الرئيسية / منوعات ثقافيه / خبير: مستنسخات الصين للآثار المصرية تغزو أسواق خان الخليلى وتهدد الصناعات التراثية

خبير: مستنسخات الصين للآثار المصرية تغزو أسواق خان الخليلى وتهدد الصناعات التراثية

Spread the love

أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان، أن سوق العاديات المصرية بخان الخليلى وكل أنحاء مصر يتحدث بالصينية بعد أن استنسخت الصين نماذج من أشكال الحضارة المصرية القديمة (الفرعونية) والمسيحية والإسلامية لتغزو سوق العاديات المصرية. 

وأشار إلى أنها تتميز برخص ثمنها فيقبل عليها السياح ممن لهم خبرة بسيطة عن معالم الحضارة المصرية القديمة، مشيرا إلى أن هذا يشكل خظرا كبيرا على المنتج المصرى الأصيل، مما سيؤدى لإندثار صناعات تراثية توارثها المصريون واشتهر بها شارع المعز وخان الخليلى لأجيال متعاقبة. 

وقال الدكتور ريحان – فى تصريح له اليوم الخميس – “إن المنتجات الصينة تمثل منتجات معدنية لأهرامات وتماثيل مختلفة ومنتجات من الفيبر تشمل تماثيل قطط وتماثيل حجرية مصنعة من خامات أقل جودة، فى حين أن المنتج المصرى يصنع من مواد جيدة تنتج بمنطقة شق الثعبان خاصة مسحوق صناعة الجرانيت والبازلت والحجر الجيرى والألبستر والمرمر والجرانيت الأخضر ويخلط مسحوق كل نوع من هذه الأحجار بمادة البولستر السائلة التى تجلب من مدينة 6 أكتوبر وتستورد أيضا من السعودية وإيطاليا وتايوان”. 

وأضاف أنه عند خلط البولستر بمسحوق الجرانيت مثلا تنتج مادة الجرانيت الصلبة، والتى يتم تشكيلها لصنع التماثيل المطلوبة مع خلطها بالألوان المائية المناسبة، كما يدخل ورق الذهب كبطانة للقطعة وتنحت القطعة نحتا يدويا بمهارة مصرية فائقة صبغتها مدة الخبرة الطويلة والتجوال لسنوات بين آثار مصر الخالدة للتعرف على معالم الحضارة المصرية القديمة لتحقيق التواصل بين الأجداد والأحفاد. 

وطالب الدكتور ريحان بالتسويق والترويج للمنتجات التى تنتجها إدارة النماذج الأثرية بوزارة الآثار، والتى تنتج طبق الأصل ولها حماية خاصة فى المادة 39 من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 والمعدل بالقانون رقم 3 لسنة 2010، فضلا عن تكثيف الرقابة على المنافذ المصرية لمنع تهريب المنتجات الصينية إلى مصر ودعم الخامات التى يستوردها المصريون بأسعار مرتفعة ومراقبة الخامات المستوردة نفسها للتأكد من مدى جودتها. 

وشدد على أهمية وضع خطط لحماية الصناعات التراثية من الإندثار والتوسع فى إنشاء ورش جديدة لهذه الصناعة لتدريب شباب الخريجين بها وتأهيلهم لهذا العمل ودعمهم ماديا مع دعم الورش الحالية بشارع المعز، مطالبا هيئة تنشيط السياحة بتبنى هذه المنتجات والتسويق لها خارجيًا لفتح أسواق جديدة لهذ المنتجات التراثية الشهيرة عالميًا.

نقلا عن بوابة الأهرام 

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن نائب رئيس التحرير سلوي أحمد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

زيت بذور اللفت الأكثر فعالية للحفاظ على القلب

Spread the loveتوصلت دراسة طبية، إلى أن زيت بذور اللفت يمكن أن ...