the loveـتباركت يا رب..(1) شعر: د.وصفي حرب تيلخ تباركت يا من ...