الرئيسية / الخواطر والومضات / حيرة / د .عماد الكيلاني

حيرة / د .عماد الكيلاني

Spread the love

حيرة
كم مرة سأطرح السؤال
واحتمل طول الانتظار…
لم يبق فيَّّ مقدرة على الاحتمال!
فإما جواب يفيد…
وإما توضيح او تبيان أو استغفال!
فكيف يبدو الأمر؟
تارة ننتظر الإجابة ردحاً من الزمنِ
وتارة أخرى ننام طويلاً بلا أمل!
وأخرى نعاهد النفس أن نرقي قليلاً
ثم نوقف مجرى الاشتكاء والدجلِ!
كم مرة سأطرح من جانبي ألف سؤال وتساؤل!
يتملكني حزنٌ … كيف أحوّله إلى تفاؤل؟
يسكنني وهنٌ … كيف يرفعني إلى تماثل!
كيف أني سأعود حيناً لنفسي وأنسى حالنا المائِل؟

بقلم  / د.عماد الكيلاني

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن مشرف عام الأبواب وردة الأطلس

x

‎قد يُعجبك أيضاً

*البحر * بقلم محمد النور

Spread the loveالبحر بحر بلدي شاسع من عظمة ربي يحيط بالمغرب من ...