الرئيسية / الخواطر والومضات / *حكم التسمى بقاضى القضاة*بقلم /أحمد الادوانى

*حكم التسمى بقاضى القضاة*بقلم /أحمد الادوانى

Spread the love

ما حكم التسمي بقاضي القضاة؟

الإجابة من الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

قاضي القضاة بهذا المعنى الشامل العام لا يصلح إلا لله عز وجل، فمن تسمى بذلك فقد جعل نفسه شريكاً لله عز وجل فيما لا يستحقه إلا الله عز وجل، وهو القاضي فوق كل قاضٍ، وإليه يرجع الحكم كله.

وإن قُيِّد بزمان أو مكان فهذا جائز، لكن الأفضل أن لا يفعل، لأنه قد يؤدي إلى الإعجاب بالنفس والغرور حتى لا يقبل الحق إذا خالف قوله، وإنما جاز هذا لأن قضاء الله لا يتقيد، فلا يكون فيه مشاركة لله عز وجل وذلك مثل قاضي قضاة العراق، أو قاضي قضاة الشام، أو قاضي قضاة عصره.

وأما إن قيد بفن من الفنون فبمقتضى التقييد يكون جائزاً، لكن إن قيد بالفقه بأن قيل: عالم العلماء في الفقه سواء قلنا بأن الفقه يشمل أصول الدين وفروعه على حد قوله صلى الله عليه وسلم: “من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين”، أو قلنا بأن الفقه معرفة الأحكام الشرعية العملية كما هو المعروف عند الأصوليين صار فيه عموم واسع مقتضاه أن مرجع الناس كلهم في الشرع إليه فأنا أشك في جوازه، والأولى التنزه عنه.

وكذلك إن قيِّد بقبيلة فهو جائز ولكن يجب مع الجواز مراعاة جانب الموصوف حتى لا يغتر ويعجب بنفسه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم للمادح: “قطعت عنق صاحبك”.

قلم

أحمد الادوانى

تحرير

أسماء السلامية

تعليقات الفيس بوك

التعليقات

عن أسماء السلامية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

*زعزوع يتوجه إلى موسكو للمشاركة في فعاليات “إن تور “للسياحة*

Spread the loveيتوجه وزير السياحة هشام زعزوع صباح الجمعة للمشاركة في فعاليات ...