حِدَادٌ بِثَوْبِ الْغَضَبْ..قصيدة شعرية بقلم الشاعرالدكتور أنس أمين

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 7 أغسطس 2020 - 5:58 مساءً
حِدَادٌ بِثَوْبِ الْغَضَبْ..قصيدة شعرية     بقلم الشاعرالدكتور أنس أمين

شجبا وتنديدا على ما ألحق بيروت من دمار وتخريب
حِدَادٌ بِثَوْبِ الْغَضَبْ
قصيدة شعرية
الشاعرالمغربي الدكتور أنس أمين
بِتَفْجِيرِ بَيْرُوتَ تُدْمَى الْقُلُوبْ= وَيَنْزِفُ إِيلاَمُهَا بِالْكُرَبْ
لَقَدْ فَجَّرُوا جَنَّةَ الْأَرْضِ غَدْراَ= هُوَ الْغَدْرُ سِيمَا دُعَاةِ الرَّهَبْ
لِأَنَّكِ فِي الشَّامِ حِصْنُ الْعُرُوبَهْ= وَسَادِنَةٌ مِنْ قَدِيمِ الْحِقَبْ
وَمَا بِعْتِ أَقْصَى لِنَخَّاسِ تُرْبٍ= فَقَدَّمْتِ لِلْقُدْسِ جَيْشاً لَجِبْ
وَقَطَّطْتِ جُبْنَ الْيَهُودِ نِضَالاً= وَعَلَّمْتِ عُرْباً دُرُوسَ الْوَثَبْ
لِوَحْدَةِ لُبْنَانَ عَضُّوا الْبَنَانْ= وَمِنْ ذِلَّةٍ قَدْ جَثَوْا لِلرُّكَبْ
وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا لِذَا الصَّرْحِ نَقْباً= فَمِنْ حَسَدٍ فَجَّرُوهُ رُعَبْ
فَيَا قِبْلَةَ الشَّامِ غُبِّنْتِ لَهْباً= وَيَا صَرْحَ أَرْزٍ لَظًى قَدْ خَرِبْ
هُوَ اللَّهْبُ مَهْمَا الْعِدَى أَجَّجَتْهُ= يُرَمِّدُهُ الْغَدَ أُسْدٌ نُجُبْ
وَلاَ بُدَّ لِلصَّرْحِ تُعْلِيهِ أَيْدٍ= فَمِنْ هِمَّةٍ لِلْعُلاَ تَشْرَئِبْ
لَقَدْ أَتْرَبُوا بِالدَّمَارِ بِنَاءً= وَمَا أَتْرَبُوا وَثْبَةً لِلْغَلَبْ
فَأَعْدَاءُ لُيْنَانَ أَعْدَاءُ عُرْبٍ= فَتَبّاً لِكُلِّ الْعُدَاةِ وَتَبْ
فَمِنْ أَجْلِ بَيْرَوتَ نُشْحِذُ لَفْظاً= لَيَنْزِلُ مَنْزِلَ سَيْفٍ ذَرِبْ
لِبَيْرُوتَ نُلْهِبُ شَجْباً أَبِيّاً= فَمِنْ أَجْلِهَا يُسْتَطَابُ الْعَطَبْ
وَمَنْ قَدْ قَضَى عِزَّةً، فَعَزَاءٌ= وَأَحْرَارُ لُبْنَانَ تَاجُ الْعَرَبْ

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

رابط مختصر